نشر : February 6 ,2019 | Time : 13:46 | ID 140079 |

روحاني: استقرار وأمن سوريا أحد أهداف إيران

شفقنا العراق-اكد الرئيس حسن روحاني، اليوم الاربعاء، ان استقرار كامل سوريا هو احد الاهداف المهمة لإيران.

استقبل الرئيس الايراني حسن روحاني قال خلال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ان العلاقات الودية والوثيقة بين طهران ودمشق بدأت منذ انتصار الثورة الاسلامية وبإهتمام خاص من قادة البلدين، وان هذه العلاقات ستستمر بمزيد من السرعة وفي جميع المجالات بما يخدم مصالح شعبي البلدين.

ووصف روحاني علاقات ايران وسوريا بالودية والاكثر متانة من السابق، قائلا، ان احد الاهداف الاقليمية المهمة وفي السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية هو استقرار وامن كامل سوريا وعودة الهدوء الى هذا البلد.

وهنأ روحاني بإنتصارات سوريا في محاربة الارهاب، قائلا، لاشك بأن نصركم على مؤامرة كبيرة في المنطقة بزعامة امريكا وبعض الدول الاخرى هو نجاح ونصر عظيم للشعب السوري وعموم المنطقة.

ونوه روحاني الى ان التغلب على المشاكل التي تعاني منها سوريا هو من الاهداف المشتركة للبلدين، قائلا، من الضروري تعزيز التعاون والتنسيق فيما بيننا في جميع المجالات.

ووصف الرئيس الايراني زيارة النائب الاول للرئيس اسحاق جهانغيري الى سوريا بالمهمة للغاية والناجحة، قائلا، ان هذه الزيارة حققت انجازات جيدة لشعبي البلدين.

بدوره هنأ وزير الخارجية السوري خلال هذا اللقاء بالذكرى السنوية الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية مثمناً دعم ايران لسوريا في محاربة الارهاب.

واكد المعلم ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اثبتت بأنها قادرة على هزيمة مؤامرات امريكا، منوها الى ان افشال ايران للمخططات الامريكية يعتبر نجاحاً كبيراً لكل المنطقة.

من جهته اكد مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية علي اكبر ولايتي، اليوم الاربعاء، ان المثلث الرجعي الاقليمي هُزم امام سوريا.

وأفادت وكالات ایرانیة بأن علي اكبر ولايتي قال عقب لقاءه وزير الخارجية السوري وليد المعلم، جرى لقاء جيد وبناء مع وزير الخارجية السوري ويجب تقديم التهنئة بانتصارات سوريا حكومة وشعباً على الهجمة الاقليمية والدولية للأعداء.

واضاف، ان المثلث الرجعي الاقليمي هُزم امام سوريا، والامريكان سواء ارادوا ام لم يريدوا يجب عليهم ترك سوريا، اليوم 90 بالمئة من الاراضي السورية تحت سيطرة الحكومة السورية والمتبقي سيتحرر قريباً من قبل الجيش السوري.

واكد ولايتي ان انتصار سوريا هو انتصار لمحور المقاومة، قائلا، ان ايران وسوريا لديهما علاقة استراتيجية حيث استمرت هذه العلاقة على الدوام وكان البلدان الى جانب بعضهما البعض ومانراه اليوم هو نتيجة اتحاد دول محور المقاومة.

کما التقى أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني يوم امس الثلاثاء في العاصمة الإيرانية طهران ، وزير الخارجية السوري الدكتور وليد المعلم وبحث الجانبان التعاون الإستراتيجي بين البلدين وآخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها