نشر : February 26 ,2019 | Time : 09:04 | ID 141886 |

تصدير الدواعش للعراق.. بداية لسيناريو أمريكي جديد وإرباك للأمن وللضغط على الحكومة

شفقنا العراق-متابعات-حذر الأعرجي، من تصدير عناصر تنظيم “داعش” الاجرامي الى العراق، معتبرا ذلك بداية لسيناريو أمريكي جديد، کما بين تحالف الفتح ان اميركا تحاول بشتى الطرق ارباك الوضع الامني في العراق من خلال دعم داعش لتنفيذ عمليات اجرامية، فیما بين تحالف الإصلاح أن عودة نشاط “داعش” من جديد يعد رسالة أمريكية للضغط على الحكومة بعدم طرد قواتها القتالية من البلاد.

وقال نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، ان “تصدير الدواعش إلى العراق بداية لسيناريو جديد تُريدهُ الولايات المتحدة الأمريكية للعراق، فعلى القادة العراقيين الانتباه إلى ذلك واتخاذ الخطوات اللازمة لمنع وإيقاف تنفيذ هذا السيناريو”، مضیفا ان “المراد هو إيجاد نوع من التهديد الجديد للقوات الأمنية لتكون هناك ذريعة لبقاء القوات الأمريكية في العراق بل زيادة عديدها بعد بدء الانسحاب من سوريا وذلك واضح من خلال تصريحات ترمب اللامسؤولة”.

کما بين النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي، ان “الاميركان وبعد فشل وزيري الخارجية والدفاع الاميركيين في الحصول على موافقة الحكومة للابقاء على قواتهم في العراق، بدأ كلامهم عن وجود دواعش والوضع غير مستقر في العراق ويروجون لذلك”، مبينا أن “هناك توافق تام بين مايصرحون به وما يحدث من عمليات ارهابية بحق الابرياء والقوات الامنية والمؤسسات الحكومية مشيرا إلى أن الهدف من ذلك ايصال رسالة الى المجتمع الدولي بأن العراق مازال يعاني من الارهاب وهناك ضرورة لبقاء القوات الاميركية في اراضيه.

في السياق بين النائب عن تحالف الإصلاح علي البديري، إن “عودة نشاط عصابات داعش الإرهابية في صحراء النخيب وبحيرة الثرثار ضمن الصحراء الغربية تمت برعاية القوات الأمريكية المتواجدة في تلك المناطق”، لافتا إلى إن “القوات الأمريكية دعمت داعش من جديد لإيصال رسالة تهديد للحكومة العراقية للضغط عليها بعدم طردها من البلاد”.

هذا وبين عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عباس الاسماعيلي ، أن أمريكا ستستغل 2500 عنصرا من عصابات داعش لادخالهم من سوريا الى العراق وخلق فوضى أمنية، بعد رفض بلدانهم الأصلية استلامهم ، فيما أكدت أن الحكومة العراقية استلمت 500 داعشيا من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لافتا إلى إن “الجانب الأمريكي قد يستغل تلك المجاميع لزجهم الى داخل الاراضي العراقية لخلق نوع من الفوضى الأمنية في المناطق الرخوة امنيا لتحقيق بقاء قواته القتالية في البلاد”.

فیما أكد النائب عن تحالف الفتح محمد كريم، إن التوافق السياسي على تمرير قانون إخراج القوات الأميركية من العراق غير مسبوق، مبينا ان التهديد الإرهابي للعراق يحتم على جميع الكتل السياسية التوحد لموجهة التحديات.

بدوره قال النائب عن التحالف محمد البلداوي ان “قانون اخراج القوات الاميركية من العراق شهد توافق سياسي لم يشهده تاريخ تشريع القوانين في العراق”، مضیفا ان “البرلمان مصر على انهاء التواجد العسكري الأجنبي من العراق سيما مع تصاعد التهديد الارهابي في غرب العراق من المجاميع الإرهابية المنسحبة من سوريا”، مبينا ان “ذلك التهديد يحتم على جميع الكتل السياسية التوحد ومنع اعادة اي سيناريو لاسقاط المدن كما جرى في عام 2014”.

الی ذلك أكد النائب عن تحالف الفتح حسن سالم، أن زعيم عصابات داعش الإرهابية أبو بكر البغدادي يتواجد في الوقت الحالي بالصحراء الغربية من البلاد بحماية القوات الأمريكية، لافتا إلى إن “القوات الأمريكية توفر جميع وسائل الدعم للبغدادي من خلال تواجدها في قاعدة عين الأسد العسكرية بمحافظة الانبار”.

من جانبه اعتبر النائب عن تحالف الفتح ، الزيارات الأمريكية المتتالية للعراق بأنها كانت سبباً وراء عمليات خطف وقتل المدنيين الأبرياء، مشیرا أن “تحالف الفتح يعد الساعات لانعقاد جلسات مجلس النواب للمضي بتشريع قانون إخراج القوات الأجنبية لإنهاء تلك الصفحة السوداء”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها