نشر : February 11 ,2019 | Time : 16:52 | ID 140571 |

ظريف: لدينا الاستعداد الدائم والكامل للتعاون مع لبنان في كل المجالات

شفقنا العراق-استقبل الرئيس اللبناني العماد ميشال عون في قصر بعبدا، وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف والوفد المرافق له.

ونقل ظريف لعون، تحيات الرئيس الإيراني حسن روحاني وأبدى استعداد بلاده للوقوف الى جانب لبنان.

وتلقى عون​ رسالة شفهية من روحاني​ نقلها ظريف​ الذي قال: “نجدد دعوتكم لزيارة ايران ونتمنى لكم التوفيق في قيادة ​لبنان​”.

وأكد عون أنه “لإيران​ دور في المساعدة على تحقيق عودة النازحين والحكومة​ ​الجديدة​ ستولي هذا الملف أهمية خاصة”.

هذا وأكد ظريف​ أن “ايران تولي اهمية بالغة لتعزيز العلاقات الثنائية مع ​لبنان​ وتعتبر ان الانجاز بتشكيل الحكومة​ هو بمثابة إنجاز وطني لبناني كبير”.

على صعيد آخر استقبل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ظهر الإثنين، في عين التينة، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والوفد المرافق، والسفير الإيراني محمد جلال فيروزنيا، حيث عرض المجتمعون العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في المنطقة.

وبعد لقاء استمر ساعة، قال ظريف: “الجمهورية الاسلامية الإيرانية تولي أهمية بالغة لتعزيز العلاقات الثنائية مع الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وتعتبر ان الإنجاز الكبير الذي تحقق أخيراً بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة بمثابة إنجاز وطني كبير.

وأضاف ظريف بالقول: لقد قلت لرئيس الجمهورية، وثانيا لرئيس مجلس النواب ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها الاستعداد الدائم والكامل للتعاون مع الجمهورية اللبنانية الشقيقة في كل المجالات الحيوية والمتاحة، لأن هذا الأمر من وجهة نظرنا يخدم المصلحة الوطنية للبلدين الشقيقين. وهذه العلاقات المميزة تخدم الشعبين الشقيقين الايراني واللبناني، ولا ترتد سلبا على أي طرف من الأطراف”.

بدوره أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف، “اننا متفقون معه على وجوب التسريع بالحل السياسي لسوريا، ومسار أستانة يهم لبنان من ناحية الاستقرار وتهيئة الأجواء لعودة النازحين”.

وقال: “ندعم لجنة تشكيل الدستور السورية وكل الجهود التي تصب في عودة النازحين، فسوريا أصبحت آمنة”، مضيفا “اننا سمعنا دعما ايرانيا لتأمين العودة السريعة والآمنة للنازحين”.

واكد “اننا نرفض سياسة إبقاء النازحين رهائن للحل السياسي في سوريا”، موضحا ان “للدولة السورية مساهمة كبيرة يمكن ان تقوم بها لتشجيع عودة النازحين عبر الضمانات في موضوع الملكية الفردية والخدمة العسكرية”.

وأعلن باسيل اننا “سنتغيب عن مؤتمر “وارسو” بسبب حضور إسرائيل، ولأن لبنان يتبع سياسة النأي بالنفس”.

وأشار إلى أن “لبنان أنجز المهمة العسكرية، ونسعى لجعل لبنان مركزا أمميا لحوار الحضارات وطلبنا من إيران الوقوف معنا”.

وأعلن أنه ذكر بقضية نزار زكا، مؤكدا أنه “لا يوجد حرج بالتعامل الإقتصادي مع إيران إذا وجدت الأطر التي تحمي لبنان”.

ومن جهته، أعلن الوزير ظريف “اننا واثقون بأن الحكومة الجديدة ستنهض بلبنان وسنبقى دائما الى جانب الشعب ونمد يد العون بكافة الأطر”، وقال: “نحن على أتم الاستعداد للتجاوب مع طلب الحكومة اللبنانية للتعاون معها في أي مجال حيوي تراه مناسبا”، مشيرا الى “ان هناك ترويجا لأخبار وهمية وواهمة”.

ولفت الى أنه تحدث مع باسيل حول المستجدات السورية، وقال: “أكدنا على جهود ايران بالمساهمة في إيجاد حل سياسي”، مشددا على “ضرورة خروج كل القوات التي دخلت سوريا من دون إذن من القيادة الرسمية”.

وقال: “تحدثنا عن العودة الآمنة والمشرفة للنازحين الى سوريا”، وأعلن “اننا نثمن عاليا الموقف اللبناني في ما يخص مؤتمر وارسو”.

وعن نزار زكا، قال: “هناك فصل للسلطات في إيران واستقلالية تامة للسلطة القضائية، لكننا نقوم بالجهود اللازمة لحل الأمر”.

ولفت ظريف الى أنه “ليس هناك قانون دولي يمنع ايران ولبنان من التعاون، حتى أن القرار 2231 يطلب من الدول كافة تطبيع علاقاتها الاقتصادية مع إيران”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها