نشر : February 22 ,2019 | Time : 10:46 | ID 141540 |

الجيش السوري یوسع عملیاته بريفي إدلب وحماة ویصد هجومین بالدورات والأربعين

شفقنا العراق-وسعت وحدات الجيش السوري العاملة في ريف حماة نطاق عملياتها على أوكار المجموعات الارهابية على طول الحدود الادارية مع محافظة إدلب ردا على تكرار خروقاتها لاتفاق منطقة خفض التصعيد.

وذكرت مصادر بحماة أن وحدات من الجيش السوري تصدت اليوم بالأسلحة المناسبة لمحاولة تسلل مجموعات إرهابية من محور وادي الدورات باتجاه النقاط العسكرية في محيط قرية المصاصنة بالريف الشمالي.

وأشارت إلى أنه تم إيقاع قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة وذلك بالتزامن مع توجيه وحدات من الجيش ضربات مركزة على تحركات المجموعات الإرهابية في قريتي الشريعة والحويز بمنطقة سهل الغاب.

وفي ريف حماة الشمالي وجهت وحدات من الجيش ضربات مكثفة على مقرات لإرهابيي “كتائب العزة” على أطراف بلدات حصرايا والأربعين واللطامنة وكفرزيتا أسفرت عن تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد وتدمير العديد من المقرات التي كانوا يتخذونها منطلقا لتنفيذ أعمالهم الإجرامية.

وفي وقت سابق اليوم نفذت وحدات من الجيش السوري رمايات نارية طالت أوكار ومحاور تحرك وتسلل المجموعات الارهابية في بلدات كفرنبل وحاس وبسقلا وحيش وبابولين ومعصران وخان السبل بريف ادلب الجنوبي أسفرت عن اصابات محققة فى صفوف الارهابيين وقضت على عدد منهم ودمرت لهم عددا من الأوكار.

وأحبطت وحدات الجيش السوري محاولات تسلل مجموعات إرهابية من محور بلدة الأربعين وقرى الزيارة وقبر فضة والشريعة باتجاه النقاط العسكرية التي تحمي المدنيين في القرى والبلدات الآمنة بريف حماة الشمالي وكبدتها خسائر بالأفراد والعتاد.

کما تم العثور، في ضواحي مدينة الرقة، شمالي سوريا، على مقبرة تضم نحو 3500 جثة لضحايا تنظيم “داعش” الذي كان يسيطر على هذه المدينة، حسبما أوردت “فرانس برس”، امس الخميس.

ووفق الوكالة فقد جرى العثور على مقبرة جماعية ضخمة، إضافة إلى قبور فردية، تحت أرض زراعية بضاحية الفخيخة على مشارف الرقة، وتعد هذه المقبرة الأكبر والأقدم لضحايا التنظيم الإرهابي حتى الآن.

وعلم رجال الإنقاذ بموقع هذه المقابر الشهر الماضي، أي بعد أكثر من عام على سيطرة القوات المدعومة من الولايات المتحدة على مدينة الرقة التي كان يسيطر عليها التنظيم المتطرف، ومع اقتراب هذه القوات من السيطرة على آخر بقعة لمقاتلي التنظيم في الباغوز جنوبا.

وتنتشر على جانب من أرض الفخيخة الزراعية، مقابر أكثر من 120 جثة تم نبشها من قبل فريق الاستجابة السريعة التابع لجهاز الدفاع المدني في الرقة.

وقد تم تحديد ثماني مقابر جماعية أخرى على مشارف المدينة، بما فيها واحدة أطلق عليها اسم “بانوراما” تم إخراج أكثر من 900 جثة منها.

ويرى خبراء أن موقع الفخيخة قد يساعد في تحديد هوية عدد أكبر من الآلاف الذين لا يزال مصيرهم مجهولا، ومن بينهم أجانب أسرهم “داعش”.

وبحسب محللين فإن صورا من مقتل الصحفي الأمريكي، جيمس فولي، تدل على أنه ربما قُتل في ضواحي الرقة. ويُعتقد أن أسيرة أخرى، هي الأمريكية كايلا مولر، قتلت قرب الرقة كذلك. ولم يتم العثور على جثتيهما.

النهایة

 

www.iraq.shafaqna.com/ انتها