نشر : February 20 ,2019 | Time : 16:50 | ID 141382 |

السعودية والكویت تعتزمان ازدیاد التبادل التجاري وافتتاح منطقة تجاریة حرة مع العراق

شفقنا العراق- تعتزم السعودية افتتاح أكبر ساحة للتبادل التجاري على حدودها الشمالية مع العراق خلال الأشهر الأربعة المقبلة.

ويتزامن ذلك مع الافتتاح الرسمي لمنفذ {عرعر} من الجانب العراقي الذي تعهدت الرياض بإنشائه بجميع تجهيزاته.

وأوضح السفير السعودي في العراق، عبد العزيز الشمري، في تصريح صحفي، أن “مجلس التنسيق السعودي – العراقي سيعقد في العاصمة بغداد في مارس آذار المقبل، ومن المنتظر توقيع الكثير من الاتفاقيات وإطلاق عدة مشروعات بين البلدين على هامش الاجتماع”.

ولفت الشمري إلى أن “العلاقات السعودية العراقية في أفضل حالاتها،” كاشفاً عن زيارة قريبة لمسؤولين عراقيين للسعودية”.

وقال “سيعقد مجلس التنسيق السعودي العراقي في مارس/ آذار في بغداد، وسيكون هناك توقيع اتفاقيات وإطلاق مشروعات، وخلال الشهرين المقبلين سيتم منح تأشيرات للعراقيين من بغداد والافتتاح الرسمي للقنصلية السعودية هناك”.

وفيما يتعلق بمنفذ عرعر الحدودي بين البلدين، تحدث السفير السعودي في بغداد أن بلاده أوفت بتعهدها بشأن إنشاء المنفذ من الجانب العراقي، وأن العمليات الإنشائية بدأت بالفعل عبر شركة سعودية، متوقعاً إنجاز العمل خلال أقل من 4 أشهر من الآن.

وأضاف: “نتوقع افتتاح المنفذ بشكل رسمي في يونيو حزيران المقبل”.

وأشار الشمري أن السعودية تعهدت ببناء منفذ عراقي كامل وتجهيزه بجميع المتطلبات التي يحتاجها أي منفذ، من بنية تحتية وتجهيزات مكتبية وفنية وأجهزة فحص، وخلال 4 أشهر سيكون المنفذ جاهزاً”.

وتابع أن “المنفذ الحدودي مع العراق سيحوي أكبر ساحة تبادل تجاري بين البلدين، وستكون في الجانب السعودي”.

وأكد السفير السعودي “لا شك أنه مع افتتاح المنفذ كل البضائع التي يستوردها التجار العراقيون من السعودية ستقل تكلفتها، فبدلاً من دخولها عبر دول مجاورة سيكون دخول هذه البضائع مباشرة، كما سينعكس ذلك على الحركة الاقتصادية داخل العراق” مشيراً الى أن “هنالك تعطش في السوق العراقية للمنتج السعودي، نظراً للجودة والمواصفات العالية والأسعار المناسبة”.

وكشف الشمري عن إمكانية استخدام رجال الأعمال والتجار العراقيين لموانئ السعودية على البحر الأحمر في عمليات الاستيراد والتصدير.

وقال “كذلك يمكن للعراقيين استخدام موانئ السعودية على البحر الأحمر في عمليات التصدير والاستيراد من أوروبا وأفريقيا، كما سيكون طريق الحج والعمرة مفتوحاً طيلة أيام السنة عبر هذا المنفذ، والدول المجاورة للعراق ستستفيد من خلال عبور الحجاج والمعتمرين عبر هذا المنفذ إلى مكة والمدينة المنورة”.

وتحدث السفير السعودي في بغداد عن نقاشات بين البلدين لتوقيع اتفاقية لإصدار التأشيرات لدخول رجال الأعمال والمواطنين العراقيين السعودية،” مبيناً أن “التوقيع النهائي سيكون خلال الاجتماع المقبل لمجلس التنسيق السعودي – العراقي في الشهر المقبل في بغداد

وأكد الشمري أن “افتتاح منفذ عرعر من الجانبين ووجود أكبر ساحة للتبادل التجاري سيكون له مردود إيجابي جداً على منطقة الحدود الشمالية وانتعاش الحركة التجارية والاقتصادية فيها”.

وأضاف “ستنتعش الحركة الاقتصادية، وستتحول المنطقة الشمالية إلى مركز رئيسي للسعودية حيث يمكن إقامة المستودعات والمصانع المختلفة”.

کما رحب وزیر التجارة، محمد العاني، الیوم الأربعاء، بفكرة إفتتاح منطقة تجاریة حرة مع الكویت آملا ان تكون ھذه المنطقة بوابة لتنشیط حركة التبادل التجاري بین البلدین.

وقال العاني في تصریح صحفي على ھامش استقباله لوزیر التجارة والصناعة الكویتي خالد الروضان الذي وصل العاصمة بغداد صباح اليوم، ان “زیارة الوفد الكویتي الیوم من شأنھا كسر الجمود في العلاقات التجاریة بین البلدین والارتقاء بھا الى مستویات أعلى”.

واضاف ان “العراق يرحب بفكرة انشاء منطقة حرة بین البلدین لانھا ستضیف الكثیر لمواطني البلدین وتعزز التعاون التجاري بینھما” مرجحاً “التوصل لاتفاقات سلسة في ھذا الاطار”.

وأبدى وزير التجارة رعبة العراق “في توسیع المنطقة الحرة الى منطقة صناعیة مشتركة أسوة بتلك التي افتتحت مؤخرا بین العراق والاردن” موضحاً ان “من الاساسیات المھمة في العلاقة بین البلدین وجود صناعة مشتركة”.

وكان وزیر التجارة والصناعة الكویتي خالد الروضان وصل صباح الیوم الاربعاء الى العاصمة بغداد في زیارة رسمیة تستغرق یومین یلتقي خلالھا عددا من كبار المسؤولین العراقیین لبحث سبل تطویر العلاقات التجاریة بین البلدین.

كما قال وزیر التجارة والصناعة الكویتي خالد الروضان، الیوم الاربعاء، ان زیارته للعراق تھدف لحلحلة جمیع المعوقات امام تنشیط التجارة بین البلدین والنھوض بھا الى مستویات جیدة.

وأضاف الوزیر الروضان في كلمت خلال جلسة مباحثات رسمیة مع نظیره وزير التجارة محمد العاني بحضور كبار المسؤولین من الوزارتین ان “العراق الیوم وبعد انتصاره على الارھاب یسعى لتطویر اقتصاده” مشیراً الى ان تنشیط التعاون التجاري مع الكویت في ھذه المرحلة من شأنھ ان یعود بالنفع على الطرفین”.

ورأى ان “مستوى التبادل التجاري بین البلدین حالیا لا یرتقي لمستوى العلاقات المتطورة بینھما ولابد من النھوض به وتطویره”.

واكد الروضان، “وجود ارادة حقیقیة من الجانب الكویتي وبتوجیھات سامیة من أمیر البلاد الشیخ صباح الاحمد الجابر الصباح لتطویر العلاقات التجاریة كما أنه لم یخف وجود الكثیر من المعوقات امام تطویر الحركة التجاریة” مؤكدا ان “زیارته الیوم تعكس رغبة صادقة لحلحلة كل تلك المعوقات”.

وبین ان “زیارته ستشھد لقاءات مع العدید من الجھات الحكومیة المختصة والقطاع الخاص العراقي كما ان ممثلین عن القطاع الخاص الكویتي سیلتقون بنظرائھم العراقیین” مؤكدا ان “لدى البلدین فرصة ذھبیة لزیادة حجم التبادل التجاري وتحقیق شراكة جیدة بینھما”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها