نشر : March 3 ,2019 | Time : 09:06 | ID 142340 |

ما حكم من لا يهتم بصلاته ويتكاسل في أدائها؟

 شفقنا العراق- اجاب مكتب المرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني على عدد من الاستفتاءات بخصوص الحكم الشرعي بخصوص “الاستخفاف والتهاون في أداء الصلاة” .

١السؤال: ما حكم من لا يهتم بصلاته ويتكاسل في أدائها؟

الجواب: قال الله تعالى: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون)، وروي عن النبي والأئمة (عليهم أفضل الصلاة والسلام) كما في أخبار كثيرة أنّه لا يحسب للعبد من صلاته إلا ما يقبل عليه منها، وأنّه لا يقدمنّ أحدكم على الصلاة متكاسلاً ولا ناعساً ولا يفكّرن في نفسه، ويقبل بقلبه على ربه، ولا يشغله بأمر الدنيا، وأنّ الصلاة وفادة على الله تعالى، وأنّ العبد قائم فيها بين يدي الله تعالى، فينبغي أن يكون قائماً مقام العبد الذليل الراغب الراهب الخائف الراجي المسكين المتضرّع، وأن يصلي صلاة مودع يرى أن لا يعود إليها أبداً، وروي أنّ علي بن الحسين (عليه السلام) كان إذا قام في الصلاة كأنّه ساق شجرة، لا يتحرّك منه إلا ما حركت الريح منه، وكان أبو جعفر وأبو عبد الله (عليهما السلام) إذا قاما إلى الصلاة تغيّرت ألوانهما مرة حمرة ومرة صفرة، وكأنهما يناجيان شيئاً يريانه، وينبغي أن يكون صادقاً في قوله: (إياك نعبد وإياك نستعين) فلا يكون عابداً لهواه، ولا مستعيناً بغير مولاه، وينبغي إذا أراد الصلاة أو غيرها من الطاعات أن يستغفر الله تعالى، ويندم على ما فرّط في جنب الله ليكون معدوداً في عداد المتقين الذين قال الله تعالى في حقهم: (إنما يتقبل الله من المتقين).

٢السؤال: أرجو من حضرتكم التكرّم في مساعدتي: أنا عاملة في شركة لا أقدر أن أصلّي الظهر والعصر في وقتهما، وعندما أذهب إلى البيت أصلّي الجميع، فهل هذا ممكن؟

الجواب: لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها ـ أي: إلى الغروب في فرض السؤال ـ ، وإذا كنت بحاجة إلى العمل المذكور بحدّ يبلغ حد الاضطرار فصلّي بالكيفية الممكنة.

٣السؤال: هل يجب إيقاظ النائم للصلاة مع خوف فوات وقتها عليه؟ وما الحكم بالنسبة للوالدين؟

الجواب: يجوز إلا مع العلم بعدم رضاه وتأذيه، بل يجب إذا كان متهاوناً.

٤السؤال: كرة القدم رياضة يمارسها الشباب والصغار والكبار وغالباً ما يتزامن وقت ممارستها مع وقت اذان المغرب ( فريضة المغرب والعشاء ) مع ما لها من فضل إذا أديت في وقتها ، فهل هناك تأثير مضاعف في الاثم ؟

الجواب: تأخير الصلاة عن أول وقتها وإن لم يكن حراماً ولكن يفوت المكلّف بذلك فضيلةُ أول الوقت وقد عدّ ذلك في بعض النصوص المرويّة عن أهل البيت عليهم السلام تضييعاً للصلاة .

٥السؤال: عدم أداء صلاة الصبح لأسباب عدّة ـ ومنها المرض والسهر والكسل ـ هل يعدّ تهاوناً للصلاة؟

الجواب: لا يبرّر كلّ ذلك، فإنّه تساهل وتهاون ولا يجوز.

٦السؤال: ما حكم من لا يداوم على الصلاة؟

الجواب: تارك لواجب، ويجب عليه قضاؤها.

٧السؤال: هل يجوز السهر ليلاً مع احتمال عدم الاستيقاظ لصلاة الصبح؟

الجواب: إذا لم يعدّ ذلك تهاوناً بالصلاة فلا بأس به.

٨السؤال: إذا استيقظ المكلّف قبل الوقت فهل يجوز له العود إلى النوم مع علمه بعدم الانتباه قبل خروج الوقت؟ وهل يجب استخدام ما ينبّهه كالساعة مثلاً؟

الجواب: إذا كان العود إلى النوم وعدم استخدام المنبّه يعد استخفافاً بالصلاة وتهاوناً في أدائها فلا يجوز.

٩السؤال: هل الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر واجب، أي: هل يجب على المكلّف أن يؤقّت المنبّه (الساعة) أو ما أشبه ذلك لإيقاضه؟

الجواب: نعم؛ إذا عُدّ تركه نوع استخفاف بالصلاة وتهاون في أدائها.

١٠السؤال: إذا كان المكلّف يعلم يقينا أنّه لو سهر في الليل إلى ساعة متأخّرة سوف لن يستيقظ لصلاة الصبح فهل يحرم عليه السهر حينئذ؟

الجواب: إذا عُدّ تهاوناً في أداء الواجب فلا يجوز.

النهایة

 

www.iraq.shafaqna.com/ انتها