نشر : February 22 ,2019 | Time : 14:24 | ID 141565 |

القوات الأمنية تفكك أكبر مجموعة تمويل لداعش وتعلن حالة استنفار على الحدود السورية

شفقنا العراق-متابعات- أعلن جهاز المخابرات الوطني العراقي، عن تفكيكه “أكبر” مجموعة تمويل لتنظيم “داعش” في تاريخ البلاد، کما أعلنت القوات العراقية انها في حالة استنفار لمواجهة أية تداعيات محتملة لتسلل (داعش) بشكل منفرد وصد أي تعرض على القوات العراقية على الشريط الحدودي مع سوريا.

وذكر بيان لجهاز المخابرات الوطني العراقي “تم تفكيك أكبر مجموعة تمويل لداعش في تاريخ العراق، وهذه المجموعة متشعبة ومتفرعة في دول متفرقة من العالم“، مضیفا أن “هذه المجموعة تعتمد بتمويلها على مكاتب ومحال متنوعة وبأسلوب معقد لغرض التمويه والتشويش على متابعة حركة أموالها .

وفي إطار العملية الأمنية، ألقى جهاز المخابرات القبض على 15 عراقيا و20 فرنسيا، وقد أشارت مصادر إلى أن بغداد تسلمت الفرنسيين قبل فترة من التحالف الدولي لمحاربة داعش.

وأفاد المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، بأن التحقيقات التي قام بها جهاز المخابرات مع الفرنسيين الدواعش، قادت إلى كشف خيوط الشبكة، التي تضم 15 عراقيا ينتمون لداعش.

کما أكد بيان لخلية الإعلام الأمني، قيادة العمليات المشتركة أن “قيادة العمليات المشتركة تؤكد متابعتها لتطور الأحداث في المنطقة الحدودية العراقية-السورية وتداعياتها الأمنية المحتملة على الوضع الأمني الداخلي للعراق”، مشیرا أن “قيادة العمليات المشتركة في حالة استنفار لمواردها العسكرية كافة في هذه المنطقة من خلال الرصد والمراقبة لمواجهة كل التداعيات المحتملة لمواجهة تسلل العناصر الإرهابية بشكل منفرد وصد أي تعرض على القوات المرابطة”.

وشددت قيادة العمليات على عدم التهاون في مسألة محاربة الإرهاب والقضاء عليه ومنع تأثيره على الوضع الأمني الداخلي مشيرة إلى أنه من أولوياتها القصوى كما أكدت على أن عودة النازحين العراقيين من الأراضي السورية تتم بأشرافها وبالتنسيق مع وزارة الهجرة والمهجرين ومفوضية حقوق الانسان والجهات الأمنية والحكومية الأخرى.

هذا وسلمت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات التحدة، العراق عشرات الارهابيين من عصابات داعش الذين وقعوا أسرى في معارك باغور بدير الزور شرقي سوريا وهي آخر جيب لداعش هناك.

وقال القيادي في الحشد العشائري بمحافظة الانبار، قطري سمرمد العبيدي ان “قيادة عمليات الجزيرة والفرقة السابعة في الجيش العراقي، تسلمت من {قسد} ١٥١ داعشياً أغلبهم مطلوبين ضمن المادة ٤ ارهاب ومن مختلف محافظات العراق”، مضیفا ان “من بين هؤلاء 22 قيادياً في داعش”.

من جهتها ذكر مصدر امني ان” قيادة عمليات صلاح الدين في الحشد الشعبي ومن خلال المعلومات الاستخبارية من مصادرنا والتنسيق مع طيران الجيش تم تحديد موقع مقر قيادة داعش في جبال مكحول”، لافتا الى” قصف نفق لداعش بنيران طيران الجيش العراقي وقتل اثنين واصابة عدد من الدواعش خلال عملية القصف”، منوها الى ان” قوة من لواء ٥١ حشد حالياً تحاصر المكان لمعالجة انفاق اخرى”.

فیما قال قائممقام قضاء القائم أحمد المحلاوي، إن “عشر شاحنات نقلت مقاتلين عراقيين وأجانب من داعش الارهابي وأسرهم إلى العراق، في إطار تسليم للسجناء من قوات سوريا الديمقراطية {قسد} إلى الجيش العراقي، مبینا ”غالبيتهم من العراقيين. القافلة كانت تحت حماية أمنية مشددة وتوجهت إلى قيادة عمليات الجزيرة والبادية“.

الی ذلك أفاد مصدر امني في قيادة عمليات محافظة الانبار إن “القوات الأمنية نفذت حملة استباقية استهدفت صحراء ناحية النخيب غربي الانبار، تمكنت خلالها تدمير اربعة انفاق سرية لعناصر داعش الاجرامية”، مضیفا أن “الحملة أسفرت أيضاً عن تدمير ثلاثة خنادق وبئر لعصابات داعش الإجرامية”، مبيناً أن “معلومات استخباراتية مكنت القوات الامنية من تدمير مراكز خلايا مجرمي داعش التي تستخدم لشن هجمات ارهابية على القطعات العسكرية المتمركزة في القاطع الغربي للمحافظة”.

بدوره افاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، إن “الطيران العراقي قام مساء امس بقصف اوكار داعش في جبال المسحك شمال بيجي وتم قتل كل من الداعشي عبدالله حسين علي محمد الملقب (بلي) من سكنة ناحية الزاب قرية شميط والداعشي جاسم مزهر محمد فنتش كذلك من نفس القرية”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها