نشر : January 31 ,2019 | Time : 17:49 | ID 139548 |

ترامب غاضب من مخابراته، وتعاون روسي عراقي سوري لمواجهة الإرهاب

شفقنا العراق-كشفت التقارير الصادرة عن وكالة المخابرات الأميركية حول سورية وإيران في التقييم السنوي للتحديات الاستراتيجية، الذي تصدره الوكالة بعد ورشات عمل تقيمها خلال الشهور الأخيرة من كل عام ويشارك فيها أبرز قادتها السابقين، وخبراء من الوكالة ومن فرق التحليل والتفكير في مراكز الدراسات الكبرى، النقاب عن فشل السياسات الأميركية في كل من سورية وإيران.

 فتحدثت عن نهاية قريبة لمشروع الانفصال الكردي في سورية، وبسط الدولة وجيشها سيطرتهم على منطقتي إدلب وشرق الفرات قبل نهاية العام 2019، بينما أشارت إلى فشل المحاولات الأميركية لتأمين حشد دولي بوجه إيران التي نجحت بإثبات التزامها بالإتفاق النووي رغم الانسحاب الأميركي منه وفرض عقوبات قاسية على إيران.

 ما حرم الاتهامات الأميركية لإيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية من المصداقية، التي حازها الموقف الإيراني بإثبات التمسك ببرنامج نووي سلمي وصارت العقوبات الأميركية بين خياري الهشاشة بأحادية غير فاعلة، أو إصابة الحلفاء بالعقوبات واستجلاب المزيد من الأزمات في العلاقات الأميركية على الساحة الدولية.

وأشارت تقارير وكالة المخابرات الأميركية إلى أن طهران لن تغير سياساتها ولن يتغير النظام فيها بضغط العقوبات التي تسببت بتعقيد الوضع الاقتصادي الإيراني لكن لا تبدو لها مفاعيل سياسية راهنة أو في المدى المنظور، بل ربما تخلق ديناميات ومسارات استقلالية اقتصادياً عن الحركة المصرفية وعن الأسواق الأميركية يصير التراجع عنها مستحيلاً لاحقاً.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبّر بغضب عن موقفه من التقارير الاستخبارية، داعياً مديرة الوكالة جينا هاسبل للعودة إلى مقاعد الدراسة.

بينما كانت وزارة الخارجية الأميركية تدرس خياراتها تجاه مؤتمر وارسو بعد فشل تحقيق حضور يمنحه دور الجبهة العالمية بوجه إيران، فيما كانت روسيا والعراق يسيران نحو بلورة أشكال تنسيق ثلاثية روسية عراقية سورية تحت شعار الاستعداد لمواجهة خطر الإرهاب بعد الانسحاب الأميركي من سورية.

المصدر: صحيفة البناء

www.iraq.shafaqna.com/ انتها