نشر : February 15 ,2019 | Time : 10:35 | ID 140912 |

جثة “خاشقجي” أحرقت بالقنصلية السعودية، وخطيبته نجت من القتل

شفقنا العراق- كشفت الشرطة التركة لأول مرة عن صورة قالت إنها تعود لأحد المتعاونين المحليين في جريمة قتل خاشقجي ، وأضافت تقارير الشرطة التركية أنه من المحتمل أن تكون جثة الصحفي السعودي قد حرقت بعد أن تم تقطيعها.

 وحسب صحيفة «يني شفق» التركية، فقد نشرت إدارة شرطة إسطنبول، لأول مرة صورة لأحد المتعاونين المحليين بجانب الشخص الذي ارتدى ملابس خاشقجي، والذي كان يمثل دور شخصية خاشقجي أمام كاميرات المراقبة الأمنية ليعطي دليل على أن خاشقجي خرج من باب القنصلية السعودية في إسطنبول.

ملابس خاشقجي بيد المتعاون المحلي

وأضافت الصحيفة التركية، الخميس 14 فبراير/شباط 2019، أن الصور التي تم نشرها تظهر أن كيس ملابس شبيه خاشقجي، مصطفى المدني، كانت بيد المتعاون المحلي.

وفي الأيام الأولى بعد قتل خاشقجي ، صرحت السعودية بوجود متعاون محلي، لكن الإدارة السعودية والنيابة لم تقدم أي بيان أو تعاون بالرغم من جميع دعوات تركيا.

وقد نشرت شرطة إسطنبول الصورة في عام 2018 ولكن، تقول الصحيفة التركية، هذه المرة الأولى التي تفصح بها وتقول إنها صورة المتعاون المحلي وتشاركها للرأي العام. وذكرت شرطة إسطنبول في تقريرها أنه عثر على بئرين في منزل القنصل العام تم إشعالهما عن طريق الغاز والحطب.

حرق جثة جمال خاشقجي ونجاة خطيبته من القتل

وأضاف التقرير أن فريق قتل خاشقجي يستطيعون القضاء بشكل كامل على الحمض النووي في فرن تصل درجة حرارته إلى ألف درجة وهي كفيلة بمحو كافة ذرات الحمض النووي. ويرجح التقرير أن مسؤولي الأمن يتوقعون احتمالية حرق جثة خاشقجي بعدما تم تقطيعها. وأكد التقرير أنه تم تنظيف الأماكن في القنصلية وفي منزل القنصل بعد الجريمة لطمس الأدلة.

وحسب ما ذكر التقرير عن تقديرات الأمن التركي في إسطنبول أنه لو قام موظف في القنصلية بالتبليغ عن وجود شخص ينتظر خاشقجي في الخارج لكانوا استدرجوا خديجة جنكيز بأية حجة وقتلوها.

ونقلت صحيفة «تي آر تي» التركية أيضاً عن تقرير الشرطة، أن تقديرات الأمن التركي في إسطنبول أن خديجة جينكيز خطيبة خاشقجي كان من المرجح أن تكون الضحية الثانية في قضية القتل.

شراء 32 قطعة من اللحم النيء بعد الجريمة

وجدت الشرطة أن فرقة الاغتيال السعودية أمرت بشراء 32 قطعة من اللحم النيء بعد الجريمة، الأمر الذي عزز الشكوك في أنها تخلصت من جسد الصحفي بإحراقه. ويشير التقرير إلى أن استخدام المواد الكيماوية لتنظيف المشهد يشير إلى الجهود المبذولة لإخفاء الأدلة، مشيراً إلى أن اللقطات أظهرت أن الفريق السعودي يواجه صعوبة في حمل حقائبه -والتي كان يجب تركها في الفنادق التي نزل بها- أثناء الخروج من القنصلية.

 فيما لم يكن يعاني أي صعوبة على الإطلاق عند الدخول. وكشف التقرير أيضاً أن فرع مكافحة الإرهاب في مديرية الشرطة تلقى 224 مكالمةً وتقريراً من أشخاص حول خاشقجي، مع اهتمام خاص من الولايات المتحدة. ووفقاً للشرطة، قال شخص ادعى أن له صلات مع وكالة ناسا: «أخذوا جمال خاشقجي إلى القاهرة وقتلوه». بينما أكدت مديرية أمن إسطنبول إنها درست بعناية كل تقرير تعتبره جدياً وذا مصداقية.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها