آخر الأخبار

سعر صرف الدولار.. سعي حثيث للوصول بالسوق الموازية إلى 1550 دينارًا

شفقنا العراق ــ سعي حكومي حثيث للوصول بسعر صرف...

ارتفاع الأسعار يعزز مبادرات التضامن المجتمعي في العراق

شفقنا العراق-يدفع ارتفاع الأسعار في العراق إلى إبراز أهمية...

الاعتماد على النفط يفاقم هشاشة الاقتصاد العراقي

شفقنا العراق-يجعل الاعتماد على النفط الاقتصاد العراقي أكثر عرضة...

الموسوي: الرعاية الأولية والضمان أساس تقدم القطاع الصحي في العراق

شفقنا العراق ــ لضمان تقدم القطاع الصحي في العراق...

الإنتاج المحلي ركيزة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي في العراق

شفقنا العراق-يمثل الإنتاج المحلي ركيزة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي في...

التربية تحدد آلية استضافة طلبة المسائي في المدارس الصباحية

شفقنا العراق-حددت وزارة التربية آلية استضافة طلبة المدارس المسائية...

الخط البحري العراقي يستعد للعودة إلى التجارة الإقليمية بعد عقود من التوقف

شفقنا العراق-يستعد الخط البحري العراقي لاستئناف رحلاته بين ميناء...

الجزر العشوائي يتراجع في بعض مناطق العاصمة بغداد

شفقنا العراق-شهدت بعض مناطق بغداد تراجعا في ظاهرة الجزر...

الرياض تستقبل رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي

شفقنا العراق-بدأ رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي زيارة...

استغلال الأطفال في التسول يثير مخاوف أمنية واجتماعية

شفقنا العراق-يسلط استغلال الأطفال في التسول الضوء على مخاطر...

صندوق النقد الدولي والإصلاح الاقتصادي العراقي.. تأكيد على مواصلة التعاون

شفقنا العراق-أشاد صندوق النقد الدولي بجهود الحكومة في الإصلاح...

الكابينة العاشرة في كردستان أمام فرصة لإنهاء الجمود السياسي

شفقنا العراق-تواجه الكابينة العاشرة في كردستان فرصة جديدة لإنهاء...

خسائر بالترليونات وشبكات مصالح.. كيف يلتهم «اقتصاد الظل» موارد الدولة في العراق؟

شفقنا العراق ــ يتسارع نمو اقتصاد الظل في العراق...

قاعدة بيانات العراقيين في المهجر.. مشروع جديد للتحول الرقمي

شفقنا العراق-أطلقت هيئة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية مشروعا لبناء...

مخلفات داعش تودي بحياة ضابط ومنتسب في كركوك

شفقنا العراق-تسببت عبوة ناسفة من مخلفات داعش باستشهاد العميد...

مخالفات بيئية في بغداد.. إغلاق معامل وكور لصهر المعاد

شفقنا العراق-أسفرت حملة لمتابعة المخالفات البيئية في بغداد عن...

وزارة النقل: تأجيل معرض ومؤتمر العراق الدولي للنقل والمطارات والخدمات اللوجستية

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة النقل، اليوم الأربعاء، عن...

هيئة النزاهة تلاحق الابتزاز والإخلال بالمناقصات والمزايدات الرسمية

شفقنا العراق-أسفرت عمليات هيئة النزاهة الاتحادية في الديوانية عن...

بغداد تتصدر إحصائية الزواج والطلاق في العراق لشهر أيلول

شفقنا العراق-تصدرت بغداد إحصائية الزواج والطلاق في العراق خلال...

وزارة العمل تعلن توسع الشمول بالضمان الصحي في بغداد

شفقنا العراق-تواصل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية توزيع بطاقات الضمان...

أربيل العراقي في ضيافة عجمان الإماراتي ضمن بطولة أندية الخليج

شفقنا العراق-يحل أربيل ضيفا على عجمان الإماراتي في بطولة...

طقس العراق.. غيوم وأمطار رعدية مع تصاعد الغبار

شفقنا العراق-يشهد طقس العراق يوم الخميس أجواء غائمة جزئيا...

التربية: دخول ثلاث مدارس جديدة الخدمة في صلاح الدين

شفقنا العراق ــ  في إطار التوجه نحو تلبية الاحتياجات...

الخارجية: 53 دولة أكدت مشاركتها بدورة بغداد لمنظمة التعاون الإسلامي

شفقنا العراق ــ أكدت وزارة الخارجية، اليوم الأربعاء، أن...

الكشف المبكر عن سرطان الثدي.. فحوصات مناسبة وعلاج أقل تعقيدًا

شفقنا العراق-تستدعي أعراض سرطان الثدي، مثل ظهور كتلة غير...

للمرجعية عينان ستقولان أعظم الكلمات!

شفقنا العراق- (المعلمون على المنابر والدروس في المقابر)، عبارة تستطيع وصف الوضع المتردي للمشهد التعليمي، والتربوي للتلاميذ في وطننا الجريح، الذي يئن من سرطان الإرهاب والفساد، على أن عملية التربية والتعليم وصلت لمراحل خطيرة، يصطدم بها الآباء والمعلمون على حد سواء، وقد إستشعرت مرجعيتنا الرشيدة بخطبتها (2/جمادي الآخرة/1440) تلك المخاطر، وأشارت الى أعداءنا بمحاولاتهم لتشويه أجيالنا، وعلى مستوى شديد الخطورة، فيحاصر الوطن بجيل لا يحب وطنه، إنه لكلام أشد من وخز الإبر!

للمرجعية عينان تقولان أعظم الكلمات، خاصة إذا كانت تلك التوجيهات حول الجيل الجديد، الذي نشأ بحلول عام (2003) والحقيقة أن ما تستشعره المرجعية العليا في قمة الصواب، لأنها تشاهد جيلاً مدمراً تربوياً وتعليماً، فلا نشاهد في أروقة العلم، ما يشعرنا بالتفاعل الحقيقي بين المعلم، وكيفية التعامل مع المنظومة الأخلاقية وإيصالها، وترسيخها في عقول الناشئة، لأنهم ببساطة يرفضون التفاعل معها، وما أشدها من مصيبة إجتماعية على الطفل، والأسرة، والمجتمع، والوطن بأكمله!

إصلاح الوضع التربوي والتعليمي، يحتاج منا الى فهم وتفاعل حقيقي، مع عوالم الطفولة والشباب، ومعرفة مفاتيحه، وأسراره، ومداخله لإيجاد علاقة حقيقية واضحة، ونمد جسور الثقة والتواصل بين المعلمين والتلاميذ، لذا تؤكد المرجعية على المعلمين بالتشديد على الجانب التربوي والأخلاقي، لأنها شعرت أن نتائج منظومتنا التربوية، باتت ضعيفة الجدوى وقليلة التأثير، ليبنى جيلاً مشوهاً يعيش العقد والأزمات، ويخلق مشهداً عابراً لهذه الأجيال، فلا يحدث التقدم والتطور المرجو منهم، إنها لكارثة حقة!

الطفولة عالم من الطلاسم والصعوبات، ومرحلة الشباب مليئة بالألغاز والتحديات، فكلما إبتعدنا عن فهم هذه المراحل الخطيرة من عمر الإنسان، كلما إزدادت الفجوة بين المعلم والتلميذ، وزادت الرغبة بأن يكون التلميذ ملكاً لنفسه ورغباته، والحقيقة يشهد مجتمعنا مشكلة بهذا الجانب، فجيلنا النشئ اليوم يتم تخديره بطريقة مروعة، وغير صحيحة إطلاقاً بدءاً من الأسرة، وصولا للوزارات المعنية بالتربية والتعليم، وهذا ما يسعى له أعداؤنا، ونحن ننفذه عن طيب خاطر مع شديد الأسف.

المرجعية الدينية العليا أشارت الى ضرورة التعامل مع مرحلة الطفولة، ليكون حالة تخصصية وإحترافية، حتى ننجح في بناء جيل عراقي جديد، يتصف بالإعتدال في كل شيء، والتسامح، والتعايش، وإلا ما ضرورة دراستنا حول علم نفس الطفل، ألا يجدر بالمؤسسات العلمية، التابعة لوزارة التربية والتعليم الإلتفات لهذا الجانب، وإيجاد الحلول السريعة لإنقاذ أجيالنا الحاضرة والقادمة، فما يبنى اليوم يقف عليه أولادنا في المستقبل القريب، فهل سيكون ماضيهم كماضينا، إنه لشيء عجاب؟!

أمل الياسري

————————-

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————-

مقالات ذات صلة