نشر : February 16 ,2019 | Time : 10:52 | ID 141007 |

ظريف يعتبر “وارسو” هزیمة لأمريكا ويحذر من العمل العسكري ضد إيران

شفقنا العراق-وصف وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف مؤتمر وارسو بانه شكّل “هزيمة مدوية” لاميركا.

وفي تصريح ادلى به لقناة “ان بي سي نيوز” الاميركية وصف ظريف مؤتمر وارسو بانه شكّل “هزيمة مدوية” لاميركا لانه “اثبت الى اي مدى تعاني اميركا من العزلة حول قضية ايران”.

وفي إشارة إلى تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” مؤخرا يفيد بأن الولايات المتحدة قد كثفت جهودها السرية في التخريب على المشروع الصاروخي الإيراني، وأن هذه الجهود قد تكون سبب فشل محاولات إطلاق إيران أقمارها الاصطناعية، قال ظريف: “هذا محتمل جدا. لا نعرف ذلك بعد، وعلينا النظر في هذا بعناية فائقة”.

وأضاف ان إيران كانت قد فتحت تحقيقا في هذه الإخفاقات، لكنها الآن “تبحث في التفاصيل” بعد صدور التقرير المذكور، الذي لم تؤكده السلطات الأمريكية، لكنها لم تنفه أيضا.

وبشان مزاعم بعض الدول الاوروبية ان ايران حاولت خلال الاشهر الاخيرة اغتيال بعض الافراد في تلك الدول، رفض ظريف هذه المزاعم واعتبرها بانها مفبركة تماما ولا اساس لها.

کما اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في تصريح لشبكة”ان بي سي” الاميركية ان اي محاولة لشن عمل عسكري ضد ايران هو بمثابة اانتحار.

وقال ظريف في تصريحاته لمحطة ان بي سي الاميركية ان اي عمل عسكري ضد ايران سيكون بمثابة انتحار.

وتابع في الحوار الذي اجراه على هامش مؤتمر ميونيخ الامني في المانيا ان نفس العصابة التي وقفت وراء غزو العراق تحاول اشعال الحرب ضد ايران. ان هذا العمل سيكون بمثابة انتحار.

وقلل ظريف من أهمية مؤتمر “الأمن في الشرق الأوسط”، الذي دعت إليه واشنطن، وجمع نتنياهو وعدة ممثلين عن دول عربية في العاصمة البولندية وارسو.

ورأى الوزير أن المؤتمر “فشل فشلا ذريعا”، إذ “أنهم لم يتمكنوا في النهاية من إصدار وثيقة” حوله.

كما تحدث ظريف عن سياسات واشنطن في المنطقة، والتي تتمحور، على مدى 40 عاما، حول “خلق الأزمات وإراقة الدماء (…) مقابل حصول الأمريكيين على الكثير من الأموال”. وأنها تدعم بعض الحكومات ثم “توجه سلاحها نحوه”، وضرب مثالا “عما حصل مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين”.

وفي سياق ذلك، يرى الوزير الإيراني إن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يكرر الأمر ذاته، عبر تصريحاته التي تتعلق بـ”محاربة التطرف حول العالم بطلب من الولايات المتحدة، من أجل مجابهة التأثير الإيراني”.

وتابع ظريف ان ايران تختلف عن باقي البلدان فالولايات المتحدة الاميركية تتعاطى عادة مع دول تعتمد في قدرتها على الخارج في حين اننا نعتمد على شعبنا وهو مصدر الشرعية والقدرة لنا.

وردا على سؤال حول اعراب الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن رغبته للقاء الرئيس الايراني حسن روحاني والتباحث مجدد حول الاتفاق النووي قال ظريف متسائلا: لماذا ينبغي ان نتفاوض من جديد على اتفاق هو حصيلة 13 عاما من المفاوضات علما باننا تفاوضنا حتى مع الولايات المتحدة الاميركية.

واضاف ظريف: لماذا يجب ان نثق بالرئيس الاميركي دونالد ترامب وما اذا كان سيلتزم بتوقيعه .

وحول إعلان ترامب سحب قواته من سوريا، قال ظريف إن وجود هذه القوات من الأصل “غير شرعي”، فيما كرر ما قالته حكومة بلاده حول وجود قوات إيرانية بأن ذلك “جاء بطلب من دمشق”.

وأضاف أنهم “باقون في سوريا بقدر ما تطلب الحكومة السورية، وحتى القضاء على الإرهاب والتطرف”.

كما يعتقد ظريف أن واشنطن اتخذت “خيارا خاطئا آخرا في سوريا، وأن الخيار فشل.

ولدى سؤاله، هل انتهت الحرب في سوريا؟ قال ظريف: “إن أهم إنجاز يتمثل في أن معظم النزاعات الدموية قد أُنهيت. وأن الدول الثلاث (روسيا وإيران وتركيا) هي فقط من نجحت” في إعلان وقف لإطلاق النار.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها