نشر : February 5 ,2019 | Time : 09:16 | ID 139939 |

حملة عالمية للدفاع عن المعتقلات السعوديات

خاص شفقنا-أطلقت منظمة”القسط” السعودية الداعمة لحقوق الإنسان حملة عالمية للتضامن مع الناشطات السعوديات اللاتي تعرضن للتعذيب بعد حملة اعتقالات شنتها المملكة العربية السعودية في 15 مايو/أيار 2018، وطالت المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان.

ومن أهم أهداف هذه الحملة، الضغط على السلطات السعودية للإفراج عن المعتقلات مطالبين الجميع بدعمهم عبر صورة أو فيديو أو تصريح تضامني عبر هاشتاغ StandWithSaudiHeroes# لدعم هذه الحملة السنوية.

وتتناول هذه الحملة قضايا حقوق الإنسان في الداخل السعودي وضحايا انتهاكات السلطات بهدف إحداث ضغطا حقيقيا على المملكة.

واهتم الإعلام الغربي بهذه الحملة إهتماما بالغا، حيث خصصت صحيفة “غارديان” كبرى صحف البريطانية صفحة كاملة عن المعتقلات الرأي في المملكة العربية السعودية وأيضا انتشرت الحملة عبر عدد من الحافلات التي جابت شوارع لندن،وهي تحمل شعارات ضد السلطات السعودية، مطالبة بالحرية لسجينات الرأي.

3

وتأسف المغردون على الصمت الذي يلزمه الإعلام العربي تجاه ما يحصل من اعتقال وتعذيب للناشطات، وليس هذا فقط بل يتم إنكار أي انتهاك أو تجاوز بحق معتقلات الرأي  من قبل الإعلام السعودي ويصفهن بالعمالة والخيانة.

وأعربوا المساهمون في الحملة على تويتر بتغريدات عن شكرهم وامتنانهم لمنظمة القسط وسائر منظمات حقوق الإنسان في الغرب التي تحاول جاهدة مناصرة المناضلات في السعودية.

4

کما إنتقدوا بشدة سياسات ولي العهد السعودي الإجرامية التي لاتفرق بين جنس أو فئة معينة وتطال جميع الفئات المذهبية والدينية.

ورأى العديد من المغردين تجاه ما طالبن به الناشطات بأنها مطالبات بديهية، كحق قيادة المرأة والتصويت والمشاركة في الإنتخابات. وكل الإتهامات الموجه لهن من مؤامرة مع أيادي أجنبية ضد السعودية ليس لها أي أساس وهي مجرد افتراء للتخلص من هذا الوعي التي يأتين به لتغيير واقع المرأة السعودية.

وأكدوا المغردون الوقوف في جانب المعتقلات إلى أن يتم الإفراج عنهن التي يرمزن إلى الشجاعة والقوة. وفي المستقبل سيقتدي بهن جميع النساء وهن رمز من رموز البطولة التي سيتذكر التاريخ وقفتهن في وجه الظلم والإستبداد.

فيما كانت هناك بعض الإنتقادات لهذه الحملة بسبب إنحصارها على المعتقلات وأن هناك الكثير من الرجال أيضا الذي يقبعون في السجون والتي تمارس السلطات أبشع الإنتهاكات بحقهم مؤكدين على أن الإعتقالات الأخيرة التي حصلت في السعودية، طالت الرجال والنساء على حد سواء وطالبوا بتعميم الحملة على كلا الجنسين ليعم نفعها على كل معتقل من أصحاب الفكر و الرؤية.

ولكن كانت هناك فئة مخالفة لهذه الحملة تماما متهمتا ایاها بالدعم الخارجي من جهات معادية للملكة العربية السعودية بغرض تحريض الرأي العام العالمي وتشويه سمعتها وتلويثها بإتهامات باطلة ،متهمين الداعمين لهذه الحملة بالعمالة لأعداء المملكة والغرب.

يذكر أن شرارة هذه الحملة بدأت بعد حصول منظمة القسط على تفاصيل جديدة عن تعذيب الناشطات في السجون السعودية من تعذيب وتحرش وغيرها من أشكال سوء المعاملة أثناء التحقيق منذ اعتقالهن في مايو 2018.

ولفت البيان التي أصدر من قبل منظمة القسط إلى أن الناشطات على مدى سنوات كن رائدات في حركة حقوق المرأة في السعودية، إذ اعتقلت لجين الهذول في 2014 أثناء محاولتها دخول السعودية من الإمارات وهي تقود سيارتها، واعتقلت إيمان الفنجان في 2013 لقيادتها السيارة في الرياض، وكانت عزيزة اليوسف من  أبرز الناشطات في حملة الغاء قوانين الولاية على المرأة، أما هتون الفاسي فكانت من أبرز المطالبات بمنح المرأة الحق في التصويت في الانتخابات البلدية.

النهایة

 

www.iraq.shafaqna.com/ انتها