نشر : February 5 ,2019 | Time : 16:25 | ID 140001 |

طهران: أنشطتنا الدفاعية لم ولن تكون ابداً على جدول المفاوضات مع باقي الدول

شفقنا العراق-اكدت وزارة الخارجية الايرانية، اليوم الثلاثاء، في بيان لها، ان أنشطة ايران الدفاعية لم ولن تكون ابداً على جدول المفاوضات مع باقي الدول.

وأفادت وكالات ایرانیة بأن الخارجية الايرانية أصدرت بياناً رداً على بيان الاتحاد الاوروبي بشأن ألية التبادل التجاري، حيث رحبت بالمواقف الإيجابية المعلنة في بيان الاتحاد الاوروبي بشأن ايران لاسيما الاتفاق النووي وباقي الملاحظات.

ونوه البيان الى ان “أنشطة ايران الدفاعية هي دفاعية بحتة ورادعة ووطنية وهذه القضية لم ولن تكون ابداً على جدول مفاوضاتنا مع باقي الدول”، قائلا، “ان طرح هكذا قضايا في ظل الظروف الاقليمية الراهنة والتهديدات الواضحة للأمن القومي للجمهورية الاسلامية الايرانية لن يكون بناء وفعالاً ومفيداً ولن يتماهى مع الامن الاقليمي والمصالح الحقيقة لأوروبا”.

ولفت البيان الى “ان المتوقع هو تنفيذ الألية المالية بسرعة ودقة لاسيما وأنها خطوة متأخرة وغير كافية من قبل الاطراف الاوروبية، وأن تغطي الجوانب الاخرى للتجارة بين ايران والدول الاوروبية التي صُرح عنها وجرى التعهد بها في بيان شهر مايو لوزراء خارجية ايران والدول الاوروبية الثلاث”.

واضاف، ان الجوانب الاقتصادية للاتفاق النووي وانتفاع ايران منه تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لنا ويمكن لكيفية تنفيذ الاطراف الاوروبية للاتفاق النووي ان تكون معياراً رئيسياً في تنظيم علاقاتنا القادمة.

وأوضح البيان ان ربط تنفيذ هذه الالية التي هي من التعهدات الطبيعية تجاه الاتفاق النووي بإلزمات مؤسسات كـ FATF أمر غير مقبول.

واكد البيان ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بوصفها احدى اول ضحايا الاعتداءات الارهابية وكونها رائدة في محاربة الجماعات  الارهابية كداعش التي هددت وتهدد أمن اوروبا ايضاً، تتوقع من الاتحاد الاوروبي التطرق الى قضية المزاعم الأمنية والتعاطي معها بجدية وبعيداً عن المعايير المزدوجة.

ودعا البيان الدول الاوروبية بأن يكون لها نظرة واقعية الى الاحداث والقضايا الاقليمية وعدم التأثر باملاءات العناصر المعارضة للسلام والامن المستدام في المنطقة وتعزيز العلاقات بين الحكومات والشعوب، منوها الى ان ايران  تدعم دائماً الحوار والتعامل والسبل السياسية لتسوية جميع الأزمات الاقليمية.

وشدد البيان على ان أداء ايران خلال العقود الاربعة الماضية يثبت جيداً جديتها في تعزيز حقوق الانسان والعمل بالتعهدات الدولية، مشيرا الى ان الاجراءات الايجابية والتعامل من قبل ايران مع نظام حقوق الانسان للامم المتحدة والمراجع الدولية المعنية يؤكد التزامها في مواصلة التعاون البناء.

ولفت البيان الى ان اظهار أوروبا القلق تجاه حالة حقوق الانسان في الجمهورية الاسلامية الايرانية يهدف لصرف الرأي العام والاصرار على وتيرة خاطئة من شأنها ان تؤدي الى زيادة عدم الثقة بين الجانبين.

واضاف، ان اتخاذ الاتحاد الاوروبي مواقف هكذا في منطقة تعاني من ازمة رئيسية وهي قتل الاطفال من قبل الكيان الصهيوني وجرائم تحالف السعودية في اليمن،  هو أمر غير بناء ومرفوض من قبل الرأي العام العالمي.

وفي الختام اكد البيان ان ايران تتطلع نحو التعامل البناء والقائم على الاحترام المتبادل مع الاتحاد الاوروبي، قائلاً، ان تجربة المباحثات والتعاون بين ايران والاتحاد الاوروبي تثبت أن هناك امكانيات وفرص كثيرة للتعاون وتعزيز العلاقات بين الجانبين.

النهایة

 

www.iraq.shafaqna.com/ انتها