نشر : February 19 ,2019 | Time : 13:29 | ID 141280 |

العبادي یعلن رغبته بالعودة للرئاسة: المعادلة التي انتجت حكومة عبد المهدي ملغومة وهشة

شفقنا العراق-أكد رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الثلاثاء، أنه يرغب بالعودة الى رئاسة الحكومة مجددا، مشيرا إلى أن هناك اسباب عدة حالت دون حصوله على الولاية الثانية، مضیفا ان المعادلة التي انتجت حكومة عبد المهدي ملغومة وهشة .

وقال العبادي في حوار مع وكالة “الأناضول” التركية “لم أرشّح نفسي رسمياً، بل كنت مرشح ائتلاف النصر، وقررت خوض الانتخابات في وقت متأخر”، مؤكدا عزمه خوض غمار المنافسة على المنصب مجددًا.

وأضاف، “نعم، وبكل وضوح وقناعة أقولها؛ لدي رؤية وإرادة وتجربة ناجحة لإدارة الدولة التي هي همّنا ومصيرنا المشترك، ولن أهرب من معركة بنائها وقيادتها”.

وتابع، “إني هنا أفصل بين الذات والموقع، وليست رغبتي بالبقاء كرئيس للوزراء مسألة شخصية تنم عن الشره بالامتياز، ولو كانت كذلك لأعددتُ للانتخابات قبل عقدها بزمن، ولسخّرت الدولة وإمكاناتها لخدمة بقائي في المنصب، وهذا لم يحدث”.

ولفت العبادي إلى أنه “كانت رسالتي التي أخذت جل اهتماماتي هي تحرير الدولة من الاغتصاب الداعشي، وإدارة ملفاتها السياسية والاقتصادية والسيادية بأفضل الممكن المتاح وسط تحديات هائلة ومصيرية”.

کما اعتبر رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، أن المعادلة السياسية التي انتجت حكومة رئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي ملغومة وهشة، مشيرا إلى أن ائتلافه لم يشترك بأي موقع في الحكومة.

وقال العبادي إن “المعادلة السياسية التي انتجت حكومة عبد المهدي ملغومة ومتناقضة وهشة، ولكن آمل أن تنجح وأساندها رغم أني، وائتلاف النصر، لم نُشرك فيها بأي موقع”.

وأضاف: “القضية لا تتصل بالأشخاص بل بالمعايير (..) على القوى السياسية تحييد ملفات الأمن والسيادة أو حتى الثقافة والتعليم عن المناكفات ونظام الصفقات المحاصصية فضلاً عن تمرير رغبات الأجنبي أياً كان”.

واعرب العبادي عن أمله في أن “تنجح الحكومة الجديدة باستكمال الحرب على تنظيم داعش الإرهابي”، مؤكدًا مساندته لها في ذلك؛ “فالإرهاب شر مطلق وتهديد وجودي لنا”.

وتابع: “إنه اختبار إدارة للحكومة ولقدراتها، فالمعركة مع الإرهاب شاملة؛ أمنية عسكرية مخابراتية سياسية اقتصادية إقليمية دولية”، مبينا أن “من يريد النجاح في معركته ضد الإرهاب عليه التحلي برؤية وإرادة وسياسة كونية، قادرة على فهم طبيعة المعركة وشدة تعقيداتها وتوازناتها”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها