نشر : February 27 ,2019 | Time : 10:24 | ID 142003 |

سليماني: ظريف هو المسؤول عن السياسة الخارجية ويحظى بدعم خامنئي

شفقنا العراق-اكد قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني ان الوزير محمد جواد ظريف هو المسؤول عن السياسة الخارجية في البلاد ويحظى بدعم قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد خامنئي وكبار المسؤولين.

وبحسب الموقع الاعلامي لحرس الثورة الاسلامية فانه واثر اعلام وزير الخارجية محمد جواد ظريف استقالته من منصبه وبعض التعليقات التي صدرت بهذا الشان قال اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية تعليقا على هذا الموضوع: لاشك ان السيد ظريف مسؤول السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية وانه خلال فترة تصديه لهذا المنصب كان يحظى ولازال بدعم كبار مسؤولي النظام لاسيما قائد الثورة الاسلامية.

واضاف: لقد قدم السيد ظريف خدمات قيمة لضمان مصالح الامن القومي الايراني على مختلف المستويات، وكانت له مواكبة جيدة على صعيد الكفاح ضد المناوئين الالداء للثورة الاسلامية والشعب الايراني.

واشار اللواء سليماني الى عدم حضور وزير الخارجية محمد جواد ظريف في اللقاء الذي عقد بين الرئيس السوري بشار الاسد والرئيس روحاني منوها بالقول: خلال الزيارة الاخيرة التي قام بها السيد بشار الاسد الى طهران ولقائه بالرئيس روحاني يبدو انه كان هناك بعض عدم التنسيق في مكتب رئاسة الجمهورية ما ادى الى غياب وزير خارجية بلادنا عن هذا اللقاء، وبالتالي عتابه اللاحق.

وتابع قائد فيلق القدس مؤكدا: المؤشرات تشير الى ان مسألة عدم تواجد السيد ظريف كانت سهوية، ويجب أن اؤكد ثانية بان السيد ظريف باعتباره وزير الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية هو المسؤول الرئيسي عن السياسة الخارجية للبلاد.

وفي الختام اشار اللواء سليماني الى ابتهاج مناوئي الثورة واعداء الشعب الايراني بسبب هذه المسألة وقال: ان هذا الابتهاج والركوب على موجة حادثة نتجت عن اهمال اداري لن تنال من ارادة النظام الاسلامي المقدس على صعيد تحقيق الاهداف وضمان المصالح القومية وكذلك النصر اللامع لمحور المقاومة الاسلامية، وان شعبنا الابي وفي ضوء زعامة وقيادة قائد الثورة الاسلامية آية الله خامنئي سيتابع مسيرته المشرقة والحضارية، وسيصون أمنه ومصالحه القومية بحزم من خلال التحلي بالوحدة.

وكانت مصادر غير رسمية قد عزت سبب استقالة ظريف الى فقدان بعض التنسيق البروتوكولي في مكتب رئاسة الجمهورية، في حين نفى مكتب الرئيس روحاني بشكل قاطع شائعة القبول باسقتالة ظريف.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها