نشر : February 26 ,2019 | Time : 09:30 | ID 141904 |

ماذا قال “الهايس” عن خروقات الانتخابات في الأنبار وخطر داعش والمكون السني؟

شفقنا العراق- كشف رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس، عن خروقات انتخابية خطيرة في المحافظة، فيما اعلن عن خطر داعش الجديد في العراق.

وقال الهايس بمقابلة مع “الفرات” لن اصدق بشيء اسمه الانتخابات {ليوم الدين} كونها مزورة ونسبة المشاركة في محافظة الانبار لم تتعدى سوى {14%} و{70%} من الأجهزة الانتخابية عاطلة، ناهيك عن عدم توزيع البطاقات الانتخابية لألاف المواطنين في المحافظة، ومكتبي اكد قبل حسم نتائج الانتخابات بيومين انها محسومة لأشخاص، والقضاء عمل بمبدأ {ادفع بالتي هي احسن} “.

وأضاف” ليس لديَّ بيت في الانبار والدواعش استحوذت على مالي وحلالي وقاموا بتفجير جميع منازلي في مدينة الرمادي، والحكومة لم تضعونا الى الان، في حين ان عدد من الدواعش استلموا تعويضات من الحكومة في الانبار”.

وتابع الهايس، ان” السنة انضموا الى الد اعدائهم {الفتح} وحملتهم الانتخابية كانت موجهة للفتح”، منوها الى انني” احترم خميس الخنجر لانه قال قادم يا بغداد وهو الان يسكن الخضراء ويعمل مايشاء؛ لكني اقول له ان دماء الابرياء جميعها برقبتك وباعترافه بالاعلام”، لافتا الى ان” علي حاتم ليس أخطر من الذين عادوا الى الانبار كاحمد أبو ريشة وخميس الخنجر”، متسائلاً” ايهما أخطر علي حاتم سليمان ام الخنجر؟”،

وبين، ان” المكون السني ليس لهم مرجعيات دينية ولا يمتثلون لها، والمجمع الفقهي لأهل السنة يمثل المكون الديني فحسب”، مؤكداً ان” الحشد العشائري كان له دور كبير في تحرير مناطق الغربية من الإرهاب؛ لكن الحكومة حجمتهم”، معلناً عن” وجود اكثر من 10 الاف مقاتل وجميعهم يأخذون رواتب وعملهم حالياً نقاط تفتيش مع الجيش العراقي وحراسات”.

وزاد الهايس ان” الوزارات والمناصب السنية توزعت على أساس المحاصصة وانا مؤهل ان أكون باي مكان”، كاشفاً عن” بيع منصب وكيل وزير في احدى الوزارات {الصحة} بمبلغ 3 مليون دولار”، مستدركاً ان” الأموال التي خصصت للنازحين في الانبار لم يصل منها سوى {10%}”، منوها الى ان” حكومة الانبار الحالية أفضل من كل الحكومات السابقة”.

وأردف بالقول ان” منفذ طربيل الحدودي في الانبار في ايام الحصار كان سلة العراق الاقتصادية، واليوم هي بيد جهتين تعبر كل شيء الى العراق، اما قاعدة عين الاسد فيها مقر عمليات الجزيرة والبادية والاف الجنود العراقيين والامريكان ولست مع بقاء أي اجنبي في العراق”.

واستدرك الهايس بالقول ان” اسر داعش التي سلمتها {قسد} للعراق هم قتلة ومجرمين ولا يخلفون سوى قتلة وهم خطر كبير على البلاد”، مشيراً الى انه” لدينا في الانبار منظومة امنية قوية اما قتل الابرياء في صحراء الغربية هذه مسؤولية الحكومة والجيش والشرطة هم يمسكون زمام امن المحافظة”.

وحول رايه برئيسي الوزراء السابقين والحالي أوضح الهايس ان” داعش ارادت من حيدر العبادي الاعتراف بها بعد اعلانهم الموصل ما يسمى عاصمة {الخلافة الإسلامية}؛ لكن العبادي أصر على خروجهم من العراق، ومتفائلون بشكل كبير بحكم عبد المهدي، اما نوري المالكي فقد شبع أهالي الانبار في عهده بالأموال”.

واكمل ان” جميع الدول الخارجية لها تأثير كبير على العراق لكن اليوم العراق افضل حالا من السابق”، نافياً” وجود شركة له في العاصمة الأردنية عمان”، مستذكراً” عمان اوقفتني في المطار بسبب 7 تأشيرات للدخول الى ايران”، مؤكدا” استأجر حالياً منزلا من وزارة المالية في شارع الاميرات بالمنصور واردت شرائه؛ لكنهم صدموني بسعر خيالي بالمليارات”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها