نشر : March 2 ,2019 | Time : 11:02 | ID 142276 |

الکشف عن موعد زیارة “محمود عباس” و”أردوغان” لبغداد

شفقنا العراق-يجري الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مطلع الأسبوع المقبل، زيارة رسمية إلى العاصمة بغداد.

وذكرت الوكالة الروسية “سبوتنيك” في خبر عن مصدر في الرئاسة الفلسطينية، واطلع عليه موقع “الغدير”، ، أن” الرئيس الفلسطيني سيزور بغداد على رأس وفد حكومي فلسطيني خلال الأيام القليلة المقبلة”.

وأضاف، انه” حتى الآن لم يتم تحديد يوم الزيارة لكن أعتقد أنها ستكون خلال الأيام الأولى من الأسبوع المقبل”.

وأوضح، أن” الزيارة ستكون علنية وسيجري خلالها الرئيس الفلسطيني جملة لقاءات مع المسؤولين العراقيين”.

کما حدد السفير التركي لدى العراق، فاتح يلدز، عن موعد زيارة رئيس بلاده رجب طيب أردوغان الى العراق.

وقال يلدز في مقابلة قناة الفرات ان أردوغان “سيزور العراق بعد الانتخابات التركية المحلية المقررة هذا الشهر” مؤكداً على “أهميتها ونؤمن بان تقوية العلاقات بين العرب وايران مهمة جدا لان اتفاق هذه الدول الثلاثة {العراقوتركيا وإيران} فانها ستمنع أي تدخل آخر في المنطقة وزيارة الرئيس الايراني حسن روحاني الى العراق مهمة جداً وكذلك زيارة الرئيس اردوغان”.

وأضاف، ان “زيارة رئيس الجمهورية برهم صالح الى تركيا مهمة جداً ونعمل على مخرجاتها من الاولويات بشأن التعاون في الحرب على الارهاب وإعادة إعمار العراق وملف المياه”.

وبين يلدز ان “حزب العمال منظمة ارهابية ونؤمن بان الحكومة العراقية لا تدعم او تأوي الارهابيين” لافتا الى ان “تواجد حزب العمال في المنطقة الشمالية متداخلة بسبب الأجواء الاقليمية المتواجدة هناك ونشاطنا في بعشيقة تم التحدث به مع الجانب العراقي وهدفه الرئيس هو التدريب”.

وأضاف، ان “وجود القوات التركية في بعشيقة موضوع ينزعج منه العراقيون بصورة عامة ونحن ايضا ننزعج لانزعاجهم وهذا امر يحرجنا” مؤكدا ان “جود القوات التركية يجب ان نبحثه من جديد من اطار آخر وننظر اليه بوجه نظر أخرى في تواجدها”.

وأشار الى ان “الحكومة العراقية السابقة ناضلت بشكل كبير في مكافحة داعش وتهديدها مستمر ووجود التنظيم في سوريا خطر على المنطقة ويجب علينا ان ندعم العراق في اعادة اعماره كما دعمناه في الحرب على داعش”.

وأوضح السفير التركي ان “خطتنا هي كيفية تنمية واعادة اعمار العراق وهناك نقوصات كبيرة جداً في البنية التحتية ووقفنا معه في مؤتمر الكويت لاعادة اعمار العراق وقدمنا 5 مليارات دولار وقمنا بمفاتحة الجانب العراقي بشأن ذلك”.

وتابع يلدز ان “إنشاء طريق من الشمال الى الجنوب وتطوير الطرق والمواصلات وتفعيل المطارات أمر مهم في العراق واقترحنا عليه إنشاء مدينة صناعية في مدينة الموصل وعبرنا عن ارادتنا وجديتنا في هذه المواضيع “.

وفي ملف المياه دعا “الجانب العراقي الى تشكيل فريق عمل للنظر في هذا الملف” كاشفاً عن “زيارة مرتقبة لمبعوث اردوغان الى العراق خلال اذار الجاري وتشمل مباحثات عراقية تركية في ملف المياه”.

وأشار الى ان “سد اليسو التركي المقام على نهر دجلة لم يتم ملؤه حتى الان ومؤجل رغم ان ذلك يكلفنا مليون دولار يوميا من توليد الطاقة الكهربائية لكن نؤكد ان تركيا لا تريد ان تجعل نفسها غنية على حساب العراق وسنتجاوز مشكلة المياه بالتعاون بين البلدين وسيزور موفد الرئيس التركي بغداد لهذا الشأن”.

ودعا يلدز “الجانب العراقي الى إنشاء مشاريع مائية لحفظ الثروة المائية الشبيهة بمشروع سد اليسو”.

وأستطرد بالقول “اسمع من الشعب العراقي خلال زياراتي للمناطق بشأن تدخلات تركيا في العراق” مبينا ان “جولاته في المحافظات هدفعا إلغاء هذا الحاجز وان يدرك المواطن ان قوة تركيا من قوة العراق ولا ونميز في العلاقات بين مكونات الشعب العراقي”.

وعن محافظة كركوك المتنازع عليها قال “اذا لم يكن هناك اي انسجام بين مكونات كركوك فانه لن يتحقق اي منفعة او مصلحة” مشددا على ان بلاده “تدعم جميع المكونات وتقف على مسافة واحدة منهم”.

وقال “حريصون على دعم وحدة الاراضي العراقية وهو يقوي من أواصر العلاقات”.

وأشار يلدز “لا توجد لدينا أولوية لتحالف البناء على حساب تحالف الاصلاح والإعمار او على العكس وهما مجموعتان سياسيتان تمثلان رغبة عراقية تمثلت في الانتخابات، وبالتأكيد نؤيد حكومة عراقية تمثل الجميع”.

وعن زياراته وجولااته في مناطق البلاد قال السفير التركي فاتح يلدز ان “تواجدي وجولاتي الشعبية جزء من العمل الدبلوماسي لاني ليست سفيرا لحكومة بلادي فقط بل عن كل شعبي بلادي، وهي تحركات شخصية وارغب في التواجد بين الناس وتلقيت عدة دعوات من مناقط مختلفة”.

وبين “لدينا مشتركات ثقافية بين الشعبين العراقي والتركي والزيارات كانت بدعم من مستشاري السفارة” مشيرا الى ان “السفارة قدمت طلباً للحكومة العراقية في كانون الاول الماضي برغبتنا بافتتاح قنصلتين في النجف وكركوك وننتظر الرد”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها