نشر : February 20 ,2019 | Time : 09:20 | ID 141337 |

تحذیر من مخطط أمريكي لانقلاب هادئ بالعراق بظل جدل حول صياغة قرار إخراجهم

شفقنا العراق-متابعات-حذر محلل سياسي من ان اميركا تحاول استغلال اخطاء الحكومة وحالات الفشل والفساد في النظام السياسي الجديد من اجل تنفيذ مؤامرات وخطط تهدف الى احداث انقلاب هادئ يقود لاعادة البعث المقبور الى السلطة، کما كشف تحالف الفتح عن نية البرلمان استضافة عبدالمهدي، مشيرا الى ان البرلمان سيشرع في صياغة قرار سحب القوات الاميركية بناءا على طلب الحكومة .

وقال المحلل السياسي حافظ آل بشارة ان “اميركا لديها مخطط سياسي في العراق ابعد من المخطط العسكري، حيث تحاول اعادة البنية السياسية للنظام الحاكم ورعاية التيارات ذات الطابع الطائفي والمناطقي المناوئ للعملية السياسية وشعارها في هذا الموضوع هو ابعاد الشيعة من السلطة والعودة الى التقسيم الطائفي من جدي، والسماح بظهور تيارات جديدة تسمح باحتظان البعث المقبور وداعش الارهابي، واعادة هذه القوى التي تخدم اميركا والسعودية الى السلطة”.

کما كشف النائب عن تحالف الفتح حنين القدو، عن نية البرلمان استضافة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي لبحث التواجد الاميركي في العراق وما هو العدد الكلي للقوات الأميركية، مشيرا الى ان البرلمان سيشرع في صياغة قرار سحب القوات الاميركية بناءا على طلب الحكومة، لافتا إن “هناك مخاوف حقيقية من تزايد إعداد القوات الأميركية في العراق بعد خرقها لاتفاقية التعاون الاستراتيجي مع العراق وعلى الحكومة والبرلمان وضع للجانب الاميركي”.

من جهته كشف الناطق العسكري باسم المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله جعفر الحسيني, عن قيام الكتائب بمراقبة تحركات الأمريكان على الحدود العراقية السورية، مبینا إلى “وجود 34 ألف جندي أميركي في العراق إضافة إلى خمس شركات حماية و24 شركة متعاونة”، مؤکدا أن “الانتشار الأميركي في العراق يشير إلى مخطط ، ونحن لدينا المعلومات عنه وسنعلنها لاحقاً”.

بدوره أكد النائب عن محافظة الانبار راجح العيساوي، ان التصريحات الأميركية بشأن احتمالية عودة تنظيم “داعش” الإجرامي تشير الى وجود مخطط دولي جديد لاستهداف المحافظة، داعيا أبناء المحافظة إلى الوقوف مع الحكومة الاتحادية لإنهاء اي مخطط، لافتا إن “محافظة الأنبار سجلت عدة خروقات امنية بالتزامن مع  انسحاب الفرقة 14 الجيش العراقي باتجاه كركوك، فضلا عن إلغاء قيادة عمليات شرق الانبار مع هروب العناصر الداعشية من سوريا باتجاه العراق”.

في غضون ذلك حذر النائب عن تحالف البناء محمد البلداوي، من محاولات أميركية لاعادة تكرار سينارية تهريب السجناء على غرار ما حصل في السنوات السابقة بسجن التسفيرات وابو غريب، عازيا ذلك الى فشل الولايات المتحدة بكسب ود الحكومة وفرض وجودها العسكري بالقوة، داعيا الى ضرورة أن “يكون هناك جهد أمني واستخباري للحيلولة دون ذلك”.

من جانبه اكد النائب عن الفتح حسين اليساري ، ان لقاء قائد القيادة المركزية الأمريكية الوسطى جوزيف فوتيل بعبد المهدي والحلبوسي جاء لجس النبض ولمعرفة مواقف السلطتين التشريعية والتنفيذية من التواجد الأميركي، مبينا ان رد السلطتين دبلوماسي لا أكثر، مؤکدا إن “الولايات المتحدة الأميركية شعرت بالخطر بعد موقف الكتل السياسية وتحركها نحو إقرار قانون إخراج القوات الأجنبية من البلاد”.

فیما ابدت النائبة تحالف الإصلاح والاعمار التحالف ندى شاکر، ارتياحها للتقارب الأخير بين تحالفي الفتح وسائرون، فيما جدد رفضه لأي تواجد للقوات الأميركية القتالية على الأرض العراقية، مضیفة إن “تحالف الاصلاح والاعمار عقد اجتماعه الدوري امس الاثنين برئاسة رئيس التحالف السيد عمار الحكيم, حيث تمت مناقشة عدة امور في مقدمتها التواجد العسكري للقوات الامريكية”.

هذا وتراجعت الإدارة الأميركية عن قرارها بضرب ومراقبة إيران من داخل الأراضي العراقية, فيما أكدت السفارة الأمريكية لدى بغداد أن القوات الأميركية لن تستخدم الأراضي العراقية للهجوم على أي دولة.

وذكر القائم باعمال السفارة الامريكية جوي هود إن “تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق كانت تقول إنه لا يريد من القوات الامريكية ان تضطلع في حروب لا حاجة لنا بها”، مؤكدا أن “ترامب لا يريد الحرب مع ايران مطلقاً”.

في السياق اكد رئيس كتلة بدر النيابية حسن شاكر الكعبي ان عشائر الانبار معروفة بشيمتها العربية واخلاصهم ووطنيتهم ولا تقبل بتواجد القوات الامريكية في مناطقها، مشیرا اننا اليوم لا نقبل بتواجد أي اجنبي على الاراضي العراقية وهو مخالف للقانون والاعراف الدولية، موضحا بان امريكا خرجت من العراق بمعاهدة ولا بد ان تدخل بموافقة الحكومة والبرلمان، مبيناً بان التخبطات للادارة الامريكية دليل على عدم وجود موافقة عراقية لتواجد قواتهم في العراق.

كما بين الخبير العسكري عبد الكريم خلف، ان القواعد التركية لن تصمد امام القوة العراقية خمس ساعات في حال حدث نزاع بين البلدين، مبيناً انه لاتوجد دولة اقليمية تجرؤ على احتلال العراق، مضیفا ان “العراق على اتم الاستعداد لهزيمة اي قوة اكبر من داعش الارهابي”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها