آخر الأخبار

استكمال كابينة الزيدي بين الإصلاح وترسيخ المحاصصة

شفقنا العراق-يقف استكمال كابينة الزيدي بين مساعي إنهاء إدارة...

مولدات بغداد الأهلية تحاصر السكان بالتلوث والضوضاء

شفقنا العراق-تحولت مولدات بغداد الأهلية والتجارية، التي يتجاوز عددها...

حقل عكاز يستهدف رفع إنتاج الغاز إلى 100 مقمق يوميًا

شفقنا العراق-يشهد حقل عكاز الغازي في محافظة الأنبار استئناف...

تحركات داعش بعد انسحاب التحالف تثير تساؤلات بشأن جاهزية القوات العراقية

شفقنا العراق-أعادت التحركات الأخيرة لخلايا تنظيم داعش في مناطق...

أسعار الذهب تترقب إشارات الاحتياطي الفيدرالي

شفقنا العراق-حافظت أسعار الذهب على استقرارها قرب 4102.60 دولار...

«سبع البور» تشهد أول تجربة للطاقة الشمسية في أطراف بغداد

شفقنا العراق-وقع اختيار مجلس محافظة بغداد على ناحية سبع...

خام برنت يقترب من 104 دولارات مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية

شفقنا العراق-انخفض خام برنت باتجاه 104 دولارات للبرميل، وتراجع...

سفير بغداد يشارك فى اجتماع ثلاثي بالقاهرة لبحث تفعيل التعاون المصري العراقي الأردني

شفقنا العراق- عُقد في مقر وزارة الخارجية المصرية، اليوم...

واشنطن تعلن تدمير سفينة مرتبطة بإيران في خليج عُمان

شفقنا العراق - أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم...

الاتصالات تطلق تطبيقا لقياس سرعة الانترنت

شفقنا العراق- أطلق وزير الاتصالات مصطفى سند، اليوم الأربعاء،...

مكافحة الإرهاب يعتقل متهمين في بغداد والديوانية

شفقنا العراق - اعتقل جهاز مكافحة الإرهاب، اليوم ثلاثة...

القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي

شفقنا العراق- أعلن متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع...

صندوق النقد الدولي يبدي استعداده لدعم العراق

شفقنا العراق- فيما أبدى صندوق النقد الدولي استعداده لدعم...

مجلس الأنبار يصوّت على تخصيص أراضٍ استثمارية في منفذ طريبيل

شفقنا العراق- صوت مجلس محافظة الأنبار، اليوم الأربعاء، على...

اجتماع أمني في نينوى و شرق دجلة لتعزيز الأمن والتنسيق المشترك

شفقنا العراق - لبحث خطط انتشار القطعات الأمنية لتعزيز...

اعــتــقــال ناشط عراقي في الشعائر الحسينية من مقام السيدة زينب بسوريا

شفقنا العراق- أفاد “المرصد السوري”، عن “اعتقال المواطن العراقي...

غرق سفينة حاويات قرب مضيق هرمز بعد إصابتها بمقذوف

شفقنا العراق- أفادت مصادر في قطاع الأمن البحري، اليوم،...

الزيدي : العراق والسعودية… نحو منظومة إقليمية مستقرة

شفقنا العراق - كتب رئيس الوزراء علي الزيدي مقالا...

انصار الله يتوعد بمزيد من الهجمات على شركة أرامكو وينصح المساهمين التخلص من أسهمهم

شفقنا العراق - فيما نصحت المساهمين التخلص من أسهمهم...

الزيدي يعود إلى بغداد بعد زيارة السعودية

شفقنا العراق-عاد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلى...

العتبة العلوية تواصل إقامة الندوات القرآنية وتهدي مؤلفات «المحقق النائيني» للعتبات

شفقنا العراق-فيما أطلقت الموسم الثالث من برنامج الندوات القرآنية...

العتبة الحسينية تفتتح مدرسة شجرة طوبى للبنات في كربلاء

شفقنا العراق-افتتحت العتبة الحسينية بحضور رئيس ديوان الوقف الشيعي...

وزارة العمل تفرض نسبة تشغيل للعراقيين في الشركات النفطية

شفقنا العراق-في خطوة لتنظيم العمالة في القطاع النفطي، أعلنت...

دائرة شؤون الألغام تحدد آلية تطهير الأراضي الاستثمارية

شفقنا العراق-أوضحت دائرة شؤون الألغام أن تطهير الأراضي المخصصة...

مناورات أردوغان.. صناعة أحداث أم شراء للوقت؟

شفقنا العراق- كثيرة هي المواقف التي يطلقها الرئيس التركي في هذه الأيّام، بدءاً من الحديث عن عملية عسكرية مشتركة مع روسيا وإيران لمكافحة الإرهابيين في إدلب، وليس انتهاءً بالحديث عن ضمّ كل من العراق ولبنان إلى مسار المفاوضات في أستانا.

الرئيس التركي الذي “يحاول أن يظهر بمظهر صانع الأحداث”، وفق تعبير الرئيس الأسد، يدرك جيّداً حتميّة المعركة العسكرية في إدلب، النقطة الأكثر أهميّة في مفاوضات أستانا، وبالتالي تصبّ كل مناوراته في إطار منع أو تأجيل هذه العملية العسكرية.

أردوغان الذي عارض بشدّة قبل أشهر العملية العسكرية في إدلب ومنعها قبل الانطلاق بفترة وجيزة، يدرك اليوم أن أحاديثه السابقة عن صفقة مع الإرهابيين لم تعد تجدي نفعاً بعد فشل تجربة الأشهر الماضية، ومن هنا يبحث الرئيس التركي عن أساليب أخرى قد تحقّق الغاية نفسها.

لا تبدو مواقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واضحة، بل ينتابها الكثير من الغموض الذي ينمّ عن نوع من الضعف والارتباك في تحقيق الأهداف التي رفعها منذ بدء الأزمة السورية، وهنا تجدر الإشارة إلى النقاط التالية:

أولاَ: يدرك أردوغان جيّداً أن المسار السياسي لمفاوضات أستانا لا يصبّ في مصلحته، ولاسيّما في ظل التناغم السياسي بين كل من الرئيسين بوتين وروحاني، وبالتالي يعمل على الحديث عن ضمّ كل من سوريا ولبنان إلى هذه المفاوضات لأهداف تتعلّق بشكل المفاوضات من جهة ومضمونها من جهة أخرى.

ما يريده أردوغان هو تمرير المزيد من الوقت ريثما تنجلي ضبابية الخروج الأمريكي من سوريا من جهة، وعدم الظهور بمظهر الخاسر من العملية العسكرية في إدلب من جهة أخرى.

ثانياً: ما سعى إليه أردوغان قبل أشهر هو الحديث عن الحلّ السياسي في إدلب رغم علمه المسبق بسيطرة جماعاته والجماعات الإرهابية على هذه المناطق واستحالة الدخول بحلّ سياسي.

يعلم أردوغان جيّداً، كما إيران وروسيا والدولة السورية، أن الزمن يخدمه والجماعات التي تعمل لحسابه في إدلب لا أكثر، اليوم وبعد فرصة الحل السياسي التي قدّمتها كل من إيران وروسيا سابقاً لم يعد بإمكانه المناورة كالسابق لذلك يسعى لتمرير الوقت عبر ضمّ هاتين الدولتين الأمر الذي سيؤدي بطبيعة الحال إلى تأجيل صدور أي قرار مصيري كعملية إدلب.

إن الأمور التقنية لمسار دخول هذه الدول إلى المفاوضات، ولاحقاً ارتفاع عدد اللاعبين وكثرة الآراء ستؤدي بطبيعة الحال إلى تأجيل صدور أي قرار مصيري، وربّما الاختلاف عليه أكثر فأكثر، الأمر الذي يصبّ في مصلحة أردوغان أوّلاً وأخيراً.

ثالثاً: لا ندري إذا كان هناك تنسيق حول هذا الأمر بين أمريكا وأردوغان “الإخونجي” والأجير الصغير عند الأمريكي، كما وصفه الرئيس الأسد.

رغم اختلاف المواقف بين تركيا وكل من لبنان والعراق حول المسألة السورية، إلا أن وجود قواسم مشتركة كاللاجئين من جهة، والقدرة الأمريكية على التأثير على قرارات هذه الدول من جهة أخرى قد دفع بأردوغان للزجّ بأسماء هذه الدول.

قد يسعى أردوغان لتقديم تنازلات للجانب العراقي حول الوجود العسكري مقابل تصويت العراق لوقف العملية العسكرية في إدلب، وهذ الأمر سواء حصل أم لم يحصل سيصبّ في مصلحة تركيا عبر شراء المزيد من الزمن، لا نستبعد أن يطرح أردوغان لاحقاً الأردن كونها أيضاً أحد دول الجوار السوري وتستضيف اللاجئين، وبالتالي يقدّم رؤية جديدة تهدف لزعزعة الطاولة وشراء المزيد من الوقت تحت شعار أن دول جوار سوريا هي أكثر من تأذت مما حصل في سوريا، وبالتالي هي التي يجب أن تشارك في تقرير المصير.

لم يطرح أردوغان اسم الأردن حالياً خشية استفزاز كل من إيران وروسيا نظراً لفاعلية التأثير الأمريكي على القرار الأردني، ولكن من غير المستبعد طرحه لاحقاً.

رابعاً: لم يستبعد الرئيس أردوغان إمكانية خوض بلاده عمليات عسكرية مشتركة مع روسيا وإيران في محافظة إدلب السورية إذا اقتضت الضرورة ذلك.

العبارة التي أراد أردوغان المناورة فيها على الخيار العسكري الذي تركّز عليه كل من إيران وروسيا بعد فشل الخيار السياسي مع الجماعات الإرهابيّة، أرفقها بالجملة التالية “راحة وسعادة وازدهار السكان في إدلب، والأمر الأهم بالنسبة إلينا هو سلامة الناس هناك”، في محاولة منه للعب مجدّداً على الحبال الزمنية للعملية العسكرية، ما أراده أردوغان من هذه الكلمة أن تكون مقدّمة لأي سيناريو مرتقب في إدلب.

خامساً: يمكن تفسير كلام أردوغان على أنّه نوع من النزول عن السلّم بشكل تدريجي، أردوغان الذي “يغضب تارة، ويثور ويهدد تارة، ومؤخراً بدأ ينفذ صبر أردوغان”، وفق وصف الرئيس الأسد، لا يريد الخروج منكسراً أمام كل من روسيا وإيران وبالتالي تحدّث عن ضم كل من العراق ولبنان ليقول إن التوافق الإقليمي أفضى إلى الحل العسكري، وليس روسيا وإيران.

إن حديث أردوغان عن العملية العسكرية المشتركة يندرج في الإطار نفسه حيث يريد الخروج بهيئة المنتصر في هذه الأزمة.

عوداً على بدء، يبدون أن كل مناورات أردوغان التي يسعى فيها لتقديم نفسه على أنّه صانع الأحداث في سوريا، هي في الحقيقة محاولات لشراء المزيد من الوقت لا أكثر لكن موسكو وطهران ودمشق لن يصبروا طويلاً على تركيا.

أردوغان يعلم جيّداً أن آراء العراق ولبنان ستكون أقرب إلى إيران وروسيا من تركيا، لكنها وإن لم تطل أمد وقف العمليات في إدلب فإنها ستحفظ ماء وجه أردوغان، فمن يعرف أردوغان جيداً، يدرك أنه لا يتكّلم عندما يكون قادراً على الفعل، ويعلو صوته عندما يبدو عاجزاً أو فاقداً لزمام المبادرة.

النهایة

مقالات ذات صلة