نشر : February 18 ,2019 | Time : 09:58 | ID 141171 |

وسم #اضراب_المشايخ_بالسجون يتصدر تويتر.. تفاعل غير مسبوق للسعوديين و”ربكة” داخل الديوان الملكي

خاص شفقنا- تصدر وسم “#اضراب_المشايخ_بالسجون” قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا بموقع التواصل “تويتر” في السعودية، عقب إعلان الدكتور عبدالله الحامد الداعية والحقوقي السعودي دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام داخل المعتقل ولحق به آخرين.

وتفاعل السعوديون مع الوسم بشكل لافت غير مسبوق، دفعه لتصدر “التريند” بتويتر في وقت قصير جدا بما يعكس التضامن الكبير لكثير من السعوديين مع معتقلي الرأي الذين يقبعون في سجون آل سعود لمخالفتهم سياسة ابن سلمان الديكتاتورية.

حساب “معتقلي الرأي” الذي دعا الناشطون للتغريد عبر الوسم أعلن عن أسماء جديدة لمعتقلين انضموا للإضراب الذي أعلن عنه “الحامد” في بيان نله ذات الحساب.

من جانبه قال الكاتب السعودي المعروف تركي الشهلوب مغردا عبر الوسم:”معركة “الأمعاء الخاوية” صعبة جدا، فقد تؤدي إلى الموت، لكنها تكون ضرورة حتمية حين يتعلق الأمر بحرية الإنسان وكرامته.”

 

وعلق الدكتور عبدالله العودة نجل الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة على الإضراب بقوله:”معتقلو حسم يناضلون داخل السجون كمايفعلون خارجها،

النضال لأجل الحقوق والحريات: إصلاح حقيقي يبدأ بالإفراج عن كافة معتقلي الرأي والضمير في السعودية”

وتابع وفق ما رصدته (وطن) على صفحته بتويتر:”مشروع حسم الإصلاحي في السعودية كان ولايزال الضمانة الحقيقية لمستقبل مستقر ومزدهر.

المشاركة الشعبية والحقوق والحريات. لذلك كانت مبادرتهم هنا بالمطالبة يإطلاق كافة معتقلي العمل السلمي والمدني”

كما شارك عدد كبير من النشطاء والمعارضين في الةسم على رأسهم الناشط السعودي المقيم بكندا عمر بن عبدالعزيز والدكتور سعد الفقيه.

وأعلن الدكتور عبدالله الحامد المعتقل في السجون السعودية إضراباً عن الطعام في محاولة منه وغيره من المشايخ المعتقلين للضغط على النظام السعودي لإطلاق سراح جميع نُشطاء العمل السلمي والديمقراطية وكافة أصحاب الرأي والمُعتقلين تعسفياً.

ونشر حساب معتقلي الرأي على تويتر، مساء اليوم، بيان من الدكتور عبدالله الحامد وهو مفكر وناشط ومعارض حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة الأزهر وأحد مؤسسي لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية، معلناً أن هناك عدد من المشايخ انضم إلى حملة الاضراب عن الطعام.

وجاء في البيان: يعلن الدكتور عبدالله بن حامد الحامد المعتقل في السجون السعودية منذ شهر مارس 2013:

“سأدخل اليوم في إضراب عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراح نشطاء العمل السلمي والديمقراطي من دعاة حقوق الإنسان وكافة أصحاب الرأي والمعتقلين تعسفياً.

وسبق أن طالبت بإطلاق سراح المعتقلين وذلك في 3 مبادرات: الأولى وجهتها للملك في شهر رجب من العام 1437 هجرية والتي كانت بعنوان “عيوب الاستبداد” وقد ثنًيت على ذلك برسالة استنصاف في شهر ربيع من العام 1439 هجرية وثلُثت على ذلك “بوصلة النجاح والقوة – منهاج النبوة: وأمرهم شورى بينهم”، لولي العهد في شهر رجب من العام 1439 هجرية. وقد تبنت الحكومة بعض مطالب هؤلاء الدعاة، لذلك فإن إبقاءهم في السجون يناقض مناداتها بالعدل.

ويهدف الإضراب المتزامن مع صيام الأيام البيض من شهر جمادى الآخرة لربط ميقات نشاط من أنشطة المجتمع المدني بميقات العبادة، وتقوية الجسد والروح والإرادة عبر هذا الإضراب الرمزي، فالأصل في العبادة أن تتجاوز الطقوس إلى ما يبث  الحيوية في النشاط المدني فإذا اتخذ هذا الصيام عادة فإنه يقوي الإرادة، فآمل أن أستمر فيه، وأن يدرك كل دوره، وألا أضطر إلى إضراب مستمر نتيدة المضايقات المتوقعة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها