نشر : February 2 ,2019 | Time : 13:32 | ID 139697 |

العتبة العباسية تطلق فعاليات “تعلم ما لا تعلم” وتستنفر جهودها لمواجهة تداعيات الأمطار

شفقنا العراق-ضمن خططها الرامية لزيادة المستوى الثقافيّ النسويّ وجعله أكثر فاعليّةً في المجتمع، أطلقت المكتبةُ النسويّة متمثلة بوحدة دعم القراءة والتلقّي في العتبة العبّاسية المقدّسة فعاليّةً بعنوان: (تعلّمْ ما لا تعلم)، التي تندرج ضمن فقرات برنامج أصدقاء المكتبة وروّاد الثقافة الهادف الى تنمية ثقافة القراءة الورقيّة وتأصيلها وإعادة إحيائها، وهذا -بحدِّ ذاته- تحدٍّ كبيرٌ ضدّ موجة انحسار القراءة والمطالعة.

الأستاذة أسماء العبادي مسؤولة المكتبة النسويّة والمشرفة على الفعّالية تحدّثت لشبكة الكفيل قائلةً: “الفعاليّة تأتي استثماراً للعطلة الربيعيّة، وتتلخّص فكرتها بطرح كتابٍ واحدٍ يدخل في مسابقةٍ تنافسيّة والتحدّي في كيفيّة تلخصيه بعدّة طرائق، مثل: الرسم والشعر والمقال والقصّة والتلخيص العادي، ووفقاً لمستوياتٍ فكريّة متنوّعة في عدّة مراحل دراسيّة، وقد وقع الاختيار على كتاب (الجمال في أبعاده الماديّة والمعنويّة) لمؤلّفه الأستاذ حسن الجوادي، وهو من إصدار قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسيّة المقدّسة، وسيتمّ جمع الملخّصات وحسب تبويب كلّ موضوعٍ وعرضها على لجنةٍ مختصّة لفرز الصالح منها، مع رصد جوائز للفائزات التي سيُعلن عن أسمائهنّ في ملتقى رائدات الثقافة”.

أمّا الأستاذة لمياء الموسويّ في وحدة دعم القراءة والتلقّي فقد أضافت من جانبها: “إنَّ الوحدة مداومة على تفعيل نشاطاتٍ كهذه، وهذه السنة تميّزت عن سابقاتها باختيار كتابٍ واحدٍ بدلاً من عدّة كتب؛ لتتنافس القارئات بعمل أفضلِ ملخّصٍ مقدّمٍ بطريقة القارئة الخاصّة وأسلوبها، وإنَّ هذه الفعّالية من شأنها اكتشاف مواهب القارئات وإمكاناتهنّ، ومن ثمّ بالإمكان توظيف هذه الإمكانات كلٌّ في مجاله؛ إذ أنَّ الملخّصات ستكون بعدّة أشكال مثل: الشِعر أو الرسم أو المقالة أو القصة…، وبصمة هذه الفعّالية التي ميّزتها عن سابقاتها هي تنوّع الفئات العمريّة المستهدفة مع تنوّع المستويات الثقافيّة”.

يُذكر أنَّ المكتبة النسويّة قد دأبت على تبنّي العديد من الأنشطة الثقافيّة ومن ضمنها برنامج أصدقاء المكتبة؛ وهو برنامجٌ ثقافيّ يهدف إلى بثّ روح المنافسة في نفوس القارئات، ورفع مستوى نسبة القراءة لديهنّ، وسيُسهم هذا بالنتيجة في زيادة وعي المجتمع ورقيّه.

کما أعلنت قيادةُ فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة عن استنفار جهدها الهندسيّ والآليّ للتدخّل حال حدوث أيّ طارئ في مناطق البلاد، خاصّةً التي تشهد هطول أمطار غزيرة أو المناطق الغربيّة التي قد تستقبل سيولاً جارفة قادمة من سوريا والأردن.

وقالت قيادةُ الفرقة في بيانٍ صحافيّ إنها “وجّهت الجهد الهندسيّ للاستعداد والتدخّل حال حدوث أيّ طارئ بالتعاون مع قيادة العمليّات المشتركة والحكومات المحليّة، لتحريك جهدها الهندسيّ والآليّ وتقديم المعونة اللازمة”.

وأشارت إلى أنّها “وجّهت عدداً من ممثّلياتها في المحافظات لتهيئة أنابيب إضافيّة بأقطار كبيرة، لاستخدامها كعبّارات لتصريف مياه السيول الجارفة”، مؤكّدةً أنّ استنفارها يندرج ضمن الوفاء لجميع محافظات البلاد بعد القضاء على تنظيم داعش الإرهابيّ، ودخول الفرقة مرحلة دعم الإعمار والإنسان في شتّى المجالات.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها