نشر : February 4 ,2019 | Time : 14:02 | ID 139886 |

حزب الله: لا يوجد حل سياسي قريب في سوريا والقرار الأمريكي هو العرقلة

شفقنا العراق-أكد نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الظروف معقدة والعدو الصهيوني ليس في وارد حرب، مشيرًا إلى أنه لا يعتقد ان الاسرائيلي قادر على الدخول بعدوان ضد لبنان، لكن إن أحب “شن عدوان نحن جاهزون”.

وفي حديث تلفزيوني أكد الشيخ قاسم على ضرورة أن تعود العلاقات اللبنانية السورية طبيعية، مشيرا إلى ان سبب ممانعة رئيس الحكومة سعد الحريري وبعض الأفرقاء للأمر سببه الضغوط الأميركية، وتابع قائلا أن “الأميركيين يريدون استخدام لبنان كصندوق ضغط على النظام السوري من خلال النازحين”.

وقال الشيخ قاسم “رئة لبنان البرية والاقتصادية هي سوريا، وسنبذل جهدنا في الحكومة لتثبيت العلاقات مع سوريا”، مضيفا أن “عدم عودة النازحين لسوريا له علاقة بالموقف الأممي المرتبط بالموقف الأميركي والغربي”.

وإذ رأى أن الرئيس الحريري بحاجة لبعض الوقت كي يسير بفتح القنوات مع سوريا، أشار إلى أن “معلوماتنا من القيادة السورية أنهم حاضرون لإعادة كل النازحين من لبنان والأردن وتركيا وتقديم كل التسهيلات”، متمنيا أن يقدم رئيس الحكومة لمن يضغط عليه أدلة في شأن مصلحة لبنان بعودة النازحين.

ولفت نائب الأمين العام لحزب الله إلى أن لبنان لن يستفيد من اعادة إعمار سوريا من دون الاتفاق السياسي بين البلدين، مؤكدا في الوقت ذاته ان حزب الله لن يعمل ليشارك هو بإعادة الاعمار والاستفادة منه تجارياً واقتصادياً.

كما أشار إلى أنه لا يوجد حل سياسي قريب في سوريا والقرار الأميركي هو العرقلة، معتبرا أن “التفاهم الروسي الايراني في شأن سوريا موجود والتباينات البسيطة تعالج”.

ورداً على كلام رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، عن سيطرة حزب الله على الحكومة، أكد الشيخ قاسم أنها “حكومة وحدة وطنية وحزب الله يشكل 10 في المئة منها”، لافتا إلى ان “وزارة الصحة لكل اللبنانيين ولا لتمويل حزب الله”.

وعن الموقف الأميركي في شأن تولي حزب الله وزارة الصحة، قال الشيخ قاسم “اذا فرضت واشنطن عقوبات على الوزارة فتكون تعاقب لبنان عندها.. أميركا لا تريد أن تزداد محبة اللبنانيين للحزب في ضوء تجربته في الوزارة”، مرجحًا أن تبقى المساعدات الخارجية نفسها بالنسبة لوزارة الصحة.

الشيخ قاسم تابع قائلا “أنشأنا فرق عمل الى جانب وزير الصحة ووضعنا خطة متكاملة”، لافتا إلى أن “ليس لنا هدف اسمه الدواء الايراني بل ندرس امكان أن يشكل حلاً”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها