
شفقنا العراق – ذكر بيان لوزارة الدفاع العراقیة ان “العبيدي التقى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة ولي عهد أبو ظبي, وجرت مناقشة طبيعة ومسار العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل الارتقاء بها وتفعيل مساراتها المختلفة طبقاً للمصالح والعلاقات الأخوية بينهما”.
يشار الى ان اللقاء جاء على هامش زيارة العبيدي إلى مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة لحضور معرض الطيران الدولي المقام هناك.
وأكد وزير الدفاع على “رغبة العراق الجادة وتطلعه الدائم لأشقائه في المنظومة الخليجية، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، لتقديم الدعم والإسناد له, لا سيما وانه يخوض حرباً شرسة ضد قوى الإرهاب”, مشدداً على إن “دعم العراق إنما هو بالمعطيات الاسترتيجية دفاع عن امن الخليج”.
وشدد العبيدي على “ضرورة تقديم الإسناد لمؤسسة الجيش العراقي باعتباره حامي البلاد والمدافع عن هيبة الدولة وكرامة العراق، تسانده في ذلك قوى الوطن الحية التي هبت لنصرة جيشها وبلادها في ظل أوضاع خطيرة كالتي يمر بها العراق”.
ودعا وزير الدفاع “الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة إلى دعم وإغاثة النازحين والمهجرين العراقيين واعتبار ذلك أولوية حاسمة”، مؤكداً بذات الوقت على “ضرورة دخول الأشقاء إلى ميدان إعادة إعمار المناطق المحررة من رجس داعش والإسهام في صندوق الأمم المتحدة [UNDF] المخصصة أمواله لإغاثة النازحين والمهجرين”.
كما وقدم وزير الدفاع إيجازاً عن طبيعة المعارك التي يخوضها العراقيون لتحرير مدنهم من رجس الدواعش, لافتاً الى إن “القوات العراقية المشتركة تخوض الان معارك الحسم وتحقق الانتصارات فيها”.
من جانبه أكد محمد بن زايد أل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات العربية ولي عهد أبو ظبي رغبة الإمارات بتطوير العلاقات مع العراق وفتح أفاق للتعاون معه، وان دولة الإمارات العربية المتحدة ستعمد لتقديم المساعدات والإسناد المطلوب للأشقاء في العراق في المجالات العسكرية والإنسانية, وان قادم الأيام سيشهد انتقالات نوعية هامة لتدعيم مسارات العلاقات بين البلدين الشقيقين.
رئيس أركان الجيش يبحث مع السفير التركي تسلل الإرهابيين إلى الأراضي العراقية
وفی صعید آخر بحث رئيس أركان الجيش وكالة الفريق عثمان الغانمي مع السفير التركي تسلل الإرهابيين إلى الأراضي العراقية .
وذكر بيان لوزارة الدفاع اليوم الاثنين ، ان ” رئيس أركان الجيش وكالة الفريق الركن عثمان الغانمي وكالة استقبل السفير التركي فاروق قايماقجي في العراق ، حيث جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية ، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين ” .
وقال رئيس أركان الجيش أن ” هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين ، وأيضاً ناقشنا مع الجانب التركي بعض المحاور المهمة التي تتعلق بمنع تسلل الإرهابيين إلى الأراضي العراقية ، وضرورة تقديم الدعم خاصة في المجال الصحي ومعالجة جرحى قواتنا المسلحة ، حيث أبدى السفير التركي استعداد بلاده لتقديم وتوفير كل ما تحتاجه الحكومة العراقية ” .
من جانبه قال السفير ، إن ” لقاءنا برئيس أركان الجيش العراقي اليوم يأتي حول تجديد دعم الحكومة التركية للقوات العراقية التي تحارب عصابات داعش الإرهابية بالنيابة عن العالم اجمع ، وأيضاً اتخذنا في هذا الاتجاه خطوات كبيرة لمنع تسلل المسلحين إلى الأراضي العراقية ، وفتحنا القواعد العسكرية في تركيا أمام قوات التحالف الدولي لانطلاق الطائرات المقاتلة التي تقوم بضرب معاقل الإرهاب في العراق وسوريا ، بالإضافة إلى مواصلة تقديم الدعم العسكري والإنساني لأصدقائنا العراقيين ، خاصة وان تركيا تعتبر جزءاً من منظومة التحالف الذي يحارب تلك العصابات الإرهابية .
ألمانيا تتبرع بإنشاء 6000 وحدة سكنية لنازحي الانبار
فیما أعلن عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي، الاثنين، عن تبرع الحكومة الألمانية بإنشاء 6000 وحدة سكنية لنازحي المحافظة في الداخل.

وقال الفهداوي إن “الحكومة الألمانية تبرعت بـإنشاء 6000 وحدة سكنية واطئة الكلفة لنازحي الانبار”، مبينا أن “تلك الوحدات السكنية سينشأ منها 2000 في قضاء الكرمة و2000 بعامرية الفلوجة و2000 في الحبانية شرق الرمادي”.
وأضاف الفهداوي، أن “هذه الوحدات السكنية ستتوفر فيها الخدمات المتكاملة من المراكز والصحية المدارس، فضلا عن توفير فرص عمل للشباب النازحين والمحال التجارية”، موضحا أن “الهدف من قيام الحكومة الألمانية بإنشاء الوحدات السكنية هو لدعم النازحين ومساعدتهم وللحد من هجرة تلك الأسر”.
الى ذلك قال رئيس مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الانبار علي داود، “تم تخصيص قطعة ارض لبناء 2000 وحدة سكنية واطئة الكلفة للنازحين في ناحية الحبانية، (30 كم شرق الرمادي)”، موضحا أن “الهدف من إنشاء تلك الوحدات السكنية لإسكان النازحين فيها خاصة الذين يتواجدون بالمخيمات لحمايتهم من الظروف الجوية بالدرجة الأولى”.
يذكر أن معظم مناطق الانبار شهدت عمليات عسكرية وإرهابية أدت الى نزوح آلاف الأسر من مناطقها الى مناطق داخل المحافظة تسيطر عليها القوات الأمنية ومنها الخالدية والحبانية وعامرية الفلوجة.
النهایة

