نشر : February 16 ,2019 | Time : 08:07 | ID 140979 |

إخراج القوات الأمريكية من أولويات البرلمان.. هل يسمح الشعب باستمرار وجودهم؟

شفقنا العراق-متابعات- كشف تحالف سائرون، ان البرلمان وضع في اولوياته خلال الفصل التشريعي المقبل اخراج القوات الاميركية، کما أكد تحالف البناء، أن الشعب العراقي لن يسمح باستمرار التواجد الأميركي تحت أي صيغة، هذا وأكد الفتح إن مجلس النواب ماض باتجاه التصويت على قرار يلزم الحكومة بإلغاء اتفاقية الإطار الاستراتيجي وإخراج القوات الأميركية من البلاد.

وكشف النائب عن تحالف سائرون، علي غاوي، ان البرلمان وضع في اولوياته خلال الفصل التشريعي المقبل حسم ملفات الكابينة الوزارية والمناصب بالوكالة واخراج القوات الاميركية، حيث تحظى هذه الملفات باهتمام جل اعضاء البرلمان، مبینا ان “الفصل المقبل للبرلمان سيتم خلاله جمع تواقيع النواب من اجل كتابة مسودة لاخراج القوات الاميركية من العراق، وسيستغل البرلمان اي منفذ قانوني لابعاد تلك القوات عن ارض العراق .

کما أكد وزير الداخلية السابق النائب عن تحالف البناء محمد سالم الغبان، أن الشعب العراقي لن يسمح باستمرار التواجد الأميركي تحت أي صيغة، مشيرا إن “ما يعبر عنه الأميركيون سواء من خلال تصريحات ترمب أو مسؤولين آخرين، إنما تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية، لأن مثل هذه التصريحات وفي ضوء رفضنا لأي وجود أميركي بأي شكل، تعد تصعيداً خطيراً يعرّض أمن العراق ومصالحه للخطر، فضلاً عن زعزعة استقرار المنطقة بكاملها”.

هذا وأكد النائب عن تحالف سائرون برهان المعموري، ان رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي هو من استعان بالقوات الأميركية عقب سيطرة تنظيم “داعش” الإجرامي على عدد من المدن في صيف 2014وهو ما تحقق، مضیفا أنه “مهما كانت الحجج والذرائع التي يسوقها الأميركيون لتبرير وجودهم العسكري في العراق فإنها انتهت”، معتبرا أن “التذرع بالاتفاقية الأمنية ليس مبرراً كافياً لأنه في ظل الاتفاقية التي كانت قد وقِّعت في زمن حكومة المالكي”.

في السياق أكدت عضو ائتلاف النصر برئاسة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، ندى شاكر أن القوات الأمريكية دخلت الأراضي العراقية بدعوة من الحكومة السابقة إبان دخول داعش الإرهابي لعدد من محافظات البلاد، لافتة إلى إن “دخول تلك القوات حصل بعلم الحكومة السابقة لتقديم الدعم العسكري للقوات الأمنية”.، فيما طالب الحكومة الاتحادية بكشف جميع بنود الاتفاقية الإستراتيجية المبرمة بين بغداد وواشنطن.

بدوره أكد النائب عن الفتح حسين اليساري، أن القوات الأميركية لا تجازف بالبقاء في العراق في حال تصويت البرلمان على خروجها وإلغاء اتفاقية الإطار الاستراتيجي بعد هزيمة صنيعتها داعش في العراق، لافتا إن “مجلس النواب ماض باتجاه التصويت على قرار يلزم الحكومة بإلغاء اتفاقية الإطار الاستراتيجي وإخراج القوات الأميركية من البلاد”.

فیما رأى المحلل السياسي حازم الباوي، ان “حديث نائب الرئيس الامريكي مايك بنس حول بقاء قواته بالمنطقة رغم انسحابها من سوريا رسالة موجهة لكل من يعترض على بقاء قوات بلاده في العراق ودول المنطقة، مبيناً ان البرلمان مطالب باتخاذ موقف سريع ازاء الوجود الاميركي في العراق، مشیرا ان “التصريح المثير للجدل جاء بعد وصول قطعات عسكرية كبيرة بكامل عدتها وعددها الى المنطقة المتاخمة للحدود السورية في الجانب العراقي والتمركز ايضا في قواعد بكردستان تم انشائها مؤخرا”.

من جانبه النائب عن تحالف الفتح حسين عن قيام القوات الأميركية بشراء ذمم بعض شيوخ العشائر في الانبار وكركوك بمبالغ مالية لخلق أجواء مؤيدة للتواجد الأميركي بالعراق، مضیفا ان “الأنباء تفيد بان تلك الأموال مقابل خلق رأي عام في المحافظتين مؤيد للتواجد الأميركي بالعراق”، مشيرا الى ان “هذه الأعمال  تنم عن خيانة للوطن ولا تمثل أهالي الانبار وكركوك”.

الی ذلك اكد عضو مجلس النواب عن كتلة الاصلاح والاعمار النيابية حسن فدعم، إن “هناك مقترح قانون لتنظيم عمل القوات الأجنبية العاملة ب‍العراق وهو موقع بعدد كافٍ تجاوز الخمسين نائباً بكثير بحسب ما نص عليه النظام الداخلي في آليات تقديم مقترحات القوانين”، مبيناً أن “مقترح القانون تم تقديمه إلى رئاسة البرلمان التي أحالته بدورها إلى اللجنة القانونية لدراسته وصياغته بشكل قانوني بعد مناقشته مع الحكومة على اعتبار أنها طرف مهم بهذا الموضوع”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها