نشر : February 22 ,2019 | Time : 09:46 | ID 141527 |

البرلمان یستضیف عبد المهدي لبحث الوجود الأمريكي.. من هي الجهات الرافضة لإخراجهم؟

شفقنا العراق-متابعات-اعلن تحالف البناء عن ان تحالفه والكتل السياسية الرافضة للتواجد الامريكي على الاراضي العراقية ستستضيف رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي داخل قبة البرلمان في بداية الفصل التشريعي المقبل، کما كشف تحالف الفتح، عن الجهات السياسية الرافضة للتوقيع على مسودة قانون إخراج القوات الأجنبية من البلاد المتواجدة بشكل غير شرعي .

واعلن النائب عن تحالف البناء منصور البعيجي ، عن ان تحالفه والكتل السياسية الرافضة للتواجد الامريكي على الاراضي العراقية ستستضيف رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي داخل قبة البرلمان في بداية الفصل التشريعي المقبل لاستيضاح موقف الحكومة الرسمي من التواجد الامريكي ، مشيرا الى “تصريح السفارة الامريكية الذي اعلنته بان تواجد قواتهم بطلب الحكومة العراقية وخروجهم مرهون بطلب من الحكومة العراقية “.

ودعا الحكومة الى، ان “تاخذ بعين الاعتبار قرار الكتل السياسية الرافض للتواجد الامريكي على اراضينا وتعمل على تنفيذ هذا الرفض على ارض الواقع من خلال ابلاغ الجانب الامريكي بالخروج من اراضينا بأسرع وقت دون اي قيد او شرط والالتزام بالاتفاقية الامنية التي خرجت بموجبها القوات الامريكية والتي خرقها الامريكان ، عندما هجمت عصابات داعش على محافظاتنا ولم يقدموا اي دعم للعراق والجميع يعلم بهذا الامر “.

کما كشف عضو تحالف الفتح حنين قدو عن الجهات السياسية الرافضة للتوقيع على مسودة قانون إخراج القوات الأجنبية من البلاد وعلى رأسها القوات الأمريكية المتواجدة بشكل غير شرعي، فيما أكد أن تحالفي الفتح وسائرون قادرين على تحقيق أغلبية داخل مجلس النواب لتمرير القانون، لافتا إن “اغلب القيادات السنية والكردية سترفض التصويت والتوقيع على قرار إخراج القوات الأجنبية وعلى رأسها القوات الأمريكية”، لافتا إلى إن “سنة الإصلاح والبناء ونوابهم الكرد أيضا سيمتنعون عن التصويت على مسودة قانون طرد القوات الأمريكية”.

من جهته أكد النائب عن كتلة بابليون أسوان سالم الكلداني، إن “مجلس النواب سيشرع بتعديل بنود فقرات الاتفاقية الامنية الموقعة مع الولايات المتحدة الأميركية التي وقعت عام ٢٠١١”، مبينا أن “إخراج القوات الأجنبية من صلاحية  الحكومة ومدى حاجتها للتواجد الاجنبي من عدمه”، مشيرا إلى أن اخراج القوات الأجنبية والأميركية من صلاحية الحكومة.

هذا واتهم عضو مجلس النواب عن تحالف البناء ثامر ذيبان ، الولايات المتحدة بالوقوف وراء عمليات الخطف والاغتيالات التي تصاعدت وتيرتها خلال الايام القليلة الماضية، مضیفا إن “المرجعية بينت عدم قبولها بقواعد او قوات اجنبية دون موافقة الحكومة ومجلس النواب وهو ما نصت عليه الاتفاقية الامنية مع واشنطن”، معتبرا أن الاتفاقية “اصبحت ملغية ولا قيمة لها بعدما خرقتها واشنطن حين دخول زمر داعش الارهابية الى عدة محافظات ووصولها الى اسوار بغداد دون ان تتحرك الولايات المتحدة لضرب تلك الزمر بحسب ما نصت عليه الاتفاقية بل على العكس عملت على مساعدة تلك المجاميع الارهابية داخل العراق”.

بدوره أكد النائب عن تحالف الإصلاح مضر خزعل، أن الطرق الدبلوماسية التي ستتخذها الحكومة ستنجح بإخراج القوات الأجنبية من البلاد وعلى رأسها القوات الأمريكية المتواجدة بشكل غير شرعي، فيما بين أن غالبية الكتل السياسية خولت الحكومة بإخراج جميع القوات الأجنبية من الأراضي العراقية، لافتا إلى إن “الوضع الأمني في البلاد لا يحتاج للتواجد الأمريكي بأي شكل من الإشكال”.

في السياق أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية علي الغانمي، أن مجلس النواب سيعمل على جمع التواقيع لطرد القوات الأمريكية المتواجدة في البلاد بشكل غير شرعي ردا على تصريحات القائم بإعمال السفارة الأمريكية في بغداد جوي هود “المهينة للقوات العراقية”، فيما طالب الحكومة ووزارة الخارجية باتخاذ موقف من الجانب الأمريكي واستدعاء سفير واشنطن لتسليمه مذكرة احتجاج.

فیما أكد الخبير الأمني صفاء الاعسم إن “عددا من دول الجوار تعاونت مؤخرا مع واشنطن بدعم عصابات داعش الإرهابية بـ100 مليون دولار لتنفيذ هجمات إرهابية في المناطق الرخوة امنيا في المحافظات الغربية”، لافتا إلى إن “تلك العمليات الإرهابية محاولة لبقاء القوات الأمريكية في البلاد، فضلا عن خلق نوع من الفوضى الأمنية التي تسعى لها بعض دول الجوار التي لا تريد الاستقرار للعراق”.

وایضا أكد الخبير الامني كاظم الحاج، ان القوات الاميركية تعمل على تدريب “الدواعش” في واديي حوران والقذف بهدف تنفيذ عمليات اجرامية واعادة خلق الفتنة الطائفية، لافتاً الى ان بعض المناطق تسيطر عليها القوات الاميركية ولاتسمح للقوات العراقية بالتواجد او السيطرة عليها، مبینا ان “القوات الاميركية عملت على نقل الدواعش من سورية الى العراق ومن المعلومة والموثق لدى الجهات الامنية في الانبار ان اللارهابيين يتم نقلهم الى العراق بواسطة طائرات الشينوك والاباتشي الاميركية وبحسب حاجة الاميركان اليهم”.

الی ذلك وصى تقرير موقع “امريكان كونسرفاتف ، بضرورة خروج القوات الأميركية من العراق، معتبرا اياه الحل الوحيد لاستقرار العراق، فيما اشار إلى ان تنظيمي “القاعدة” و”داعش” هما بذور الاحتلال الأميركي، مشیرا أن “القوة الدافعة وراء السياسة الخارجية الامريكية في السنوات الاخيرة هو الغطرسة، فهي ترى نفسها بانها القوة المتفردة التي تمتلك الحق بالتدخل في جميع انحاء العالم واي امة تعترض طريق ذلك يجب سحقها دون رحمة ولاشفقة” .

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها