نشر : February 16 ,2019 | Time : 20:07 | ID 141074 |

قائد الحرس الثوري: لقد نفد صبرنا وسنثأر لشهدائنا من السعودية والإمارات

شفقنا العراق-القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية يقول بأن صبر الجمهورية الاسلامية الايرانية قد نفد وسوف لن تتحمل الدعم الإماراتي والسعودي السري للجماعات التكفيرية، مؤكدا بصريح العبارة “سنثأر من السعودية والإمارات لدماء شهدائها”.

وفي كلمة له ألقاها اليوم السبت خلال مراسم تشييع شهداء زاهدان، في مدينة أصفهان، قال اللواء جعفري، سنثأر لدماء شهدائنا من النظامين الاماراتي والسعودي ونطلب من رئيس الجمهورية أن يطلق ايدينا لتنفيذ عمليات ثأرية أكثر من الماضي.

كما أضاف بالقول: “على باكستان أن تعلم أيضا أنها ستدفع ثمن دعم جهاز الاستخبارات الباكستاني لزمرة جيش الظلم (العدل) ولاشك أن هذا الثمن سيكون ثقيلا جدا”.

واضاف، ان اعداء الجمهورية الاسلامية الايرانية ليسوا واحدا او اثنين وقد عبأوا طاقاتهم للحيلولة دون تقدم ايران الاسلامية وزعزعة الامن الا ان القوات المسلحة والقوات الأمنية في أنحاء البلاد منهمكة بالتصدي لهذه المؤامرات.

واضاف ان الدول العميلة في المنطقة خاصة السعودية والإمارات سعت لزعزعة الأمن في البلاد واختراق الحدود من قبل عملائها إلا أن القوات المكلفة بحراسة الحدود لم تسمح بإيجاد مشكلة في الحدود.

واكد بالقول، أنه فضلا عن مخططات الاميركيين والاسرائيليين لزعزعة الأمن وتنفيذ الاغتيالات فإن أجهزة الاستخبارات السعودية والاماراتية بصورة محددة تخطط في سياق ضرب الأمن في منطقة جنوب شرق البلاد وهنالك معلومات موثقة بهذا الصدد.

وأكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية بان الجمهورية الاسلامية سوف لن تأخذ بنظر الاعتبار الاعتبارات السابقة وفي حال استمرارها وحتى للثأر من هذه الجريمة ستبادر للعمل بصورة مباشرة واضاف، اننا نوجه السؤال التالي لجارتنا المسلمة باكستان وهو انه لماذا يقوم الجيش وجهاز الاستخبارات الباكستانيان إلى جانب صمتهما تجاه هذه الجماعات التكفيرية بتوفير الملاذ لها؟ إننا نعتبر  هذا الصمت نوعا من الدعم لهذه الزمرة ويجب على جهاز الاستخبارات الباكستاني تحمل المسؤولية في هذا المجال.

واكد قائد الحرس الثوري في الختام، انه على اعداء الجمهورية الاسلامية الإيرانية والثورة الإسلامية؛ الاميركيين والاسرائيليين والسعوديين والتكفيريين ان يعلموا بان ما نحتاجه في مسار الثورة الاسلامية هو دم الشهيد وان تأثيره واضح في مسار الأعوام الأربعين للثورة الإسلامية.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها