نشر : February 21 ,2019 | Time : 18:01 | ID 141494 |

محاصرة مقر قيادة داعش بجبال مكحول ومقتل 17 إرهابیا بالأنبار والموصل

شفقنا العراق-متابعات-أعلن الحشد عن محاصرة مقر قيادة “داعش” في جبال مكحول، کما افاد مصدر امني في قيادة عمليات الجزيرة، بأن أربعة من عناصر “داعش” قتلوا بعملية امنية استباقية، فیما  أعلنت خلية الاعلام الامني، عن مقتل خمسة “ارهابيين انتحاريين” بعد محاصرتهم شمال غرب الموصل، هذا وأعلن حشد الانبار عن مقتل ٨ من ارهابي داعش باشتباكات مسلحة بالانبار.

وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي، أن “قوة من اللواء 51 في الحشد الشعبي مقر قيادة داعش داخل السلسلة الجبلية”، مضیفا أن “طيران الجيش نفقا لتنظيم داعش الإجرامي في جبال مكحول يستخدمه التنظيم للتخفي”.

کما افاد مصدر امني في قيادة عمليات الجزيرة بمحافظة الانبار  إن “القوات الامنية رصدت عجلة دفع رباعي لعصابات داعش الاجرامية في منطقة صحراء ناحية النخيب غربي الانبار، وقامت بمتابعتها واستهدافها بأسلحة مختلفة ، ما ادى الى مقتل جميع من كان داخل العجلة وعددهم اربعة من مجرمي التنظيم”، مشیرا أن “العجلة المستهدف كانت تحمل اسلحة متنوعة لخلايا التنظيم الاجرامي”، مبينا ان “معلومات استخباراتية مكنت القوات الامنية من استهداف العجلة دون وقوع اي اصابات في صفوف القوات الامنية “.

من جهتها أعلنت خلية الاعلام الامني، إن “مفارز خلية الصقور الاستخبارية وفريقها التكتيكي تمكنت من قتل خمسة ارهابيين انتحاريين كانوا يرتدون احزمة ناسفة”، مبينة أن العملية تمت “بالتنسيق مع قيادة عمليات نينوى وهيئة الحشد الشعبي وقوة من استخبارات اللواء ٦٦ في الفرقة ٢٠”، موضحة أن “هذه العملية جاءت بعد نصب كمين محكم لهم ومحاصرتهم داخل عجلة كانوا يستقلونها، وقد تم حرق العجلة وقتل هؤلاء المجرمين داخلها بالقرب من منطقة بادوش شمال غرب مدينة الموصل”.

هذا وأعلن القيادي في حشد محافظة الانبار قطري العبيدي، ان “القوات أمنية في قيادة عمليات الجزيرة  مسنودة بقوة من الحشد العشائري اشتبكت مع خلايا عصابات داعش الإجرامية أثناء عملية اقتحام وكر لخلايا التنظيم الإجرامي في منطقة غدير فضة جنوب قضاء حديثة غربي الانبار، ما ادى الى مقتل ٨ من ارهابي داعش”، لافتا أن “طيران الجيش ساند القوة المقتحمة وان الاشتباكات مازالت مستمرة دون وقوع اي اصابات في صفوف القوات الامنية” .

بدوره أفاد قائممقام قضاء عامرية الصمود بمحافظة الانبار شاكر محمود العيساوي، إن “قيادات امنية اجتمعت في مبنى قائممقامية قضاء عامرية الصمود جنوبي مدينة الفلوجة، لمناقشة الوضع الامني في تلك المناطق وصولا الى حدود محافظة كربلاء وتعقب خلايا عصابات داعش”.

فیما كشف مصدر امني في محافظة الانبار، ان “هناك معلومات أولية تفيد بتواجد زعيم مجاميع داعش الإجرامية أبو بكر البغدادي, في منطقة الحسينيات بقضاء هيت غربي محافظة الانبار”, مبيناً أن “البغدادي جاء إلى غرب ألانبار بعد معارك داخل العمق السوري أجبرته على التسلل بطرق وعرة وبعيدة عن أنظار القوات الأمنية إلى تلك المنطقة”.

من جانبه نفى قائد عمليات الحشد الشعبي لقاطع محور غرب محافظة الانبار قاسم مصلح ، الانباء التي تحدثت عن قيام قواته بالسيطرة على الاراضي الزراعية غربي الانبار وتعطيل المشاريع الزراعية ، مشیرا إن “قوات الحشد الشعبي المتمركزة في مناطق غربي الانبار، تقوم بهمام امنية ولم تستحوذ على اي اراضي زراعية لغرض الاستفادة منها”، نافيا “الانباء التي تحدثت عن تعطيل 1600 مشروع زراعي بسبب قيام قوات من الحشد الشعبي بالسيطرة على اراضي زراعية في قضاء القائم”.

الی ذلك اعلنت قيادة عمليات بغداد ان “قوة من اللواء الثاني الفرقة الأولى شرطة اتحادية تمكنت من اعتقال متهم ضمن منطقة زيونة بالقرب من دائرة الجوازات، ضبط بحوزته كيلو غرام واحد من مادة الكرستال المخدرة، فيما تمكنت قوة مشتركة من اللواء (45) فرقة المشاة الحادية عشر ومفارز من مكافحة اجرام القدس وحسينية المعامل من اعتقال متهمين اثنين وفق المادة (443/سرقة) ضمن منطقتي “حي طارق والسعادة” شرقي بغداد”.

وایضا كشف قائد حشد محافظة الانبار اللواء طارق العسل، اإن “عصابات داعش الإجرامية تمتلك أنفاقاً سرية تحت الأرض يصعب الاستيلاء عليها واستخدمت في عمليات اختطاف عديدة استهدفت منتسبي القوات الامنية والمدنيين في المناطق الصحراوية أثناء مزاولة عملية جمع الكمأ”؛ مبینا ان “عصابات داعش تستخدم الانفاق والكهوف والوديان المنتشرة في صحراء الانبار الغربية في عمليات الاختباء ومهاجمة منتسبي القوات الامنية والمدنيين”

کما نفى قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري, تسلل عصابات “داعش” الإجرامية إلى مدينة الموصلإن “ملف الحدود العراقية السورية مستقر بسبب التواجد الأمني للقوات العراقية المشتركة”، مطالبا وسائل الإعلام بـ”توخي الدقة والحذر في نقل المعلومة”, موضحاً أن “من يريد الامن للموصل عليه ان يتعاون مع كافة الجهات المعنية وان لا يغرد خارج الواقع”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها