نشر : February 16 ,2019 | Time : 09:10 | ID 140994 |

العتبة الحسينية تواصل انجاز مشروع مدارس أولاد مسلم وتكشف هدف تبنيها بناء المستشفيات

شفقنا العراق-اعلنت العتبة الحسينية المقدسة عن تحقيق نسبة متقدمة جدا في مشروع مدارس اولاد مسلم للأيتام في مدينة كربلاء المقدسة.

وقال عضو مجلس ادارة العتبة الحسينية والمشرف على مدارس الأيتام السيد سعد الدين البناء ” ان المشروع  على وشك الانجاز وسيتم افتتاحه قريبا”، مبينا ان “نسبة الانجاز بلغت 98% “.

 وأضاف ” ان المشروع شيد على ارض مساحتها 1250 م2 في منطقة البوبيات في مدينة كربلاء “.

واوضح ” ان هذه المدارس ساهمت بها ايادي خيره من داخل وخارج العراق من خلال التبرع  لقسم الهدايا والنذور في العتبة الحسينية وتم تخصيصها لبناء مدارس نموذجية للأيتام”.

واكد البناء في حديثة “هناك خطة كاملة لاستيعاب جميع الطلبة الايتام ورعايتهم من الابتدائية وحتى تخرجهم من المرحلة الجامعية”.

 وأشار الى ان “هنالك اربع مدارس خاصة بالأيتام تشرف عليها العتبة المقدسة وهي مدرسة السيدة رقية الابتدائية والثانوية للبنات ومدرسة علي الاصغر الابتدائية والثانوية للبنين وهذه المدارس تابعة لمكتب ممثلية المرجعية الدينية العليا في مدينة كربلاء المقدسة”.

الجدير بالذكر ان هذه المدارس استوعبت 1200 طالب وطالبة وتقدم خدمات النقل والقرطاسية والعلاج الطبي والاطعام وغيرها من المستلزمات الاخرى مجانا.

 کما كشف المشرف العام على مستشفى الامام زين العابدين عليه السلام التابع للعتبة الحسينية المقدسة عن هدف تبني العتبة الحسينية المقدسة بناء المستشفيات والمراكز الصحية في مدينة كربلاء المقدسة.

وقال زهير عبد الكريم لموقع الائمة الاثني عشر، ان “العتبة الحسينية المقدسة تقدم الخدمات الطبية في القطاعين العام والخاص”، مبينا ان “الخدمات الطبية المجانية تقدم عن طريق  القطاع العام من خلال التعاون مع وزارة الصحة وذلك في مستشفى سفير الامام الحسين عليه السلام الجراحي، ومركز السيدة زينب عليها السلام التخصصي لجراحة العيون”.

واضاف “انه بموجب الشراكة بين العتبة الحسينية ووزارة الصحة فإن الوزارة ترفد العتبة الحسينية بالكوادر الطبية، وتتبنى العتبة الحسينية بدورها توفير الامور الاخرى”.

وتابع، ان ” الخدمات الطبية التي تقدم في المستشفى والمركز مقابل اجور رمزية جدا تذهب الى وزارة الصحة والعتبة لا تأخذ شيء منها، وهي ذات الاجور التي يدفعها اي مواطن عند مراجعته لمستشفيات ومراكز وزارة الصحة”.

واشار الى ان “العتبة الحسينية تتكفل بتجهيز هذه المراكز والمستشفيات بالأجهزة والمستلزمات الطبية والخدمات والكادر الاداري والخدمي، وحتى الكادر الطبي الذي يحتاجه المركز او المستشفى من خلال التعاقد معه من قبل العتبة الحسينية في حال لايمكن توفيره من قبل وزارة الصحة”.

وتابع قائلا، ان النفقات التي تدفعها العتبة الحسينية لإدارة المراكز والمستشفيات بالقطاع العام تبلغ 150 مليون دينار عراقي شهريا دون مقابل، حتى تتمكن من ادارة هذه المراكز والمستشفيات”.

وعن مستشفى الامام زين العابدين عليه السلام الذي يعد من المستشفيات الخاصة التي تبنتها العتبة الحسينية اكد كريم انه في العام 2016 وقبيل افتتاح المستشفى، عقد مجلس ادارة المستشفى انذاك اجتماعا مع المتولي الشرعي للعتبة الحسينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي، الذي حدد حينها السياسة العامة للمستشفى بالقول “ان نظام المستشفى لن يكون كما المستشفيات الخاصة بأجورها المرتفعة، ولن يكون مجانيا كما في المستشفيات العامة، بل الاساس هو ان تكون هناك خدمات طبية نوعية مقابل اجور مخفضة”.

ولفت الى ان “العتبة الحسينية المقدسة تدفع شهريا اكثر من 500 مليون دينار كأجور للخدمات الطبية والكوادر ولو لا هذا الدعم لم تكن الاسعار بالشكل الحالي بل ستكون اكثر من ذلك بكثير”.

واوضح ان هناك الكثير من المبادرات لتخفيض الاجور الطبية ومبادرات لخدمات طبية مجانية بالتزامن مع ولادات وشهادات ائمة اهل البيت عليهم السلام ، كما حصل في ايام الجمعة من شهر رجب، وشهري محرم وصفر، وذكرى استشهاد الزهراء عليها السلام، وعمليات القلب المفتوح للاطفال المجانية والمخفضة.

ويبين عبد الكريم، وهو المشرف على قسم الشؤون الطبية في العتبة، ان المستشفى عمد الى اصدار بطاقة وفاء للعوائل المتعففة, مؤكدا توزيع اكثر من 250 بطاقة على العوائل المتعففة في كربلاء,

واختتم حديثه “تحملت العتبة الحسينية والمستشفى تكاليف العلاج والخدمات الطبية وفق هذه البطاقة اكثر من 125 مليون دينار تقريبا”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها