آخر الأخبار

من بغداد.. الزيدي يطلق مبادرة إسلامية الشمول للربط والنقل والاتصالات الرقمية

شفقنا العراق ــ أطلق رئيس الوزراء علي فالح الزيدي...

الزيدي يفتتح اجتماعات الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية دول التعاون الإسلامي

شفقنا العراق ــ افتتح رئيس مجلس الوزراء، علي فالح...

العتبة العباسية تحيي ذكرى ولادة السيدة زينب وتستذكر سيرتها العطرة

شفقنا العراق- في باحة باب القبلة لمرقد أبي الفضل...

إقامة الاجتماع التنسيقي الأول لمشروع ألفية حوزة النجف الأشرف

شفقنا العراق- احتفاءً بمرور ألف عام على قدوم الشيخ...

أسعار النفط ترتفع في الأسواق العالمية وبرنت يلامس 110 دولارات للبرميل

شفقنا العراق ــ ارتفعت أسعار النفط، في الأسواق العالمية،...

حريق في مستودع للوقود بمنطقة تانجرو جنوب السليمانية

شفقنا العراق ــ اندلع حريق ، اليوم السبت، في مستودع...

العمالة الأجنبية في العراق.. نزيف للأموال وتصاعد للبطالة المحلية

شفقنا العراق ــ تحوّلت العمالة الأجنبية في العراق إلى...

العراق يتسلم رئاسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي

شفقنا العراق ـ تسلم العراق، اليوم السبت، رئاسة مجلس...

طقس العراق.. هطول أمطار متوسطة الشدة وانخفاض بدرجات الحرارة

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم...

شهداء وجرحى في استهداف الطيران السعودي لمناطق عدة في صعدة

شفقنا العراق ــ شنّ الطيران السعودي، اليوم السبت، سلسلة...

في دوري نجوم العراق.. ثلاث مواجهات مرتقبة أبرزها الجوية والكرمة

شفقنا العراق ــ تتواصل، اليوم السبت، منافسات الجولة العاشرة...

في بغداد.. انطلاق الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية التعاون الإسلامي

شفقنا العراق ـ أعلنت وزارة الخارجية، اليوم السبت، عن...

وزير الصحة يتابع الاعتداء على ملاكات طبية وتمريضية في مستشفى الزهراوي بميسان

مخنشفقنا العراق- اتصل وزير الصحة، الدكتور عبد الحسين الموسوي،...

الغاز المحروق والاكتفاء الذاتي في صدارة استراتيجية وزارة النفط

شفقنا العراق-تستهدف استراتيجية النفط العراقية زيادة إنتاج النفط والغاز...

حقوق المواطنين والخدمات الأمنية في صلب توجيهات آميدي لوزارة الداخلية

شفقنا العراق-وضع رئيس الجمهورية حقوق المواطنين والخدمات الأمنية في...

واشنطن: العراق يتيح فرصاً استثمارية للشركات الأمريكية

شفقنا العراق- أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن العراق يتيح...

دوري النجوم.. الطلبة يهزم الكهرباء وديالى يتجاوز نفط ميسان

شفقنا العراق- حقق الطلبة فوزاً مهماً على الكهرباء، بينما...

العميد يحيى سريع: 65 غارة جوية وصاروخا سعودية خلال 24 ساعة

شفقنا العراق- أفاد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى...

استهداف مقر قيادة القوات السعودية في معسكر بدر

شفقنا العراق- أكد مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"...

أكثر من 40 منظمة دولية تشارك في اجتماعات التعاون الإسلامي ببغداد

شفقنا العراق - أكد الناطق الرسمي باسم الدورة الثانية...

إطلاق إنذار مبكر في جازان للتحذير من خطر محتمل

شفقنا العراق- أطلقت المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات...

الخارجية اليمنية: نأمل أن يسهم اجتماع التعاون الإسلامي في إنهاء العدوان والحصار

شفقنا العراق أصدرت وزارة الخارجية اليمنية التابعة لصنعاء بياناً...

الشباب العراقي في قلب القرار.. أولويات وزير الشباب والرياضة الجديد

شفقنا العراق-وضع وزير الشباب والرياضة صفاء الكناني الشباب العراقي...

نوروز يواصل التقدم بثنائية الوسلاتي والغراف يتجاوز كربلاء في دوري النجوم

شفقنا العراق-شهدت انطلاقة الجولة العاشرة من دوري نجوم العراق...

تحليق مسيّرة إسرائيلية وإطلاق نار على رعاة الأغنام في القنيطرة

شفقنا العراق - شهد ريف القنيطرة الشمالي تحليقاً للطيران...

بين وارسو وشرم الشيخ فروقات أربع.. هل أصبحنا أمام تحالفين جديدين؟

شفقنا العراق-اختتمت القمة العربية الأوروبية المقامة في مدينة شرم الشيخ المصرية أعمالها يوم الاثنين الماضي، هذه القمة التي عقدت في سبيل تعزيز التعاون في عدة مجالات كالتجارة والاستثمارات وتنظيم الهجرة والأمن ومشكلة تغيّر المناخ إلى جانب مشكلات المنطقة مثل القضية الفلسطينية وعودة الاستقرار إلى كل من ليبيا وسوريا واليمن، تعدّ الأولى من نوعها، حيث حضرها 28 شخصية من كبار المسؤولين في أوروبا، بما في ذلك 20 رئيساً للوزراء ومستشارين إضافة إلى رئيس جمهورية واحد، بينما حضر من الجانب العربي 12 مسؤولاً تنوعوا بين رئيس جمهورية ورئيس وزراء وملوك.

اللافت للنظر أن هذه القمة عقدت بعد 10 أيام على قمة وارسو، ما دفع بالمحللين إلى التساؤل حول علاقة القمتين ببعضهما البعض، وهل قمة شرم الشيخ مكملة لقمة وارسو؟ أم إنها تتعارض معها؟

وللإجابة على هذه الأسئلة، سنجري تحليلاً بسيطاً للقمتين على أن نعرض فيما يلي التفاوت بينهما، وهو على الشكل التالي:

أولاً- عقدت قمة وارسو بمبادرة من اليمينيين المتطرفين في إدارة ترامب والكيان الإسرائيلي، وبالرغم من أن بولندا هي التي كانت المستضيفة للقمة، إلا أن أمريكا و”إسرائيل” هما اللتان كانتا تديران القمة، أما في قمة شرم الشيخ فأمريكا و”إسرائيل” كانتا غائبتين.

ثانياً- كانت قمة وارسو تهدف إلى إيجاد اختلاف بين ما يسمى بأوروبا الشابة (اليمينية المتطرفة) وأوروبا العجوز(المعتدلة)، وهو ما يتماشى مع استراتيجية اليمين الأمريكي الذي يهدف إلى تدمير مختلف الاتحادات في سبيل تحقيق أهدافه، لكن اجتماع شرم الشيخ أظهر أن الأطراف المجتمعة فيه تهدف إلى الحفاظ على هذه الاتحادات وخاصة الاتحاد الأوروبي الذي بدأ يعتمد استراتيجية مهمة وهي السماح لمختلف الأعضاء فيه بالمشاركة في الاجتماعات الدولية وعدم اكتفاء التمثيل بفرنسا أو أوروبا كي لا تتكرر مأساة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ثالثاً- عقدت قمة وارسو بهدف تعزيز ما يسمى بـ “صفقة القرن” التي تهدف إلى إزالة دولة فلسطين من خريطة العالم وتعزيز تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي دون حل الأزمة الفلسطينية، أما في قمة شرم الشيخ فإن الجهود المشتركة من كلا الجانبين أي الدول العربية والأوروبية أكدت أهمية حل الأزمة الفلسطينية عبر التأكيد على مقررات الأمم المتحدة بإنشاء دولتين على أساس حدود 1964، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن كلا الطرفين (الأوروبي والعربي) قد أدرك أهمية وخطر إنهاء القضية الفلسطينية من أجندة القضايا الإقليمية والعالمية، وبالتالي يمكن اعتبار القمة نوعاً من المقاومة لما يسمى بـ “صفقة القرن”.

رابعاً- عقدت قمة وارسو بهدف إطلاق المرحلة الثانية من مشروع “الربيع العربي”، وهذا ما كشفه معهد بيغن-السادات الإسرائيلي، حيث قال إن المرحلة الثانية من “الربيع العربي” قد بدأت وهو ما يمكن رؤيته في بعض الدول، بما في ذلك السودان والجزائر، أما قمة شرم الشيخ فعلى ما يبدو أنها كانت تهدف إلى ترميم جراح الماضي وإيجاد حل للنزاعات، خاصة أن المتضرر منها كان الطرفان الأوروبي والعربي، بحيث إن أوروبا تعاني اليوم من أزمة اللاجئين الفارين من أتون الحرب ومن أزمة عودة المتطرفين الذين يحملون جنسيتها من مناطق المعارك إليها وبالتالي المزيد من المشكلات، كما أن الدول العربية كانت أكثر ضرراً بحيث إن هذه الحروب قد جرت على أراضيها.

في الخاتمة.. إن أخذنا بعين الاعتبار هذه الفروقات والاختلافات بين القمتين نصل إلى نتيجة مفادها أن قمة شرم الشيخ هي ليست مكملة لأهداف قمة وارسو بل إنها تتناقض معها تماماً، كما يجب الالتفات أيضاً إلى نقطة مهمة وهي أن السعودية كانت متواجدة في كلتا القمتين وعلى مستوى تمثيل عال أيضاً، لذا عليها الاختيار ضمن أي تحالف يجب أن تبقى وتختار، فهل عليها البقاء في تحالف ابن سلمان المدمّر مع اليمنيين المتطرفين في أمريكا والكيان الإسرائيلي، أو تريد الانضمام إلى أوروبا المنفتحة متعددة القطبية التي تسعى إلى الوقوف في وجه الأحادية الأمريكية؟

ومن خلال نتائج هاتين القمتين نرى أن الشرق الأوسط يقف اليوم أمام مرحلة تحوّل جديدة عنوانها “تشكل تحالفات جديدة”، أوله تحالف أمريكي إسرائيلي مهزوم ومرعوب، وتحالف عربي أوروبي متردد ومحور مقاومة بدأ نجمه بالصعود سياسياً وعسكرياً.

النهایة

مقالات ذات صلة