نشر : February 23 ,2019 | Time : 08:57 | ID 141624 |

ماذا قال “العرباوي” عن کابینة عبد المهدي والنظام البرلماني وانتخابات 2018؟

شفقنا العراق- كشف القيادي في تحالف الإصلاح والإعمار، صلاح العرباوي، عن طلب للتحالف قدمه الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بإستبدال 3 وزراء في حكومته.

وقال العرباوي في حوار مع “قناة الفرات” ان “معظم الوزراء تأتي بهم الصدفة وهو قد لا يتوقع ان يكون وزيرا في الحكومة وربما كان يحلم بذلك”.

وأضاف “في هذه الكابينة الحكومية هناك شخصيات لم تتوقع انه تشغل موقعاً وزارياً وأصبح وزيراً وربما البعض عليهم اشكالات صاروا وزراء والهيأة السياسية لتحالف الاصلاح طلبت تغيير 3 وزراء في الحكومة الحالية مشمولين بإجراءات هيأة المساءلة والعدالة او عليهم قضايا في القضاء العراقي بـ 500 مليون دينار او أكثر نتيجة اختلاسات او تبديد للمال العام، وكذلك المرشحة لوزارة التربية {شيماء الحيالي} التي عليها مؤشرات أمنية باعتبار ان شقيقها قيادي في داعش”.

وشدد العرباوي على ضرورة تطوير النظام البرلماني بترشيد الحزبية” مؤكداً “مواصلته ممارسة العمل السياسي لخدمة الشعب العراقي”.

وبين “نحتاج الى تطوير العمل السياسي كالتجربة الفرنسية السابقة التي يمر بها العراق حالياً” مشدداً “أقول نريد تطويراً وليس تغييراً كوننا كنا نعيش في حكم دكتاتوري وهو سيء والمقارنة اليوم في السابق هي مقارنة خاطئة ويجب ان نقارن بالافضل والعودة للسابق ليس صحيحاً”.

ولفت الى “مشاركة 205 أحزاب في الانتخابات البرلمانية 2018، وهي أقل تواجداً حزبياً فيها مقارنة بالانتخابات السابقة، ولا يمكن انتاج دولة في هكذا نظام الذي يعطي السلطة الكاملة للبرلمان والتطوير خياراً سليماً لخلق نظام جديد يتناسب مع المجتمع العراقي”.

وبين ان “معظم الاداء السياسي بعد 2005 الى الان هو اداء سياسي سلبي بسبب كثرة الوجود الحزبي وتشتت القرار وهذا عامل سلبي ومنذ 2005 وحتى 2018 الانقسامات واضحة بين القوى السياسية ولا يمكن انتاج دولة بهذا الكم من الأحزاب وتشتت القرار وحتى الكرد لا يوجد تحالف بل هو تفاهم كردستاني وليس تحالفاً”.

وأستطرد بالقول “لا نجد في البرلمان رؤية موحدة وحتى في السلطة التنفيذية نجد ان صلاحيات رئيس الجمهورية هي صلاحيات تشريفية عكس رئيس الوزراء ولدينا اختلال في السلطة التشريعية والتنفيذية”.

ونوه العرباوي الى ان “الشعب العراقي يحب الرمزية اي حاكمية البلد ولكن في الدستور قلبنا المعادلة وجعلنا الحاكمية التعددية وأصبحت السلطة بيد مجلس النواب في إقالة وتعيين الوزراء والقادة والمسؤولين”.

وقال ان البعض “يرى ان النظام الرئاسي لاينسجم مع العراق وانه قد يؤدي الى دكتاتورية عكس النظام البرلماني الذي يضمن التعددية في القرار” مؤكدا ان “الاغلبية مع النظام البرلماني المتطور هو الحل للمشكلات التي يواجهها العراق وتيار الحكمة الوطني مع هذا التطوير بل أغلبية الأحزاب اليوم مع هذا التوجه كحل للمشكلات”.

ونوه الى ان “السيد عمار الحكيم يؤمن بتطوير كل مفاصل ومؤسسات الدولة والنظام السياسي كذلك” مشيراً الى ان “السياسيين لا يملكون التغيير للنظام واذا حصل التغيير فيكون من الخارج”.

وأوضح العرباوي ان “تظاهرات الشعب ضد سوء الخدمات هو رفض للطبقة الحاكم ولآليات الدولة ولابد من التطوير فقد يكون التغيير من الخارج وللأسف الفجوة بين الشعب والسلطة أصبحت هائلة جداً وبات الوضع أمام خيارين أما تطوير النظام او انتظار التغيير من الخارج”.

وأضاف ان “المجتمع العراقي وصل الى حالة من الفجوة مع السلطة، والدليل على ذلك عزوف الشعب عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية وبنسبة وصلت 60 او 70 % وحتى من شارك فيها غير أغلب الشخصيات السياسية وهذا يعكس حالة النقمة من الطبقة السياسية”.

وشدد “لم نمنح الفرصة الكافية لتعميم تجربة تمكين الشباب في طبقة السلطة لعدم تكافئ الفرص بين الشاب والنخبة السياسية رغم نجاح التجربة في كثير من مفاصل تيار الحكمة” مشيرا الى ان “ثقافة المجتمع مع اختيار الكهل”.

وعن تأسيس تيار الحكمة قال مدير مكتب رئيس التيار ان “هذه الخطوة لا يخطوها الا شجاع ونفذها السيد عمار الحكيم، وهي بداية جديدة للعمل السياسية في العراق وليس لنهاية الاحزاب الاسلامية العراقية”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها