شفقنا العراق – ذكر مصدر عسكري في دمشق أن قوات الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة أحبطت هجوما للمجموعات المسلحة بعد اشتباكات عنيفة على جبهة “باشكوي” بريف حلب الشمالي وأكد المصدر أن القوات استرجعت كافة النقاط التي دخلها الإرهابيون وسقط أكثر من ۱۰۰ قتيل خلال المعارك فيما لاتزال جثثهم على الأرض خلفوها ورائهم قبيل هروبهم .
وقال المصدر العسكري أن الجيش السوري تمكن خلال صد الهجوم على “باشكوي” من تدمير دبابتين و عربة بي ام بي للمسلحين وقتل طاقمهما واغتنم آلية مدرعة وبعض الذخائر ، كما استعاد السيطرة على منطقة “المداجن” بعد تقدم المسلحين فيها وقضى على أكثر من 20 إرهابيا فيها .
واشار المصدر إلى أن حالة من الهدوء الحذر تسود جبهات (باشكوي وحندرات) في ريف حلب الشمالي بعد صد الجيش السوري للهجوم الكبير للمجموعات المسلحة يوم امس، وتمكنه من افشال الهجوم بشكل كامل .
و ختم المصدر مستغربا لم تتعلم الجماعات المسلحة الدرس في جميعة “باشكوي” قبل شهرين عندما تم إحباط هجومها على المنطقة ولم يدركو أن هناك رجال لن يسمحو أن تسقط “باشكوي” بأيدي التكفيريين المدعومين من الحكومة التركية والمرتزقة الأجانب .
الجيش السوري يضبط كمية كبيرة من الأسلحة المهربة وسط البلاد
تمكن الجيش السوري في عملية نوعية من ضبط كميات كبيرة من القذائف الصاروخية والذخيرة والصواعق، كانت مخبأة في سيارة من نوع بيك آب ومهربة إلى المجموعات المسلحة نحو طريق “حمص-السلمية” وسط البلاد، حيث تم إلقاء القبض على سائق السيارة ومصادرة جميع الأسلحة المهربة.
وأكد مصدر عسكري أن الجيش السوري، تمكن بعد متابعة دقيقة من ضبط سيارة “بيك آب” في منطقة “المشرفة” بريف حمص الشمالي الشرقي، كانت متجهة عبر طريق حمص-السلمية إلى محافظة حماة ليتم نقل القذائف والصواريخ والذخائر للمجموعات الإرهابية، وبحسب المصدر، فقد عثرت الضابطة الجمركية على مخابئ سرية في السيارة، كان بداخلها 14 قذيفة صاروخية نوع “أر بي جي”، مع 14 حشوة دافعة وكمية كبيرة جداً من ذخائر بندقية آلية روسية الصنع، بالإضافة لعدد من الصواعق التي تستخدم لصنع العبوات الناسفة.
وفي سياق متصل، أحبط الجيش السوري بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني، محاولة مجموعة إرهابية التسلل من محور قرية “عين حسين” الجنوبي عبر الأراضي الزراعية باتجاه بلدة “المشرفة” في ريف حمص الشمالي الشرقي وسط البلاد، بعد مواجهات استمرت ساعات مع الإرهابيين، أدت لمقتل العشرات من المهاجمين، وإرغام من تبقى منهم على الانكفاء والتراجع.
النهاية

