نشر : February 16 ,2019 | Time : 14:22 | ID 141043 |

سوريا..السيطرة على آخر معاقل داعش واستعدادات لمعركة إدلب

شفقنا العراق-تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحرير قرية باغوز من يد تنظيم داعش الارهابي ضمن صفقة ادت ايضا الى استسلام المئات من افراد التنظيم.

واعلنت قسد سيطرتها على بلدة باغوز شرقي سوريا بعد استسلام 200 مسلح من داعش.

كما نقلت وكالة رويترز للانباء تاكيد المرصد السوري المعارض لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية على آخر معاقل داعش شرقي سوريا.

وذكر المرصد ان : الصفقة قضت باستسلام نحو 440 من تنظيم داعش على دفعتين الأولى ضمت 240 والثانية 200

قرية “باغوز” المعقل الأخير لتنظيم “داعش” الإرهابي والواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات على الحدود السورية مع العراق اصبحت اللغز الاخير لمعرفة مصير كنوز داعش التي تعد بعشرات الاطنان من الذهب.

ومعلومات تشير إلى أن فلول التنظيم تتحصن هناك وبحيازتها أسلحة ثقيلة، وعشرات الأطنان من الذهب وملايين الدولارات.

وقال مايسمى المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن باغوز تحتضن 40 طنا من الذهب، وعشرات الملايين من الدولارات.

وفي ديسمبر الماضي، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن ارهابيي تنظيم داعش في العراق وسوريا، وضعوا أيديهم على مبالغ طائلة بالعملة الصعبة والعراقية، فضلا عن سبائك من الذهب تقدر بمئات الملايين.

وتشن قوات سوريا الديمقراطية، معركة لاستعادة آخر جيب يسيطر عليه تنظيم داعش في سوريا، عبر حملة تدعمها الولايات المتحدة على داعش.

کما استقدمت قوات الجيش السوري المزيد من التعزيزات العسكرية إلى جبهات ريف حماة وإدلب، حيث وصلت أرتال من الدبابات والمدافع والعربات المدرعة إلى جبهة ريف حماة الشمالي.

وذكر مصدر عسكري رفيع المستوى لـوكالة ”سبوتنيك” الروسية أن “التعزيزات العسكرية الجديدة للجيش السوري تأتي ضمن إطار تمكين جبهات ريف حماة وإدلب، والاستعداد لشن عمل عسكري باتجاه المنطقة “منزوعة السلاح” بين ريفي حماة وإدلب، والتي تتمركز بها الجماعات المسلحة وعلى رأسها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي الذي يعمل ومنذ سيطرته على كامل مناطق إدلب منذ أسابيع قليلة، على مهاجمة مواقع الجيش السوري واستهداف القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس في ريفي حماة وإدلب”.

وكشف المصدر أن معركة إدلب ستكون عبر عدة مراحل والهدف الحالي من أي عمل عسكري محتمل للقوات السورية على جبهات ريف حماة وإدلب، هو حماية المدنيين المتواجدين في القرى والبلدات القريبة التي تتعرض بشكل شبه يومي لصواريخ “النصرة”، ولذلك يجب توسيع دائرة الأمان حول هذه البلدات في بداية الأمر، ثم التفكير باستعادة مساحات إضافية من ريف إدلب.

وتأتي تعزيزات الجيش السوري الجديدة باتجاه ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي بعد أيام على استهداف الجماعات الإرهابية المسلحة لنقطة عسكرية سورية بالقذائف المذخرة بغاز الكلور السام، ما يثير المخاوف من إمكانية استهداف هذه التنظيمات التكفيرية للمدنيين في القرى المنتشرة على طول حدود المنطقة منزوعة السلاح، وخاصة أن “جبهة النصرة” والجماعات المرتبطة بها تعتدي بشكل متكرر بالقذائف الصاروخية على الأحياء السكنية المتاخمة لمناطق سيطرتها، وقد عمل تنظيم “جبهة النصرة” خلال الأشهر الماضية على نقل ونشر الأسلحة الكيميائية التي تصله عبر الحدود التركية في كافة جبهات المنطقة منزوعة السلاح وبحوزة مختلف الفصائل المتحالفة معه.

وعن المشهد الميداني في إدلب قال الكاتب والمحلل السياسي قصي عبيدو لـ”سبوتنيك”: “أن الدولة السورية تعلم تماما بأن معظم الإرهابيين الأجانب لن يخرجوا من إدلب، ولن يلقوا السلاح وهؤلاء يقدر عددهم بعشرات الآلاف، ويريدون مواجهة الجيش العربي السوري”.

وأضاف عبيدو: “لذلك، فقد أعد الجيش العدة، وتحضر لهذه المعركة التي ستكون نهاية الأوراق العسكرية التي يمكن لأمريكا وعملائها في المنطقة استخدامها، ولربما ستكون إدلب لحظة اليقظة من أحلام الغرب بعد عقد دموي دعاه الغرب بـ”الربيع العربي”.

وتعد “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) القوة الإرهابية الضاربة في شمال غرب سوريا، وتتبع لها وتتحالف معها عدة تنظيمات وفصائل إرهابية أخرى تتنوع في انتماءاتها وولاءاتها بما في ذلك “داعش” و”حراس الدين” و”أجناد القوقاز” و”الحزب التركستاني” وغيرهم.

وينضوي تحت ألوية هذه التنظيمات عشرات آلاف المقاتلين الأجانب من جنسيات صينية وآسيوية وشيشانية وأوربية وأمريكية وإفريقية وعربية وغيرها.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها