شفقنا العراق-متابعات- كشف تحالف الفتح عن تقارب وجهات النظر بين الكتل السياسية داخل مجلس النواب لحل أزمة الكابينة الوزارية، کما كشفت صحيفة خليجية، عن مبادرة لجمع السياسيين المختلفين على استكمال تشكيل الكابينة الحكومية لحل الازمة، والمبادرة تتضمن جمع القادة السياسيين للحوار حول طاولة مستديرة ، فیما كشفت صحيفة العربي الجديد عن تبني السيد عمار الحكيم مبادرة التقارب بين مقتدى الصدر نوري المالكي .
وكشف النائب عن تحالف الفتح حامد الموسوي، عن تقارب وجهات النظر بين الكتل السياسية داخل مجلس النواب لحل أزمة الكابينة الوزارية، فيما بين أن الكتل السياسية ستجري حوارات خلال المرحلة المقبلة بشأن توزيع مهام الهيئات المستقلة والدرجات الخاصة.
وقال الموسوي إن “الحوارات واللقاءات السياسية قائمة بين جميع الإطراف المشاركة في العملية السياسية الحالية بشأن إكمال الكابينة الوزارية لعبد المهدي ولا تحتاج إلى وساطات تقودها بعض الزعامات السياسية”، لافتا أن “هنالك اتفاق بين الكتل السياسية على توحيد الموقف السياسي ودعم حكومة عبد المهدي لانجاز برنامجه الحكومي والنهوض بالواقع السياسية والاقتصادي للبلاد ومغادرة الخلافات الشخصية” .
کما كشفت صحيفة خليجية، عن مبادرة لجمع السياسيين المختلفين على استكمال تشكيل الكابينة الحكومية لحل الازمة، فيما اشارت الى ان بعض القادة السياسيين وافقوا على ذلك، مضیفة ان “المبادرة تتضمن جمع القادة السياسيين للحوار حول طاولة مستديرة، وطرح الآراء المتعارضة بشأن المرشحين المختلف عليهم للحقائب الشاغرة”، مشيرا الى ان “بعض قادة الكتل وافقوا على المبادرة”، لافتة الى ان “حوار الطاولة المستديرة قد يكون الفرصة الأخيرة أمام إكمال الحكومة، ويجب الضغط باتجاه انعقاده”.
الی ذلك كشفت صحيفة “العربي الجديد”، عن تبني رئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم مبادرة “طاولة متسديرة” من اجل اكمال تشكيل الحكومة، فيما اشارت إلى أن فرص التقارب بين رئيس تيار الصدري السيد مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي “ضعيفة جدا”.
وأضافت، أن “الحكيم بدأ اتصالات أولية داخل تحالف الإصلاح بشأن الحوار، وقد حصل على موافقة من بعض قادة التحالف”، مشيرة إلى أن “الحكيم لن ينطلق باتجاه تحالف البناء، قبل أن يستقر رأي الإصلاح على هذه الخطوة. لكن بحسب المعطيات الأولية، فإنّ الإصلاح لا يعارض هذا التوجه، ويريد أن يحسم الخلاف، كونه داعما أساسيا لعبد المهدي”.
هذا وكشف تيار الحكمة, ان رئيس تحالف الاصلاح السيد عمار الحكيم سيقوم بعقد لقاء يجمع تحالفي الاصلاح والبناء لحل تداعيات اكمال الكابينة الوزارية والدرجات الخاصة, مؤكدا ان المبادرة ستنطلق خلال الايام المقبلة وان هناك ردود ايجابية من قبل تحالف البناء، مؤكدا ان “هناك ردود ايجابية من قبل تحالف البناء”.
من جانبه حذر النائب جاسم بخاتي، من حالة “شلل كامل” في السلطة التشريعية خلال فصلها التشريعي الاول، عازيا ذلك الى عدم استكمال الكابينة الوزارية وتشريع موازنة “مهلهلة” وعدم استكمال تشريع 17 مشروع قانون بالبرلمان، مشیرا إن “الفصل التشريعي الاول تميز بكثرة السجالات والمقاطعات بسبب عدة امور ابرزها قضية استكمال الكابينة الوزارية”.
فيما قال عضو تحالف الإصلاح والإعمار، حيدر الملا، ان “ما يضع العراق بعيداً عن التدخلات – الخارجية- هو، وحدة القرار السياسي”، مشیرا ان “التصريحات المستمرة للمسؤولين العراقيين، في {اننا لا نرغب ان يكون العراق ساحة للصراعات}، لا تضع العراق بمأمن من التدخلات”، مبینا ان “الدبلوماسية القائمة على المنهج الواحد والواضح، وضبط الامن” مشيراً الى ان “الاصلاح تحالف يؤمن بسيادة العراق”.
في غضون ذلك اكد مدير لمكتب الاعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي هشام الركابي, أن الأخير مازال داعما لخيار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بترشيح فالح الفياض لمنصب وزير الداخلية لكونة جزء من اتفاق سياسي، مضیفا ان “دعم رئيس الائتلاف ياتي ضمن احترامه للاتفاق السياسي بين الكتل السياسية بمنح رئيس الحكومة عادل عبد المهدي حرية اختيار وزراءه , فضلا عن احترامه لتبني تحالف البناء للفياض”.
بسیاق آخر حسم مدير مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون الجدل بشأن تأسيس رئيسه نوري المالكي حزب جديد بعنوان {الثقة}، مضیفا ان المالكي يبارك لمؤسسي {حزب الثقة} ويتمنى لهم التوفيق، لكن للموضوعية نشير الى ان الحزب مستقل وليس للمالكي اية صلة تنظيمية تأسيسية أو دعم مالي أبدا”.
من جهته قال صلاح العرباوي مدير مكتب زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، إن أعضاء مجالس المحافظات يباعون ويشترون هذه الايام وباسعار خيالية، مضیفا أن “بعض المحافظات يديرها محافظان او اكثر صايرة دايرة ؟!”أن “السعر المتداول لبعض النواب في مجالس المحافظات 250-500 الف دولار، صدك جذب”، مشیرا أن “مجالس المحافظات لم تنتج تشريعا واحدا خلال 14 عاماً”.
النهایة

