نشر : March 2 ,2019 | Time : 14:09 | ID 142286 |

بعد تصنيفه إرهابيا من قبل بريطانيا.. حزب الله یعتبره وساما إضافيا له، وإيران تدين القرار

شفقنا العراق-أكد نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم أن “بريطانيا غير مؤهلة لتصنيف من هو إرهابي في العالم ممن هو غير إرهابي لأن بريطانيا منحازة لإسرائيل وتدعم الإرهاب التكفيري وهي جزء من التحالف للعدوان على الشعوب، كما حصل في العدوان على اليمن وسوريا”.

وقال الشيخ قاسم في حديث له “بريطانيا هذه هي التي تحتاج إلى ورقة حسن سلوك، وهذه الورقة لا يكفي ان تعطيها لأحد تحت أي ذريعة وتحت أي حجة”، وتابع “أما حزب الله فهو مقاومة شريفة بنظر شعبه وبنظر منطقة بأسرها”، واضاف ان “تصنيف بريطانيا لحزب الله هو إدانة لبريطانيا وتأكيد أنها تستعيد تاريخها المظلم في الاستعمار”، ولفت الى ان “هذا التصنيف هو وسام إضافي لحزب الله ودليل أن تأثيره بالغ في إعطاء الصورة النموذجية للأحرار في العالم”.

من جهة ثانية، رأى الشيخ قاسم أن “الفساد ليس له دين ولا طائفة ولا مذهب ولا حزب والفساد مرض اجتماعي اقتصادي ثقافي اخلاقي يؤذي جميع المواطنين خاصة في مواقع السلطة ومواقع التأثير والمال العام”، واضاف “سمعنا من كل المسؤولين تقريبا ومن كل الأحزاب والفئات بعد إعلان السيد نصر الله في أثناء الانتخابات نية حزب الله في مكافحة الفساد، إنهم جميعا يريدون مكافحة الفساد، هذا أمر جيد، ولكن العبرة في التطبيق”.

وأوضح الشيخ قاسم “ليكن معلوما أن المرتكب من طائفة أو حزب أو مذهب، لا يدين لا الطائفة ولا الحزب ولا المذهب، وحتى لو كان أحدا في تنظيم من التنظيمات اذا تمت إدانته لا يعني إدانة التنظيم الذي هو فيه”، وتابع “كل واحد يتحمل المسؤولية الفردية، وبالتالي نحن لا نحمل المسؤولية إلى أي جهة حتى ولو انتمى عدد من المرتكبين إليها”، واضاف “إنما على هذه الجهات أن تقف موقف الشرف وموقف الأخلاق وموقف الجرأة من أجل أن ترفع الغطاء وتتبرأ من أولئك الفاسدين من أجل أن يحاسبوا”.

من جهتها دان المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، بشدة الخطوة التي اقدمت عليها الحكومة البريطانية بادراج حزب الله ضمن لائحة المنظمات الارهابية.

قال قاسمي في تصريح له اليوم السبت، ان هذه الخطوة البريطانية تاتي في الوقت الذي يحظى فيه حزب الله بمكانة اجتماعية وشعبية واسعة جدا وله كسائر الاحزاب حضور فاعل وبناء عبر مشاركته في الانتخابات والانشطة الرسمية والقانونية في لبنان ومن ضمنها انتخابات البلديات والنقابات المهنية.

واضاف، ان حزب الله ليس له مقاعد في البرلمان فقط بل هو مشارك في الحكومة ايضا، ونظرا لماضيه المشرق في الدفاع عن السيادة الوطنية ووحدة الاراضي اللبنانية في مواجهة المحتلين واعتداءات الكيان الصهيوني، فانه يحظى بدعم شرائح واسعة من الشعب اللبناني والمنطقة.

وتابع قاسمي، ان الخطوة التي اقدمت عليها بريطانيا تعني التجاهل المتعمد لاجزاء واسعة من الشعب اللبناني والشرعية والمكانة القانونية لحزب الله في الهيكلية الادارية والسياسية للبنان.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، انه ومن اجل ان تدرك الحكومة البريطانية الحقائق فاننا ننصحها بالرجوع الى حجم الاصوات التي حصل عليها حزب الله في الانتخابات البرلمانية الاخيرة وسائر الانشطة الانتخابية.

واضاف، ان حزب الله الذي يعد هو نفسه ضحية للارهاب التكفيري والصهيوني، فانه فضلا عن دوره الايجابي والمؤثر خلال العقود الاخيرة في الحفاظ على سيادة الاراضي اللبنانية، كان خلال العقد الاخير احد الاعمدة والاركان الرئيسية في مكافحة الارهاب والجماعات الارهابية مثل “داعش” ودحرها في المنطقة، ومن المؤكد ان الخطوة الخاطئة للحكومة البريطانية لا يمكنها التاثير على هذا الدور والمكانة ولا تستطيع ان تثني عزم وارادة وايمان حزب الله ومؤازريه في مواصلة طريق الكفاح ضد الارهاب والصهيونية بالمنطقة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها