نشر : February 5 ,2019 | Time : 09:12 | ID 139916 |

مساع نيابية لعقد جلسة طارئة للبرلمان حول تصريحات ترامب

شفقنا العراق-متابعات- كشف تحالف البناء عن وجود مساعي لعدد كبير من النواب لعقد جلسة طارئة استثنائية لمناقشة تصريحات ترامب بشأن ابقاء القوات الأميركية، کما اعتبرت كتائب حزب الله تصريحات الرئيس الأميركي بشأن بناء القواعد الأميركية في العراق بأنها إعلان صريح لاحتلال العراق، مشیرا أن “تصريح ترامب إعلان صريح لاحتلال العراق ومرحلة جديدة من المواجهة”.

وكشف النائب عن تحالف البناء عباس يابر العطافي، عن وجود مساعي لعدد كبير من النواب لعقد جلسة طارئة استثنائية لمناقشة تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ابقاء القوات الأميركية في العراق لمراقبة إيران، مضیفا أن “الجلسة اذا لم تتحقق فسنمضي خلال الجلسة الأولى بتقديم طلب موقع من غالبية أعضاء المجلس بتقديم مشروع قانون إخراج القوات الأجنبية”.

کما كشف رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، عن عزم رئاسة البرلمان توجيه سؤال نيابي إلى الحكومة بشأن تواجد القوات الأميركية وعدد القواعد ومدى حاجة الحكومة للمستشارين الأجانب، مشیرا ان “العراق يسعى إلى التوازن في العلاقات مع دول الجوار وعدم الدخول في اي صراع اقليمي”، مبينا ان “العراق يتمتع بعلاقة جدية للغاية مع ايران ويسعى الى تطوير العلاقات مع جميع دول المحيط العربي”.

من جهته قال النائب عن التحالف بدر الزيادي إن “أكثر من 100 وقعوا لغاية الان على تشريع قانون اخراج القوات الأجنبية من العراق خلال الجلسات الأولى من الفصل التشريعي الثاني”، داعيا القوى الوطنية إلى “الاسراع  بتشريع قانون إخراج القوات الأجنبية من البلاد”، لافتا أن “جميع القوى مدعوة للتحالف مع سائرون لتشريع القانون في الجلسة القادمة بعيدا الضغوطات الخارجية والداخلية”، مؤكدا أن “إخراج القوات الأجنبية بات بين قوسين أو أدنى وان القانون جاهز للتشريع”.

هذا ورأى الخبير الامني عباس العرداوي، ان تجوال القوات الاميركية برفقة القوات الامنية في بغداد يعد استفزازاً للبغداديين ومحاولة لجمع المعلومات عن بعض المناطق التي لم يتمكنوا من الوصول اليها سابقاً، وفي الوقت ذاته هو خرق للاتفاقية المبرمة بين بغداد وواشنطن.

بدوره قال المتحدث باسم مكتب شؤون العشائر بالأنبار سفيان العيثاوي ان “عشائر الانبار ترفض الوجود الأميركي في المحافظة تحت أي ذريعة كانت”؛ مضیفا ان “بعض السياسيين يحاولون زج محافظة الانبار بمعترك لا يحمد عقباه”.

الی ذلك رفض عضو تحالف الفتح ثامر ذيبان ، استخدام الأراضي العراقية كمنطلق للقوات الأمريكية لاستهداف دول الجوار، فيما اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي ببناء القواعد الأمريكية في البلاد بأنه إعلان صريح لاحتلال العراق من جديد، لافتا إن “مجلس النواب سيعقد جلسة طارئة خلال الأيام المقبلة لمناقشة التواجد القتالي الأمريكي في البلاد والتصويت على مسودة إخراج تلك القوات”، لافتا إلى إن “القوات الأمريكية المتواجدة في عدد من المحافظات الغربية والشمالية تعد قوات قتالية وليست عناصر تدريب كما يشاع عنها”.

بصعید متصل اعتبر المتحدث باسم المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله محمد محي, تصريحات الرئيس الأميركي بشأن بناء القواعد الأميركية في العراق بأنها إعلان صريح لاحتلال العراق، مشیرا أن “تصريح ترامب إعلان صريح لاحتلال العراق ومرحلة جديدة من المواجهة”.

وایضا كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، إن “تصريحات ترامب، امس، تأتي في الوقت الذي تقوم فيه الولايات بالتفاوض بشكل هادىء منذ اسابيع للسماح لعدة مئات من قوات الكوماندوز وقوات الدعم العاملة في الوقت الحالي في سوريا بالانتقال الى قواعد في داخل العراق بحجة ضرب داعش من الاراضي العراقية”.

من جانبه رأى الخبير الأمني عباس العرداوي، أن المنطقة أصبحت بيئة خصبة لمقاومة التواجد الأميركي، مشيرا إلى أن الصراع مع الولايات المتحدة الأميركية بات صراع وجود، مضیفا أن “العراق لديه مساحة قانونية وسياسية لرفض التواجد العسكري الأميركي لأن الدستور العراقي يمنع استخدام الاراضي العراقية كمنطلق للاعتداء على دول الجوار”.

کما علق زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي، بشأن تواجد القوات الاجنبية على الاراضي العراقية، رافضا في الوقت ذاته ان يكون العراق مسرحا لصراعات اقليمية ودولية، مبینا ان “تواجد القوات الاجنبية على الارضي العراقية ينبغي ان يكون ضمن اتفاقيات واضحة ومعلومة وبموافقة مجلسي الوزراء والنواب”.

بسیاق متصل قال المتحدث باسم كتلة دولة القانون النيابية النائب بهاء الدين النوري ان “هنالك تحركات حازمة وقوية من اجل انهاء التواجد الامريكي على الاراضي العراقية، خاصة بعد الخروقات المستمرة لتلك القوات وتجوالها خارج ضوابط الاتفاقية التي ابرمت بين العراق وواشنطن بعام 2011″، مبيناً ان “الاتفاقية مع واشنطن اشارت بكل وضوح الى خروج القوات المقاتلة الامريكية والابقاء على مستشارين ومدربين داخل القواعد العسكرية فقط”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها