نشر : February 16 ,2019 | Time : 09:07 | ID 140993 |

تكریم الطلبة الأوائل على الجامعات والمعاهد العراقية للسنة السادسة على التوالي بکربلاء

شفقنا العراق-تثميناً لجهودهم المثمرة في تحصيل العلوم وللسنة السادسة على التوالي، قامت العتبةُ العبّاسية المقدّسة وضمن مشروع فتية الكفيل الوطنيّ بتكريم الطلبة الأوائل على الجامعات والمعاهد العراقيّة للعام الدراسيّ المنصرم، وذلك من خلال حفلٍ كبيرٍ ومهيب أُقيم مساء الجمعة (9جمادى الآخرة 1440هـ) الموافق لـ(15 شباط 2018م) على قاعة مجمّع الشيخ الكليني(رضي الله عنه) لخدمة الزائرين، وبحضور وفودٍ وشخصيّاتٍ مثّلت جهاتٍ عديدة فضلاً عن ممثّلين عن الجامعات إضافةً الى الطلبة المكرّمين وذويهم، وذلك حرصاً منها على دعم المتفوّقين من الطلبة، وتشجيعهم على بذل المزيد من العطاء والتفوّق العلميّ والتربويّ لخدمة هذا البلد؛ لأنّ هؤلاء هم وجه العراق القادم للغد المشرق، وانطلاقاً من مفهوم إيلاء الاهتمام بالتفوّق العلميّ، وتثميناً لجهودهم في تحصيل العلم، وشحذ الهمم لدى الطلبة في مواصلة الإبداع والتألّق وتكريسه لخدمة البلد.

الحفلُ استُهِلَّ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة استذكاراً لشهداء العراق وترحّما على أرواحهم ثمّ الاستماع للنشيدين الوطنيّ العراقي و(لحن الإباء) الخاصّ بالعتبة العبّاسية المقدّسة، أعقبتها كلمةٌ للأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة ألقاها متولّيها الشرعيّ سماحة السيد أحمد الصافي وممّا جاء فيها: “للمرّة السادسة على التوالي نقف أمام جيلٍ من أجيال هذا البلد، وهو جيلٌ متفوّق ويسرّنا أن نخاطبه محمّلين إيّاه مسؤوليّةً عظيمة، وما أحلاها من مسؤوليّة”.

أعقبتها كلمةٌ لوزير التعليم العالي والبحث العلميّ الأستاذ قصي السهيل، أوضح فيها: “أنّ المؤسّسة الدينيّة الحوزويّة تعاطت مع المؤسّسة التعليميّة الحكوميّة باعتبارها أبويّةً وراعيةً وداعمةً لها على طول الخطّ، وهي تشخّص العديد من القضايا والأمور من خلال خطبها المختلفة في كلّ الأوقات، وإنّ طلبتنا المتفوّقين هم عمادُ كلّ خطط التنمية في السنوات القادمة”. لمتابعة باقي الكلمة اضغط هنا

جاءت بعدها كلمةٌ لرئاسات الجامعات ألقاها بالنيابة عنهم الأستاذ الدكتور هادي دويج رئيس جامعة واسط، وممّا جاء فيها: “نفتخر ونفرح لمواصلة التفاعل مع المؤسّسات الواعية والرصينة في بناء الإنسان ولا سيّما المرجعيّة الدينيّة العُليا والعتبات المقدّسة، فإنّ ذلك ينسجم مع رؤية ورسالة وأهداف الجامعات العراقيّة للمشاركة الفعّالة لإعادة بناء بلدنا العزيز على كافّة المستويات والأصعدة المختلفة”. لمتابعة باقي الكلمة اضغط هنا

بعدها شنّف الشاعرُ الحاج علي الصفار من العتبة العبّاسية المقدّسة أسماعَ الحاضرين بقصيدةٍ وطنيّةٍ حماسيّة ألهبت مشاعر الحاضرين، وكانت بحقّ العراق وما جرى ويجري عليه، ليتمّ بعد ذلك تكريمُ رئاسات الجامعات ليكون مسكُ الختام بتكريم الطلبة الأوائل من خرّيجي الجامعات، أمّا الطلبة المكرَّمون فقد عبّروا عن فرحتهم بهذا التكريم معبّرين عنه بأنّه شعورٌ جميل ونحنُ نعيش هذه اللّحظات، وإنّها لمبادرةٌ مميّزة تترك انطباعاً إيجابيّاً في نفس الطلّاب، وتكون محفّزاً لهم على التقدّم والمثابرة في المراحل المتقدّمة، لما وجدوه من رعايةٍ واهتمام بالنتائج التي قدّموها لأنفسهم أوّلاً ولبلدهم وأهاليهم ثانياً.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها