نشر : March 1 ,2019 | Time : 14:15 | ID 142215 |

القوات الأمنية تفكك خليه إرهابية بالأنبار وتصد هجوما بتکریت وتدمر نفقا بحمرين

شفقنا العراق-متابعات-اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، اختراق وتفكيك خلية إرهابية مكونة من 3 إرهابيين في محافظة الانبار، کما صدت القوات الأمنية، تعرضاً لداعش في نقاط علاس وعجيل، شرقي تكريت مركز محافظة صلاح الدين، فیما دمرت قوات الحشد الشعبي، نفقا تابعا لعصابات داعش قرب جبال حمرين بمحافظة ديالى .

وذكرت مديرية الاستخبارات العسكرية في بيان لها ان” مفارز الاستخبارات العسكرية في مقر الفرقة 10 وبالتعاون مع استخبارات الفوج الاول لواء المشاة 39 و أثر معلومات استخبارية دقيقة تمكنت من اختراق وتفكيك نواة لخلية إرهابية مكونة من 3 إرهابيين في منطقة البو عساف بجزيرة الرمادي – الانبار”، مضیفا ان” الارهابيين كانوا يخططون على جذب عناصر أخرى وتشكيل خلايا إرهابية متعددة تقوم بأعمال إرهابية”، مبينا ان “الارهابيين من المطلوبين للقضاء وفق مذكرات قبض وفق المادة 4 إرهاب”.

من جهته قال معاون مديرية شؤون الداخلية، العقيد محمد اسامة ادهام، ، إن “هجوما إرهابيا نفذه 15 مسلحا من تنظيم داعش، فجر اليوم، استهدف نقاط حقلي علاس وعجيل، شرقي تكريت مركز محافظة صلاح الدين، مشیرا أن “الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة إرهابيين واستشهاد منتسب في شرطة النفط”، مشيراً إلى أن “القوة المهاجمة والتي يقدر عددها بـ١٥ ارهابياً انسحبت باتجاه جبال حمرين”.+

کما قال مصدر امني ان”  قوة من الحشد الشعبي تمكنت من تدمير نفق لارهابيي داعش قرب حمرين كان يستخدم لنقل عناصره الاجرامية في صحراء محافظة ديالى”، لافتا أن “العمليات العسكرية لملاحقة خلايا داعش النائمة مستمرة في قرى المخيسة وناحية هبهب والعظيم فضلا عن العمليات الاستباقية في حمرين”.

هذا وأعلن امر لواء الحشد الشعبي في قضاء حديثة في الانبار العقيد فيصل حسين الجغيفي ان  القوات الامنية من الجيش والشرطة وافواج الطوارئ والحشد الشعبي فرضت اجراءات امنية مشددة على المناطق الصحراوية للحيلولة دون وقوع أي حالة خطف او اعتداءات إرهابية تستهدف القوات الأمنية  .

وأضاف ان الإجراءات الأمنية تركزت على اقامة العديد من السيطرات الثابتة والمتحركة بالقرب من الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية الى المناطق الصحراوية بالتزامن مع عمليات دهم وتفتيش طالت مناطق يعتقد انها تحوي على انفاق سرية يختبئ فيها خلايا مجرمي داعش لتنفيذ عمليات الخطف ومهاجمة القوات الامنية، مبينا ان هذه الاجراءات تأتي للحيلولة دون وقوع أي خرق امني.

بدوره قال قائد شرطة محافظة نينوى اللواء الركن حمد نامس الجبوري ان ”  فوج طوارئ الثاني عشر القى القبض على ارهابي بعد الإشتباه به لحمله سلاحا مسدسا وقام بإشهاره واطلاق عيارات نارية على المفرزة الامنية في منطقة صناعة الكرامة في الجانب الأيسر “، مضیفا انه”  تم الرد عليه واصابته في ساقه وبعد التحري عنه وجمع المعلومات تبين بأنه احد عناصر عصابات داعش و مطلوب للقضاء وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب”.

في السياق كشف خبير أمني فاضل أبو رغيف ان هنالك تهويل واضح جداً حول عودة داعش الى العراق، قد ينسجم مع بعض المعطيات في اغتيال مدنيين عند البحث عن {الكمأ} لكن بالحدود الواقعية فهي تعد جرائم جنائية فضلا عن انها إرهابية، وأفضل وسيلة لبث الاشاعة هي في مواقع التواصل {السوشيال ميديا}”.

فیما اعلنت قيادة عمليات الجزيرة في الانبار، عن اصدارها  قرارا يمنع فيه  خروج المواطنين الى الصحراء لجمع الكمأ تضمن ان “قرار المنع جاء حفاظا على ارواحهم ولعدم اعطاء العناصر الارهابية فرصة لتنفيذ اعمالهم الارهابية”.

من جانبه أعلن محافظ نينوى، نوفل السلطان، عن إلقاء القبض على شقيق صاحب السيارة المفخخة التي انفجرت في مدينة الموصل مساء الخميس وراح ضحيتها عدد من الأشخاص، مضیفا ان “الانفجار الذي خلف شهيدا وعدد من الجرحى كان هدفه إثارة البلبلة وزعزعةِ الامن” مشيرا الى ان “هذه الأعمال يقف وراءها داعش”، کاشفا ان “الأجهزة الامنية والاستخبارية رصدت الحادث من خلال كاميرات المراقبة وعثرت على صاحب السيارة المفخخة وهو ينتمي لداعش والقت اللقبض على شقيقه”.

 الی ذلك حذر الكاتب والإعلامي عبد الأمير العبودي، من مؤامرة كبيرة مقبلة على العراق، فيما دعا القوات الأمنية الى الاستعداد واليقضة، مبینا ان” داعش حالياً يحتل عدد من المناطق فكرياً بنسبة {20%} على الأطفال و{5%} من تفكير أهالي الموصل”، مبينا ان” الواقع مهيئ للدواعش الان اكثر ممن كانوا عليه، وعلى القوات الأمنية ان تكون جاهزة للرد عليه والحشد الشعبي قادرا على تغيير الواقع”.

وایضا أعلنت خلية الاعلام الأمني، استشهاد وإصابة 14 شخصاً بإجفار سيارة مفخخة في مدينة الموصل، ان “اعتداءً إرهابياً بواسطة عجلة مفخخة كانت مركونة بجانب السياج الخارجي لمنطقة المجموعة الثقافية في مدينة الموصل، ما أسفر عن استشهاد مدني وجرح ١٣ اخرين، كمعلومات أولية عن الحادث”.

بسیاق آخر طالبت وزیرة الهجرة والمهجرين، نوفل بهاء موسى اليوم بإعادة جثامين النساء الايزيديات الـ50 اللاتي اعدمهن “داعش”في سوريا، متعهدة بتقديم الدعم لذوي الضحايا والوقوف معهم ومؤازرتهم، مضیفة “ببالغ الحزن والألم، ندين العمل الوحشي الإرهابي لمجرمي تنظيم داعش الظلامي بإعدام خمسين من اخواتنا من المكون الايزيدي في منطقة الباغوز السورية، في جريمة جديدة تضاف لسلسلة سجل جرائم عصابات داعش الإرهابية”، معتبرا اياها “جريمة إبادة جماعية”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها