نشر : February 25 ,2019 | Time : 21:18 | ID 141846 |

روحاني: انتصار سوريا هو انتصار لإيران وللأمة الإسلامية بأكملها

شفقنا العراق-اكد الرئيس الايراني حسن روحاني لدى استقباله اليوم الاثنين نظيره السوري بشار الاسد ان الجمهورية الاسلامية ستبقى كما في السابق الى جانب سوريا حكومة وشعبا، مشیرا إن انتصار سوريا هو انتصار لإيران وللأمة الإسلامية بأكملها .

وأكد روحاني أن وقوف الشعب الإيراني إلى جانب سوريا كان انطلاقا من موقف مبدئي بدعم الشرعية التي تقاوم الإرهاب، وقال إن انتصار سوريا هو انتصار لإيران وللأمة الإسلامية بأكملها، مشيرا إلى أن طهران ستستمر بتقديم ما يمكنها للشعب السوري لاستكمال القضاء على الإرهاب والبدء بإعادة الإعمار.

بدوره شكر الأسد خلال اللقاء، الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا على كل ما قدمته لسوريا خلال الحرب.

وعبر الرئيسان خلال لقائهما عن ارتياحهما للمستوى الاستراتيجي الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين على مختلف الأصعدة.

اللقاء تناول الجهود المبذولة في إطار أستانة لإنهاء الحرب على سوريا، حيث وضع روحاني الأسد في صورة لقاء سوتشي الأخير الذي جمع الدول الثلاث الضامنة في إطار عملية أستانة، وكان هناك تطابق في وجهات النظر حول سبل تحقيق التقدم المنشود في هذا الإطار بما يحفظ وحدة الأراضي السورية واستقلالها وسيادتها والقضاء على الإرهاب في أراضيها كافة.

الأسد وروحاني اتفقا خلال اللقاء على مواصلة التنسيق بين الجانبين على المستويات كافة بما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.

من جهته أكد الرئيس السوري إن العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين شعبي إيران وسوريا كانت العامل الرئيسي في صمود سوريا وإيران في وجه مخططات الدول المعادية.

وأعرب بشار الأسد عن تقديره للدعم المفتوح الذي قدمته الجمهورية الإسلامية الى سوريا، وشبّه الحرب على سوريا بالحرب التي فرضت على إيران طيلة ثماني سنوات، مهنئا قائد الثورة وكل الايرانيين بالنصر الذي تحقق في سوريا.

وأشار الاسد الى بعض التحليلات التي كانت تصور بأن أمر سوريا قد انتهى، وقال: ان الشعب الايراني والسوري شعبان لهما هوية وعقيدة، وأن إنجازات اليوم ورغم أنها حصلت بمشقة وأضرار، لكنها كانت ثمرة الصمود الى جانب جبهة المقاومة.

ولفت إلى أن تحقيق مصالح شعوب المنطقة يتطلب من حكوماتها التوقف عن الانصياع إلى إرادة بعض الدول الغربية، وعلى رأسها أميركا، وانتهاج سياسات متوازنة تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، وخاصة أن التجارب أثبتت أن الخضوع وتنفيذ إملاءات الغير نتائجه أسوأ بكثير من أن تكون الدول سيدة قرارها.

وتطرق الأسد الى أمثلة من محاولات اميركا وحلفائها الاقليميين لبث الفرقة بين القوميات والطوائف في سوريا، وقال: أن سياسة التصعيد ومحاولة نشر الفوضى التي تنتهجها بعض الدول الغربية، وخاصة ضد سوريا وإيران، لن تنجح في ثني البلدين عن الاستمرار في الدفاع عن مصالح شعبيهما ودعم قضايا المنطقة وحقوقها العادلة.

وتابع ان الاكراد والعشائر لديهم علاقات جيدة مع الحكومة، حتى أن بعض الجماعات التي سبق وأن كانت معارضة للحكومة واشتبكت معها، أصبحت تؤيد الحكومة وتخالف الرؤية الاميركية والسعودية.

ورأى الرئيس السوري تعزيز العلاقات الدينية من قبيل التواصل بين علماء الدين في سوريا وايران، بأنه يشكل فرصة هامة لمواجهة التيارات التكفيرية، كما دعا الى تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين لأن تكريس العلاقات سيشكل عاملا هاما في إحباط مؤامرات الأعداء ضد الشعبين.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها