نشر : February 24 ,2019 | Time : 22:26 | ID 141770 |

#على_حب_فاطمة مبادرة شبابية تحيي آمال المقبلين على الزواج

خاص شفقنا-بيروت-عندي فستان زفاف، ولا احد يستفيد منه، فهو في الخزانة منذ عدة سنوات ومازال جديدا.. لم لا اعطيه او اعيره لاحدى الاخوات المقبلات على الزواج وبإمكانيات محدودة؟ فالسيدة فاطمة “ع” تبرعت بفستان زفافها، أوليست بنت المصطفى هي المثال والقدوة حين اطعمت مسكينا ويتيما واسيرا؟
من هذه الفكرة انطلقت فاطمة باز، احدى الناشطات على مواقع التواصل الاجتماعي، بحملتها وبمبادرة فردية واطلقت هذه المبادرة الخيرية الاجتماعية تحت وسم #علىحبفاطمة، فاستنهضت الهمم خصوصا وان كثيرا من الشباب يشكون من سوء الوضع المعيشي وارتفاع تكاليف الزواج.
وتقول باز في حديث خاص لشفقنا ان فكرة المشروع كانت فردية اذ انها ادركت ما يعاني منه الناس في وقتنا الراهن من صعوبة تأمين تكاليف وحاجات الزواج، وهي لديها فستان فما حاجتها به ولا تستفيد منه وتستطيع من خلاله المساعدة، فارتأت ان تعلن عن هذا المشروع خصوصا واننا على اعتاب ولادة “السيدة الزهراء” “ع”
وتابعت: عندما طلبت من الاصدقاء اخبار الناس عن رغبتي بتقديم فستاني وجدت اقبالا واسعا على هذه الفكرة، اذ ان الكثيرات اعربن لي عن رغبتهن بالمساعدة وتقديم فساتيهن لمن تحتاجها؛ عندها انشأت صفحة خاصة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك خاصة بالمشروع تحت وسم #علىحبفاطمة .. وفوجئت برغبة الشباب ايضا بتقديم بدلاتهن الخاصة بالزفاف التي لم يعد يلبسونها.. ولم يقتصر الامر على الفساتين والبدلات بل اتسعت الحملة بتقديم ما تيسر من ادوات منزلية جديدة، وزينة، وشوكولا، وتصوير فوتوغرافي مجاني… وغيرها ..
وتؤكد باز ان الهدف من هذا المشروع هو التكافل والتكامل والتكاتف من اجل المحافظة على العائلات الصغيرة والسعي لتأسيس عائلات بدأت مشوار حياتها #علىحبفاطمة وببركتها عليها السلام..
واكدت ان هذا المشروع وهذه الحملة ستبقى قائمة طالما ان الايادي البيضاء منتشرة ومتفاعلة واية فكرة جديدة قابلة للانجاز سنطرحها دون تردد..
و #على_حب_فاطمة انطلقت حملات اخرى منها ما تدعو الى تحفيظ الاطفال من عمر ثلاث الى خمسة سنوات سورة الكوثر وتصويرهم فيديو ونشرها على الصفحة الخاصة بالحملة
فكل هذا الحب لفاطمة “ع” لم يمنع ايادي الخير من المساهمة ولو بجزء بسيط الى مد يد العون ونشر الفرح في قلوب من يستحقون الفرح.. فالشباب هم انطلاقة الغد وفاطمة “ع” هي الشعلة التي يستضاء بها لسالكي
درب النور.

مهدي سعادي

www.iraq.shafaqna.com/ انتها