آخر الأخبار

منظمة دولية تدين إعدام السلطات السعودية لخمسة من أبناء العوامية

شفقنا العراق- أدانت المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الشيعة...

التعليم الأهلي في العراق.. توسع تعليمي وأسئلة عن فرص العمل

شفقنا العراق-يشكل التعليم الأهلي في العراق نحو 43% من...

المناطق المحظورة.. زوال عقبة ملاحية أمام الطيران المدني العراقي

شفقنا العراق-أسهم إلغاء المناطق المحظورة من الدليل الجوي العالمي...

الآبار غير النظامية في نينوى.. مصائد تهدد حياة الأطفال

شفقنا العراق-حذرت نقابة الجيولوجيين من تحول الآبار غير النظامية...

القضية الفلسطينية والدعم العراقي لها تستحوذ على لقاء الحلبوسي وأغابكيان

شفقنا العراق ــ العلاقات العراقية الفلسطينية، وموقف العراق الداعم...

الزيدي يوجه بتشكيل لجنة تحقيقية حول حادث انفجار كدس العتاد في مقر للحشد

شفقنا العراق ــ وجه رئيس الوزراء، القائد العام للقوات...

الحشد الشعبي يعلن إصابة خمسة منتسبين بانفجار كدس للأعتدة التالفة

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة الحشد الشعبي السيطرة إصابة...

ممثل المرجعية يثمن جهود قسم الإعلام في العتبة العباسية

شفقنا العراق ــ بارك ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة...

الزيدي:موقف العراق من القضية الفلسطينية مبدئي

شفقنا العراق ــ أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

العلاقات العراقية السورية وسبل تقويتها محور مباحثات الزيدي والشيباني

شفقنا العراق ــ العلاقات العراقية السورية وسبل تقويتها، وأهمية...

مباحثات الزيدي وفيدان تتطرق إلى ملف المياه ومشروع التنمية

شفقنا العراق ــ تطرقت مباحثات رئيس الوزراء علي فالح...

الأكاديمية العسكرية الباكستانية تخرج دفعة من الضباط العراقيين

شفقنا العراق ــ في إطار استمرار التعاون العسكري بين...

الحلبوسي وفيدان: أهمية تفعيل دور منظمة التعاون الإسلامي

شفقنا العراق ـ أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي،...

رئيس الوزراء يدعو إلى تأسيس سوق إسلامية مشتركة

شفقنا العراق ــ دعا رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

مباحثات عراقية أممية حول مواجهة التحديات البيئية والإنسانية

شفقنا العراق ــ تركزت مباحثات رئيس الجمهورية نزار آميدي،...

الأمم المتحدة تشكر العراق لاستضافته اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي

شفقنا العراق ــ قدمت الأمم المتحدة، اليوم السبت، الشكر...

آميدي يبحث مع الشيباني ورجي العلاقات العراقية السورية اللبنانية

شفقنا العراق ــ بحث رئيس الجمهورية نزار آميدي مع...

أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يهنئ العراق بنجاح استضافة دورة بغداد

شفقنا العراق ــ هنأ الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي،...

حسين: أهمية إحياء مبادرة أمن الخليج المشترك

شفقنا العراق ــ أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم...

باشر مهامه.. وزير الدفاع يوجه بإلغاء العقوبات الانضباطية المفروضة على العسكريين

شفقنا العراق ــ فيما باشر مهامهه، وجه وزير الدفاع...

حسين يتسلم رئاسة مؤتمر بغداد ويؤكد: العراق حريص على توحيد المواقف الإسلامية

شفقنا العراق ــ تسلم وزير الخارجية فؤاد حسين رئاسة...

العلاقات العراقية التركية تتصدر مباحثات آميدي وفيدان

شفقنا العراق ــ تصدرت العلاقات العراقية التركية، مباحثات رئيس...

وزير الداخلية الجديد: أهمية التحقيق في عقود تدور حولها شبهات فساد

شفقنا العراق ــ باشر وزير الداخلية ياسر المالكي، اليوم...

التعليم: إعادة فتح التقديم لقناتي تعديل الترشيح وقبول خريجي السنة السابقة

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،...

المحمداوي: تنسيق كامل بين الجيش والحشد الشعبي في نينوى

شفقنا العراق ــ أكد رئيس أركان هيئة الحشد الشعبي،...

شكرا صالح المطلك

شفقنا العراق-كل العراقيين يعلمون جيدا بان هناك من الكتل والشخصيات السياسية في داخل العراق من الذين يصرون على بقاء الأمريكان والاحتلال في داخل العراق، ولا يروق لهم ان يعمل العراق باستقلالية ، لكن المشكلة ان هؤلاء الذين يطالبون ببقاء الامريكان يخجلون من اعلان رغبتهم امام الشعب العراقي ، بنفس الوقت فان الكتل والشخصيات الوطنية التي اصرت على خروج اخر جندي أمريكي او أجنبي من العراق، يتجنبون تسمية هؤلاء باسمائهم خوفا من اثارة الازمات ، وخوفا من إثارة قضية اخرى ربما العراق بغنى عنها.

لكن نعترف بان رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك كان اكثر وضوحا من اترابه عندما اعلن بالفم المليئ ، بانه يفضل تسليم البلد للقوات الامريكية بدل من تسليمه الى جزء مهم من العراقيين والتيارات الوطنية ممن اطلق عليهم تسمية “المليشيات”.

بل ان المطلك ذهب بابعد من هذا بكثير حينما ظهر في احد اللقاءات المتلفزة، وعبر عن امتعاضه من المطالبات الوطنية باخراج الجيش الامريكي من العراق، ورأى انه “ليس من العرفان والفضل ان يطلب من الامريكان المغادرة بعد ان ساعدوا العراقيين ، وعدّ ان هذه المطالبات “وقاحة بان يرسل بطلب الامريكان منذ البداية ومن ثم نطلب منهم الخروج من العراق”.

ووصف المطلك الامريكان بـ “المتحضرين ونستطيع التفاهم معهم باسلوب متحضر، الاخرون فهم همج لذلك لا يمكن ان نسلم امور الدولة بيد هؤلاء”.

هذا التصريح الذي ادلى به المطلك، يذكرنا بما كتبته بعض الصحف الامريكية الكبيرة المؤثرة، بان هناك من الكتل والشخصيات العراقية التي طلبت من الامريكان البقاء في العراق، تحت ذرائع لا اساس لها من الصحة.

لكن بكل الاحوال ، مهما كانت مكانة هؤلاء الذين يطالبون ببقاء الامريكان في العراق، فان مطالباتهم هذه تتنافى مع اي منطق وطني او اخلاقي، فليس هناك في العالم اجمع منطق او انسان وطني يدعي انتماءه لوطنه بان يرتضي لنفسه ان يرزح بلده تحت طائلة احتلال اجنبي، او يسلم ارادته وثرواته ومقدراته بيد قوات اجنبية.

كما انه ليس هناك انسان وطني يصف قوات احتلت بلاده وقتلت وشردت ومست مشاعر ابناء شعبه ، ويصفها بالمتحضرة، وبنفس الوقت يصف ابناء بلده الذين حرروا ارضه وناسه من براثن الاحتلال والارهاب بـ “الوقحين والهمج”، وانهم مليشيات “.

فعلا … يحق لنا أن نشكر السيد المطلك على صراحته هذه، ونشكره لانه جعل الامور واضحة أمامنا ، وفضح نفسه ومن على شاكلته من السياسيين ممن يعملون بالخفاء ويطالبون ببقاء القوات الأمريكية لتصول وتجول في البلد.

ان اطلاق مفردة “المليشيات” من قبل شخصية سياسية مشاركة بالعملية السياسية منذ بدايتها، وبكتابة الدستور وتسنم مناصب مهمة في العراق، لا يمكن ان يفسر الا بانه لا يؤمن بهذه العملية وقوانينها وبميثاق الشرف الذي عقده مع كل قواه السياسية والوطنية، والا كيف له ان يطلق هذه المفردة على قوى مسلحة رسمية كان تنظيمها بقانون صدر بارادة شعبية منقطة النظير.

كما ان هذا التصريح بمجمله ينسجم مع الارادة الامريكية واجندتها المعادية للعراق، وخاصة مع الانباء التي ظهرت اليوم (السبت)، عن مسؤول في محافظة الانبار، بان القوات الأمريكية تريد إسقاط بعض المناطق في داخل المحافظة وتريد إعادة الدواعش لها .

لذا على السيد المطلك ان يعيد النظر بهذه التصريحات المخيبة للامال ، وان يقوم بالاعتذار لكل الشعب العراقي على كل كلمة مسيئة ومستفزة لمشاعرهم، والتي أطلقها عن قوات بقيت جرائمها شاخصة في الذاكرة العراقية ، فهل نذكر ما فعلته هذه القوات بالعراقيين في سجونها ، ام نذكر جرائمها في ساحة النسور، ام جرائمها التي ارتكبتها في شوارع بغداد وباقي المحافظات بقتل العراقيين المدنيين بدم بارد، وبالخصوص مجزرة سوق بغداد الجديدة بقصف المدنيين بالطائرات بدم بارد بوسط ضحكات واستمتاع الطيار الذي ضربهم، وغيرها من الجرائم التي لا يسعنا ذكرها.

محمود المفرجي الحسيني

————————-

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————-

مقالات ذات صلة