نشر : February 7 ,2019 | Time : 11:30 | ID 140162 |

بعد توجيهات المرجعية.. دعوات لاعتماد توصيات السيد السيستاني خارطة طريق لبناء الدولة ووأد الفتنة

شفقنا العراق-متابعات- أكد المرجع الاعلی السيد  السيستاني، أن العراق يرفض أن يكون محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر، فيما دعا إلى حصر السلاح بيد الحكومة والوقوف بوجه التصرفات الخارجة عن القانون وضرورة أن تظهر ملامح التقدم والنجاح بعمل الحكومة العراقية قريبا، وبعدها جاءت ردود فعل مؤیدة لخطاب المرجعیة یوم امس خلال لقائه بالممثلة الخاصة للامين العام للأمم المتحدة .

وقال حزب الدعوة الإسلامية إنه “مرة اخرى تشع النجف الأشرف معقل المرجعية الدينية العليا ممثلة بالسيد علي السيستاني لتنير الطريق امام العراقيين وتشير عليهم الى السبيل الصحيح للخروج من دوامة الازمات التي تحيط بالعملية السياسية”، مضیفا أن “توجيهات السيد السيستاني, كانت خارطة طريق ودليلا للحكومة ولكافة الأطراف السياسية، وقد وضعت النقاط على الحروف وقامت بتحديد الاولويات الوطنية التي ينبغي ان تنصب جهود الجميع عليها بدلا عن الانشغال بالامور الجزئية والاعمال الصغيرة”.

کما شدد رئيس تحالف الإصلاح والإعمار، السيد عمار الحكيم، من رحاب وفيض مدينة العلم ومعقل العلماء، النجف الأشرف واصلت المرجعية الدينية العليا توجيهاتها السديدة ونظرتها الثاقبة لمجريات الأمور، فالإرشادات التي استمعت إليها الممثلة الأممية الخاصة في العراق {جنين هنيس بلاسخارت} من لدن سماحة المرجع الأعلى الإمام السيستاني مثلت خارطة طريق لاحتواء أزمات المشهد الراهن بكل إرهاصاته، ليجد الجميع نفسه أمام مهمة شرعية ووطنية وأخلاقية”.

وأضاف “إننا إذ نعلن عن التزامنا التام بهدي المرجعية الدينية العليا، نشدد على ضرورة الالتزام بتوجيهاتها السديدة المتمثلة بتقديم الخدمات للمواطنين ومكافحة الفساد وإعمار المدن لاسيما البصرة الفيحاء وحصر السلاح بيد الدولة والحفاظ على أمن المواطنين بصرف النظر عن انتماءاتهم، وبناء علاقات متوازنة مع جميع دول العالم أساسها المصالح المشتركة والتشديد على احترام سيادة العراق ورفض استخدام أراضيه لتكون منطلقا للاعتداء على أي من الدول الإقليمية أو ساحة لتصفية الحسابات والتقاطعات الدولية”.

من جهته دعا القيادي في ائتلاف الوطنية النائب رعد الدهلكي القيادات والكتل السياسية لجعل توجيهات المرجعية الكريمة بشأن اعادة النازحين وكبح جماح المجاميع الخارجة عن القانون كخارطة طريق لوأد الفتنة وتقوية اواصر الوحدة المجتمعية، فاننا نؤكد على ان تلك التوجيهات التي عودتنا عليها المرجعية دائما هي السبيل الامثل لبناء دولة المؤسسات وخلق البيئة المناسبة للتعايش السلمي بين ابناء الوطن الواحد من مختلف مكوناته”.

بسیاق متصل قال رئيس كتلة الإصلاح النيابية النائب صباح الساعدي “مرة أخرى وكما عودتنا المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف تؤكد انها صوتا للشعب العراقي ودولته من خلال تبنيها لمطالب بناء الدولة العراقية وسيادتها ومطالب ابنائها ووضع الأسس العامة للحكم الرشيد المنبثق .

هذا وأكد النائب عن تحالف الإصلاح عباس عليوي، إن “جميع الكتل السياسية رافضة للتواجد الأمريكي غير الشرعي وعازمة على إقرار قانون إخراج القوات الأجنبية من البلاد وعدم انتهاك السيادة العراقية”، لافتا إلى إن “مجلس النواب حصل على تأييد المرجعية الدينية ورئاستي الوزراء والجمهورية على إقرار قانون إخراج القوات الأمريكية”.

بدوره حذّر النائب السابق محمد اللكاش الكتل السياسة ومؤسسات الحكومة كافه والمؤسسات الموجودة في المجلس الأعلى لمكافحة الفساد من عدم استماعهم الى توجيهات وإرشادات ونصائح المرجعية العليا واعطائهم { الإذن الطرشة} كما كانت تفعل بعض الكتل السياسية والحكومات السابقة، مجددا مطالبته الكتل السياسية والحكومة ان تأخذ هذه التوجيهات خارطة طريق لخروج البلد من الأزمات وخلاف ذلك سوف تزداد نقمة الشعب ” .

وفي السياق اكد رئيس حزب الحل، جمال الكربولي، ان “توجيهات مرجعية النجف الأشرف خلال لقائه بالممثلة الخاصة للامين العام للأمم المتحدة، حددت خارطة الطريق للحكومة واجهزتها التنفيذية في إطار الأولويات الوطنية المطلوب إنجازها بعد 100 يوم من عمرها، وضرورة إشعار المواطن العراقي بالإهتمام والجدية بمطالبه وإحتياجاته وحقوقه”، مثنیا على إلتفاتة مرجعية النجف الأشرف وتأكيدها على ضرورة التفاني في تحقيق انجازات ملموسة في الملفات الكبرى التي لا زالت تراوح محلها ولاسيما أزمة البصرة الفيحاء و ملف أعادة أعمار المدن المحررة”.

من جانبها بينت النائبة عن تحالف الفتح ميثاق الحامدي، الخميس، أن حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أمام معركة إثبات وجود باتخاذها موقف جريء بطرد القوات الأمريكية المتواجدة في البلاد، فيما بينت أن عبد المهدي يمتلك فرصة ذهبية تتمثل بدعم المرجعية الدينية والكتل السياسية والشارع، لافتة إلى إن “عبد المهدي ملزم باتخاذ موقف حازم وشجاع كون جميع القوى السياسية والمرجعية الدينية والشارع دعمته في طرد القوات الامريكية من العراق”.

فيما دعا رئيس المجلس الاعلى الإسلامي في العراق همام حمودي، مجلس الوزراء لعقد جلسة لمناقشة ماجاء في توجيهات المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني والآليات المناسبة للاسراع في تنفيذها، مشیرا الى اهمية العمل بجدية لحل الأزمات الراهنة والتي اكد عليها مرارا وتكرارا السيد السيستاني ووصفها بأولويات الحكومة والتي تتعلق بملف مكافحة الفساد وتحسين الخدمات العامة وتخفيف معاناة المواطنين .

على الصعيد ذاته صرحت تركيا وعلى لسان وزير خارجيتها، بان” وضع العراق لن يستقر مادامت الأفكار الأمريكية تحوم حوله ولذلك لابد أن يدرس العراق جيدا هذا الأمر قبل إن يسمح لأي جندي أمريكي إن يضع له موطئ قدم في العراق ونحن في تركيا نحترم السيادة العراقية وعليه نرفض التدخل الأمريكي في العراق”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here