آخر الأخبار

سعر الدولار الجديد في العراق.. رواتب أقل وأعباء معيشية أثقل

شفقنا العراق-ألقى تعديل سعر بيع الدولار من 1320 إلى...

وزارة السياحة والذكاء الاصطناعي.. طموحات جديدة وفاتورة مفتوحة

شفقنا العراق-تبرز وزارة السياحة والذكاء الاصطناعي ضمن المقترحات المطروحة...

الزيدي: يمكن للعراق الوساطة بين القوى الإقليمية من خلال الحوار

شفقنا العراق ــ أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

الاكتفاء الذاتي من الغاز في العراق مرهون بتنفيذ المشاريع وتنويع الإنتاج

شفقنا العراق-يبقى الاكتفاء الذاتي من الغاز في العراق مرتبطا...

برعاية العتبة الحسينية.. المباشرة بتنفيذ مشروع مدينة سكنية متكاملة للعوائل المتعففة في بابل

شفقنا العراق- باشر قسم المشاريع الهندسية والفنية بتنفيذ مشروع...

بحوث علمية مميزة في اليوم الأول من المؤتمر التخصصي للمعلومات والمكتبات

شفقنا العراق- بالتعاون مع جامعة العميد، اختتم قسم الشؤون...

الخط العراقي التركي يستهدف طاقة تصديرية تبلغ 700 ألف برميل يوميًا

شفقنا العراق-تستهدف وزارة النفط العراقية رفع الصادرات عبر الخط...

فؤاد حسين في روما.. لقاءات رسمية وملف العلاقات مع الفاتيكان

شفقنا العراق-بدأ وزير الخارجية فؤاد حسين زيارة رسمية إلى...

لطالبات الجامعات.. العتبة العلوية تستعد لإقامة النسخة الثانية من «موسم العقيلة»

شفقنا العراق- ضمن برنامج ثقافيّ وفنيّ يُقام على مدى...

15 ألف تلميذ يدرسون السريانية في العراق وسط تحديات الاستخدام المجتمعي

شفقنا العراق-يمثل وجود أكثر من 15 ألف تلميذ يدرسون...

بغداد وأربيل.. شراكة أمنية في مرحلة ما بعد التحالف

شفقنا العراق-حمل لقاء مستشار الأمن القومي ورئيس إقليم كردستان...

غارات سعودية تستهدف شركة النفط اليمنية في صنعاء

شفقنا العراق ــ شن التحالف الذي تقوده السعودية، اليوم...

الهايبر ماركت.. خيار لتخفيف أعباء ارتفاع الأسعار عن المواطنين

شفقنا العراق-تبرز تجربة الهايبر ماركت بوصفها إحدى الوسائل الممكنة...

مجموعة أركوز وماكرو التركية تستعرض مشاريع صناعية محتملة في العراق

شفقنا العراق-استعرض وفد مجموعة أركوز وماكرو التركية، خلال لقائه...

النزاهة تعتقل وكيل وزارة الصناعة والمعادن بتهمة تلقي رشوة

شفقنا العراق-أفاد مصدر مطلع بإلقاء القبض على وكيل وزارة...

التحالف السعودي يهدد بقصف صنعاء، والقوات اليمنية تحذّر: “سنرد على الرياض”

شفقنا العراق ــ تصاعدت حدة التوترات العسكرية في اليمن،...

المركزي: 98% من صادرات العراق نفطية، وتنمية القطاع الخاص تدعم استقرار الدولار

شفقنا العراق ــ رهن البنك المركزي العراقي استقرار السوق...

هيئة الحج العراقية تدعو الفائزين بقرعة 2027 والأعوام السابقة لاستكمال إجراءاتهم

شفقنا العراق ــ فيما حذرت من تأجيل سفر المتأخرين،...

التجارة: خزين السلة الغذائية يكفي لثلاث وجبات

شفقنا العراق ــ فيما أشارت إلى أن خزين السلة...

صندوق النقد يتوقع انكماش الاقتصاد السعودي جراء تداعيات الحرب بالمنطقة

شفقنا العراق ــ وضع صندوق النقد الدولي الاقتصاد السعودي...

النزاهة: التنسيق مع مصر أثمر عن استرداد مطلوبين بقضايا فساد

شفقنا العراق ــ أشاد رئيس هيئة النزاهة الاتحادية في...

المحكمة الاتحادية تقضي بعدم دستورية قانون في الإقليم يوقف مواد من قانون العقوبات

شفقنا العراق ــ أصدرت المحكمة الاتحادية العليا في العراق،...

مخالفات شركات الاتصالات الخاصة على طاولة القضاء الأعلى

شفقنا العراق ــ بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي...

القطاع الصحي.. خطة لافتتاح 10 مستشفيات وتعزيز الرصيد الدوائي في بغداد

شفقنا العراق ــ يشهد القطاع الصحي توجهاً حكومياً متسارعاً...

لاستنساخ النصوص المسمارية والخط العربي.. مسابقة علمية في جامعة القادسية

شفقنا العراق ــ نظمت كلية الآثار بجامعة القادسية في...

المرجعية الدينية العليا ليست حزبا من أحزابكم

شفقنا العراق-حين تتآمر أمة طاغية فتهم بأحراق من كان ( أمة قانتا لله ) وحين ينبعث أشقاها عاقرا ناقة الله وحين تودي مؤامرة الحسد بنبي في بئر وتجتمع أمم أخرى فتنعت ذوات الانبياء المقدسة تارة بالكذب وأخرى بالسحر والجنون فتورثها لعتاة قريش يعيدون ترديدها في إساءتهم لمقام النبي الاعظم صلى الله عليه وآله فهو بزعمهم  ( كاهن وشاعر وساحر ومجنون ) بعد أن كان بنظرهم الصادق الأمين .. وحين يتجرأ من يدعي الأسلام فيقول ( إعدل ) و( إن الرجل ليهجر ) و( حسبنا كتاب الله ) ..

أو ينقلب على الأعقاب من ينقلب فلا يهمه إن كان في الدار فاطمة أم غيرها ، أو يغتصب الإرث النبوي وتقتل الإمامة مسمومة ومذبوحة وتشتم على المنابر لسبعين عاما .. لتشكل هذه الاحداث ظاهرة تاريخية لانستغرب معها  إن سمعنا بشخص يطل علينا بتجاوز وإساءة لمقام مقدس كبير هو امتداد لمقام الإمامة كالمرجعية الدينية العليا التي نالتها أحقاد المتحزبين والمتمرجعين وأشباه الرجال .. فالقضية باختصار شديد  هي أن سلسلة الإساءة للمقامات المقدسة قد أضيفت إليها حلقة بالية جديدة .

استهداف واضح لشخص المرجع الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله الوارف ومحاولة بائسة لخلط الأوراق بطريقة التسقيط الحزبي التي اعتادوا عليها في تسقيط بعضهم البعض حين تتضارب المصالح ، وهي لغة خبيثة الاغراض والنوايا تصور أن للمرجع الأعلى حاشية تحول بينه وبين العالم الخارجي وتعتبره أذن لاتستمع الا لحاشيته وعلى مايبدو أن التاريخ يعيد نفسه فقد قيل عن نبي الرحمة أنه ( أذن ) واتهم بذلك صلى الله عليه وآله : ( وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ۚ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  ) ..

وكما قلنا – حين ذكرنا شواهد تاريخية لسلسلة الافتراءات التي طالت المقدسات – أننا لانستغرب صدورها وتكرارها لتطال كل المقدسات التي تمثل امتدادا لتلك الرموز العظيمة ، فاستهداف المرجعية الدينية العليا بهذا الشكل السافر وافتراء الكذب واتهام سماحة السيد محمد رضا السيستاني بكونه هو صاحب القرار والنفوذ إنما هو محاولة للنيل من مقام السيد المرجع بالدرجة الاولى ورسم صور مشوهة في أذهان من لاحريجة لهم في الدين ومن يتصيدون بالماء العكر لشخص نجل المرجع الأعلى .

هذه التسقيط السافر ( المكثف ) الذي يشبه تزلف ابن سعد ليزيد بقتل الحسين عليه السلام طمعا في ملك الري ، لايختلف أيضا عن محاولات سابقة تبنتها جهات شاذة أخرى نذكر منها على سبيل المثال :

١ – تغريدة إيدي كوهين :

..نشر الإعلامي اليهودي إيدي كوهين تغريدة تطاول فيها على المرجعية المباركة داعيا الشعب العراقي الى الانتفاض عليها كما دعا الجيش الى الانتفاض ايضا محاولا اشاعة الفوضى والدمار والحرق في العراق مشيرا الى ان اسرائيل وامريكا مع الشعب العراقي ان قام بذلك .

٢ – الداعية السعودي محمد عبد الرحمن العريفي إثر وصفه للمرجع الشيعي الاعلى آية الله السيد علي السيستاني بـصفات لا يليق ذكرها وفي حينها استنكر ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف في 15/محرم / 1431 هـ الموافق1-1-2010 م

حيث تحدث عن بعض الأصوات التي تهدف إلى تمزيق الأمة الواحدة،وتفتيت أوصالها بقوله: طلع علينا رجل الدين السعودي ” محمد العريفي ” بكلام خلال خطبة الجمعة في العاصمة الرياض تضمن الإساءة لمقام المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف وهو كلام ناب ولا يليق بخطيب جمعة في عاصمة دولة إسلامية كبيرة .

٣ – معتوه كالفورنيا أسعد أبو خليل الكاتب في جريدة الاخبار الذي كتب على تويتر :”قرأت أن فقيه الإحتلال الأميركي علي السيستاني إستقبل قبل أيام محمد حسن “الأمين.السؤال:متى يستقبل السيستاني شارل جبور؟

٣ – وزير الاعلام الاردني السابق البعثي الهوى صالح القلاب حين صرح في جريدة الجريدة الكويتية ينتقد فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وهي ردة فعل طبيعية لأن السيد السيستاني طوى صفحة النظام السابق وبدد حظوظه في العودة.

٣ –  الدعي البزاز المرتزق يسخر من أية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله الذي احبط مؤامرة الدواعش والبعثيين بفتواه الاخيرة حين نشرت قناته كاريكاتير ساخر ينتقص من السيد المرجع .. وتباكى على الموصل التي حررتها الفتوى ولم يتباكى على الموصل التي احتلها داعش .

٤ – هاجمت صحيفة الشرق القطرية آية الله العظمى الامام السيستاني .

هذه بعض النماذج للأساءات التي تتعرض لها مرجعية النجف الاشرف وهي افتراءات وأكاذيب تبنتها جهات مشبوهة حاقدة وحاسدة .. جهات ينتمي بعضها للخط الصهيوني وأخرى للخط السلفي وأخرى لخط الأجندات الاقليمية وأخرى لخط الحركات المشبوهة الناشئة التي تستهدف التقليد والشعائر الحسينية وأخرى تدور في فلك  الحراك الحزبي الذي صار يتصور ويصور للآخرين إن المرجعية الدينية العليا التي تشرفت بمقام النيابة عن المعصوم عليه السلام طيلة أكثر من ألف عام مضت يتصور هؤلاء أنها مثل أي حزب من أحزابهم وهذا مما ضحكت له الثكلى حتى بدت نواجذها بل هو من هوان الدنيا أن تصل اساليب التسقيط الحزبي بأصحابها الى النيل من مقام المرجعية العليا بهذا الشكل ، (مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الْأَوَّلِ مِنْهُمْ حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هَذِهِ النَّظَائِرِ  ) ..

فيا أيها الكاتب بغير ورع وتقوى مهلا مهلا لاتطش جهلا فالمرجعية ليست حزبا من أحزابكم .

حسين فرحان

————————-

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————-

مقالات ذات صلة