نشر : February 20 ,2019 | Time : 09:17 | ID 141335 |

المرجع مكارم الشيرازي یصف السعودية بمنشأ الإرهاب: الوهابية لم تنتج سوى الخراب والدمار

شفقنا العراق-ندد المرجع الديني آية الله ناصر مكارم الشيرازي بدور السعودية في دعم الارهاب التكفيري، وأكد ان الفكر الوهابي لم ينتج سوى الخراب والدمار.

وأكد آية الله مكارم الشيرازي، في تصريح أدلى به لدى لقائه رئيس جامعة العلامة طباطبائي وأعضاء لجنة الملتقى الوطني لنقد الاسس الفكرية للسلفية أمس الاحد، على ضرورة المواجهة الفاعلة للوهابية والتكفيريين.

ولفت الى ان الفكر الوهابي لم ينتج سوى الخراب والدمار، عادّاً مايسمى بجهاد النكاح فضيحة كبرى للوهابية، “وإن العالم قد اطلع على هذا الموضوع”.

ووصف السعودية بأنها منشأ الارهاب التكفيري، “ورغم نفيهم انتماء التكفيريين لهم إلا أن الجميع يعلم أين منشأ هذا الارهاب”.

وأكد أنه لاينبغي اعتبار أن الوهابية والسلفية تعدّ تفسيرا للاسلام و”هؤلاء يعملون وفق رغباتهم ويفسرون آيات القرآن الكريم بشكل انتقائي وفق أهوائهم”.

هذا ووصف المرجع الديني مكارم الشيرازي المفاوضات مع الاعداء بعديمة الفائدة، مصرحا أن الاعداء في كل يوم يخلقون ذريعة جديدة ولم تنتهي مطالبهم.

استقبل اية الله مكارم الشيرازي رئيس الاركان الايرانية اللواء باقري والوفد المرافق له، مؤكدا ضرورة ادراك الاوضاع والظروف الراهنة بشكل صحيح.

وأضاف، ينبغي أن يتم تبيين الاوضاع الصعبة الراهنة في البلاد مع نشر روح الامل في نفوس الشعب.

ووصف المفاوضات مع الاعداء بعديمة الفائدة، مصرحا أن الاعداء يتذرعون بالنووي مرة وفي مرة اخرى يصرخون بالدفاع عن حقوق الانسان وفي يوم اخر يطرحون قضية دعم ايران لفلسطين وعداءها للكيان الصهيوني.

وبين اننا ينبغي  أن نعرف جيدا أن ذرائع الاعداء لا نهاية لها، مصرحا أنني استغرب من الذين يطرحون المفاوضات مع الاعداء ولا ينتبهون الى أن الاعداء في كل يوم يخلقون ذريعة جديدة ولم تنتهي مطالبهم.

وأكد المرجع الديني مكارم الشيرازي على أن الطريق الوحيد للتعامل مع الاعداء هو المقاومة، موضحا أن القران الكريم يقول: «و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخیل ترهبون به عدو الله و عدوکم»، حيث تؤكد هذه الاية ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية والعسكرية للبلاد وصناعة الاجهزة والمعدات العسكرية.

وأشار الى أن الاعداء نسوا الخيار العسكري في مواجهة الجمهورية الاسلامية وهذا يأتي بسبب اقتدار ايران وقدراته العسكرية، ولذلك نجدهم اليوم يتوسلون بعمليات ارهابية خسيسة وحقيرة كما حصل في العملية الارهابية في سيستان وبلوجستان.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها