شفقنا العراق-متابعات-أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار، بأن قوة أمريكية تجولت في مناطق جنوبي الفلوجة، کما كشف مصدر امني في الانبار عن الهدف من تجول القوات الاميركية في الفلوجة، مبينا ان ذلك تم بموافقة الحكومة العراقية، هذا وكشف مجلس محافظة الانبار، عن موافقة قيادة العمليات المشتركة على تجوال القوات الأميركية في قضاء الفلوجة, مشيرا الى ان التحرك العسكري الاميركي هو شأن اتحادي.
وقال مصدر أمني في محافظة الأنبار إن “قوة أميركية تجولت في حيي الشهداء وحبيل جنوبي مدينة الفلوجة من دون معرفة الاسباب”، مضیفا أن “القوة مؤلفة من ٤ همرات تجولت في الحيين من دون معرفة الدوافع الحقيقة من وراء عملية دخولها في الحيين”، موضحا أن “القوة خرجت من المنطقتين بعد تجوالها”.
وتفاجئ اهالي مدينة الفلوجة بتجوال قوات اميركية مسلحة ترافقها قوات عراقية وسط المدينة، وبحسب ما ذكره شهود عيان ان “هذه القوات تجولت في احياء الرسالة والشهداء وجبيل ونزال في القاطع الجنوبي للمدينة”.
فيما اكد ان “الهدف من تجوال تلك القوات هو للاطلاع على افواج عسكرية دربها التحالف الدولي”، مبينا ان “تجوالها تم بموافقة قيادة العمليات المشتركة والحكومة العراقية”.
ويتناقل العراقيون بكثرة عقب زيارة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي إلى العراق، أخبارا عن تزايد أعداد القوات الأمريكية، وإعادة انتشارها في العراق، وهذا ما نفاه رئيس الحكومة عادل عبد المهدي.
من جهته كشف مصدر امني في الانبار، عن الهدف من تجول القوات الاميركية في الفلوجة، مبينا ان ذلك تم بموافقة العمليات المشتركة والحكومة العراقية، لافتا ان “الهدف من تجوال تلك القوات هو للاطلاع على الافواج التي تم تدريبها من قبل التحالف الدولي اضافة الى تسليحها وتجهيزها”.
هذا وكشف عضو مجلس محافظة الانبار طه عبد الغني عن موافقة قيادة العمليات المشتركة على تجوال القوات الأميركية في قضاء الفلوجة, مشيرا الى ان التحرك العسكري الاميركي هو شأن اتحادي، موضحا ان “التحركات العسكرية الاميركية شأن اتحادي يخص الحكومة الاتحادية في بغداد”، مؤكدا أنه “لا يمكن لمجلس المحافظة التدخل فيه مطلقا”.
کما أكد قائد عمليات شرق الانبار اللواء الركن سعد حربية، إن “القوات الأمريكية التي تجولت في حيي جبيل والشهداء بقضاء الفلوجة جاءت لتتفيذ عملية انتشار الفوج الأول طوارئ شرطة الانبار والذي اشرف على تدريباته القوات الأميركية في قاعدة الحبانية العسكرية شرقي الرمادي”، مضیفا ان “تجوال القوات الأمريكية داخل مدينة الفلوجة جاء بموافقة قيادة العمليات المشتركة والمراجع الرسمية”، مشيرا إلى أن “القوات الأمريكية تفقدت الفوج لمعرفة وصول الأسلحة المخصصة له”.
بسیاق آخر أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عباس الاسماعيلي إن “لجنة الأمن والدفاع النيابية عقدت اجتماعا موسعا مع القيادات الأمنية ورئاسة أركان الجيش لمناقشة أعداد القوات الأمريكية المتواجدة في البلاد وعدد قواعدها العسكرية”، لافتا إلى إن “رئيس أركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي ابلغ أعضاء لجنة الأمن النيابية بان التواجد الأمريكي في البلاد غير ثابت وان تلك القوات انسحبت من سوريا لقاعدة عين الأسد في الانبار وقاعدة جوية في اربيل كمحطة استراحة قبل العودة إلى أمريكا”.
وایضا قال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء سعد معن إن “قائد عمليات بغداد الفريق الركن جليل الربيعي ينفي ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن انتشار قوات من الجيش الامريكي في مدنية الاعظمية شمالي العاصمة بغداد”.
فيما اكد عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عامر الفايز, ان اجلاء القوات الامريكية من العراق لا يحتاج الى تشريع جديد وبامكان الحكومة اخراجهم وفق بنود معاهدة (صوفا ) المبرمة بين الطرفين, مشيرا الى ان اقرار تشريع جديد سيكون معززا لبندين ضمن الاتفاقية.
بصعيد متصل دعا النائب عن تحالف الإصلاح عباس عليوي، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي للمطالبة بعقد جلسة استثنائية للتصويت على مسودة إخراج القوات الأجنبية من البلاد وعلى وجه الخصوص القوات الأمريكية، مشیرا إن “تحركات القوات الأمريكية في الفلوجة وعدد من المناطق الغربية محاولة استفزازية للحكومة الاتحادية والبرلمان”، لافتا إلى إن “تلك التحركات تحتاج إلى ردع نيابي من خلال التصويت على مسودة إخراج القوات الأمريكية”.
بسياق آخر ذكر النائب عن كتلة الحكمة النيابية حسن فدعم عن محافظة بابل ان “الانباء التي تحدثت عن دخول قوات أجنبية أمريكية لمحافظة بابل عارية عن الصحة”.
النهاية

