نشر : February 11 ,2019 | Time : 09:25 | ID 140502 |

اتساع الخلاف على الداخلية والدفاع، والوطنية تعلن تمسکها بالجربا

شفقنا العراق-متابعات-أكد تحالف الإصلاح، انه لا حل يلوح بالأفق خلال 2019 لحسم حقيبتي الداخلية والدفاع، متوقعا ترحيلها الى مطلع 2020، کما كشف ائتلاف القانون عن عدم التوصل الى اي نتائج في ملف الكابينة الوزارية حتى الان، فيما کشفت كتلة الوطنية الى انه لا توجد أي صفقة على وزارة الدفاع والى اللحظة متمسكين بمرشحنا {فيصل الجربا} .

وقال النائب عن تحالف الإصلاح محمد الخالدي إن “الخلافات بين الكتل السياسية على حقيبتي الداخلية والدفاع تتسع بشكل كبير وبتزايد مستمر رغم المفاوضات الجارية بين الكتل”، مضیفا انه “مع كل حوار تتسع دائرة الخلاف”، مشيرا الى ان “الخلافات ليست وطنية وإنما لإغراض ومنافع حزبية ومصالح شخصية”.

کما أكد النائب عن تحالف الفتح  محمد كامل ابو الهيل اللقاء الأخير الذي جمع تحالفه مع سائرون كان ايجابيا وأفضى إلى صقل الاتفاق السابق وإعادة صياغته بطريقة جديدة من شأنها ان تنهي الإشكالات القائمة لاسيما في ملف اكمال الكابينة الوزارية، مشیرا اللقاء الأخير ليس الأول بين التحالفين حيث سبقه عدد من اللقاءات كانت السبب وراء تشكيل حكومة عبد المهدي، مشيرا إلى أن التحالفين جددا دعمهما لتلك الحكومة.

من جهته كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون عمار كاظم عبيد ان الكتل السياسية لم تصل الى اي توافق في ملف اكمال ماتبقى من الكابينة الوزارية لـ عبد المهدي باستثناء الانباء عن حدوث تقارب بين سائرون والفتح والذي لم تعرف طبيعته بعد.أكد السياسي والنائب السابق حسن العلوي، الأحد، ان محاولات الإطاحة بالوزراء ستبدأ خلال الفترة المقبلة لتعطيل وتعويق حكومة عبد المهدي، عازيا الأمر الى عدم تبنية من كتله معينة.

هذا ورد رئيس كتلة الوطنية النيابية المنضوية في تحالف الإصلاح والاعمار كاظم الشمري بقوة على رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، فيما اتهمته “بالإنقلاب” على زعيمها اياد علاوي، منوها الى انه” لا توجد أي صفقة على وزارة الدفاع والى اللحظة متمسكين بمرشحنا {فيصل الجربا} الذي لم يمرر بإرادة رئيس البرلمان”، مستذكراً ان” النائب الثاني بشير حداد مشكورا قال للحلبوسي حرفياً {انت جنيت على هذا الرجل}”.

فیما أكد السياسي والنائب السابق حسن العلوي، ان محاولات الإطاحة بالوزراء ستبدأ خلال الفترة المقبلة لتعطيل وتعويق حكومة عبد المهدي، عازيا الأمر الى عدم تبنية من كتله معينة، مشیرا إن “صراعات الكتل السياسية داخل مجلس النواب ستبرز للساحة بشكل علني خلال الفصل التشريعي المقبل”.

الی ذلك بحث رئيس تحالف الإصلاح والاعمار السيد عمار الحكيم مع رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي استكمال الكابينة الوزارية ودعم البرنامج الحكومي، وتم التأكيد على ضرورة الاسراع باكمال الكابينة الحكومية والوصول الى حلول توافقية للخروج من حالة الانسداد السياسي والتنازل للعراق ولمصالح ابناء شعبنا”.

هذا وأكد ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي, وجود تنسيق عال بين رئيسه ورئيس تحالف البناء هادي العامري, مشيرا الى ان اي اتفاق سيتمخض عن اجتماعات سائرون والفتح سيراعى فيه المكونات السياسية الاخرى.

وقالت النائبة عن الائتلاف عالية نصيف إنه “ليست لدينا اية مآخذ على اجتماع سائرون والفتح بل نحن ندعم اي تحرك سياسي لاجل انهاء ملف الوزارات المتبقية ورؤساء اللجان النيابية, بحسب الاتفاقات السياسية السابقة التي انتجت انتخاب عبد المهدي”.

فيما أكد عضو لجنة الخدمات في مجلس النواب عباس يابر ، انها ستلزم الوزراء بتحديد فترة زمنية لتحسين واقع الخدمات، مهددة أنها ستلجأ الى استجواب الوزراء واقالتهم بخلاف ذلك، مشیرا إن “العديد من الوزراء فشلوا فشلا ذريعا في تقديم خطة ملموسة لتحسين واقع الخدمات”، مبينا أن “مجلس النواب سيلزم الوزراء تحديد فترة زمنية لتحسين واقع الخدمات وبخلافه سنلجأ إلى عملية الاستجواب ومن ثمة الإقالة”.

بدوره أكد رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري نصار الربيعي، دعم الحكومة العراقية بقوة لتنفيذ برنامجها الحكومي، مشیرا “إننا نؤيد كل ما ذكره وأكد عليه رئيس تحالف هادي العامري خلال الاجتماع”، مضیفا “اننا داعمون للحكومة العراقية بقوة من اجل تنفيذ برنامجها الحكومي وتقديم الخدمات”.

من جانبه رأى نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، أن رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي كان رئيس وزراء ناجحا في ملفات كثيرة، وكانت هنالك إخفاقات في ملفات أخرى، معتبرا أن “مشكلة المالكي كانت الحاشية التي أوجدت الخلافات بينه وبين التيار الصدري ومقتدى الصدر أو بينه وبين بهاء الأعرجي”.

وبشأن تبدل موقفه من المالكي أكد نائب رئيس الوزراء المستقيل، إنه «عندما تعمل في جهة حزبية ستكون محدداً في سياسة هذه الكتلة أو ذاك الحزب، وأنا كنت رئيساً لكتلة (الأحرار التابعة للتيار الصدري)».

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها