آخر الأخبار

من الجفاف إلى استنزاف الآبار.. العراق يبحث عن حماية احتياطه المائي

شفقنا العراق-يفرض استنزاف الآبار تحديًا جديدًا على إدارة المياه...

الرافدين: إطلاق رواتب الحماية الاجتماعية لشهر تشرين الأول

شفقنا العراق ــ أعلن مصرف الرافدين، اليوم الاثنين، عن...

على مدخل أربيل.. جامع رشاد المفتي معلم تاريخي يحفظ ذاكرة المدينة

شفقنا العراق-يتجه جامع رشاد المفتي إلى توسيع دوره الديني...

بطولة أمم آسيا 2027.. تحضيرات عراقية لمشاركة “أسود الرافدين”

شفقنا العراق ــ في طريق الإعداد لبطولة آمم آسيا...

“نخيلنا هويتنا”.. مشاركة مميزة للعتبة العباسية في معرض التمور الرابع بجامعة كربلاء

شفقنا العراق ــ شاركت العتبة العباسية المقدسة في معرض...

الجيش الإيراني: سنحبط المؤامرة ونرد على تهديدات العدو

شفقنا العراق ــ أكّد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير...

لمناقشة برنامج الوزارة الحكومي.. وزير التجارة في ضيافة لجنة نيابية

شفقنا العراق ــ لمناقشة البرنامج الحكومي والمشكلات التي تواجه...

السفير العراقي في موسكو: الشركات الروسية تتطلع لدخول السوق العراقية

شفقنا العراق ــ لفت السفير العراقي لدى روسيا، عبد...

البرلمان يُصوت على مشروع تعديل قانون الكتاب العدول

شفقنا العراق ــ صوّت مجلس النواب العراقي، اليوم الاثنين...

الشيخ حمودي للسفير التركي: استقرار العراق مصلحة إقليمية مشتركة

شفقنا العراق ــ أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي،...

تراوحت بين سنة وأربع سنوات.. أحكام بالحبس بحق مسؤولين في الهيئة الوطنية للاستثمار

شفقنا العراق-تراوحت أحكام الحبس الصادرة بحق مسؤولين حالي وسابق...

برئاسة الحلبوسي.. مجلس النواب يعقد جلسته الاعتيادية

شفقنا العراق ــ عقد مجلس النواب العراقي، اليوم الاثنين،...

“الوزاري للاقتصاد” يفتح الباب أمام الشركات التركية لتنفيذ مشاريع مائية في العراق

شفقنا العراق ــ في تحرك حكومي لإنقاذ الواقع الإروائي ومواجهة...

الطب النفسي في العراق يحقق قفزات نوعية.. والإقبال على العلاج يتزايد

شفقنا العراق-شهد الطب النفسي في العراق تطورًا ملحوظًا خلال...

الناقل الوطني أمام منافسة جديدة.. انفتاح أجواء العراق يغير قواعد السوق

شفقنا العراق-يضع الناقل الوطني أمام مرحلة أكثر صعوبة مع...

قوانين قديمة وجرائم متصاعدة.. الاتجار بالبشر يفرض مراجعة تشريعية

شفقنا العراق-تضع مراجعة التشريعات ملف الاتجار بالبشر أمام اختبار...

بطاقات الضمان الصحي تصل إلى مستفيدي بغداد.. التسليم يبدأ غدا

شفقنا العراق-تبدأ بطاقات الضمان الصحي بالتوزيع في بغداد اعتبارا...

الجيش الإسرائيلي يواصل نسف مباني الفلسطينيين في قطاع غزة

شفقنا العراق ــ تواصل إسرائيل حربها على قطاع غزة،...

بعد رحيل التحالف.. بغداد تبحث عن معادلة جديدة لتطوير قدرات الجيش

شفقنا العراق-يضع رحيل التحالف العراق أمام اختبار تعزيز قدراته...

60 مشروعا حتى 2030.. خطة خماسية لإعادة رسم البنية التحتية في العراق

شفقنا العراق-تكشف خطة خماسية لوزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة...

العراق والأمم المتحدة يبحثان تنفيذ القرار 2792.. أولوية للملف الإنساني

شفقنا العراق-بحث الملف الإنساني المرتبط بالقرار 2792 خلال لقاء...

لماذا السؤال: ﴿مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾؟

شفقنا العراق- الآيةُ المباركة﴿مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾ لا تُنافي...

آميدي: أهمية إنصاف ذوي الشهداء والمؤنفلين

شفقنا العراق ــ أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، اليوم...

القوات اليمنية تكسر تحشيدات سعودية في المواسط بمحافظة تعز

شفقنا العراق ــ أعلنت القوات المسلحة اليمنية، كسر الهجوم...

بين يسر التشريع وجفاء التزمت.. قراءة في نصوص السماحة والتيسير

شفقنا العرق- يقول تعالى: «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا...

أمریكا وضرب إيران.. بين “حركة حزب الشاي” والناتو العربي

شفقنا العراق-كان واضحا ان مشروع اسقاط نظام الجمهورية الاسلامية في ايران من مسلمات السياسة الخارجية لادارة دونالد ترامب، تحديدا بعد انضمام مايك بومبيو ومايكل بولتون لها. لكن الرؤية التي يتبناها بولتون والمعتمدة على كثير من الصدامية والقوة والأسس التقليدية لسياسة التوسع الاميركية لم تعد على ما يبدو مستساغة لدى الاخرين من صقور الادارة.

في هذا الخصوص يبرز التوجه الاميركي لوضع استراتيجية بديلة، مبنية على ذات الأسس المتمثلة بإسقاط النظام في الجمهورية الاسلامية، لكن بطرق وادوات مختلفة وعبر وكلاء هذه المرة. وهنا يأتي الحديث عما بات يعرف “بالناتو العربي” أو “الناتو المتوسطي”، والذي بدات ملامحه في أيار-مايو عام 2017 مع زيارة ترامب الى السعودية وافتتاح ما سمي بمركز مكافحة تمويل الإرهاب. وطبعا حينها لم يكن الإرهاب الحقيقي المتمثل بداعش والنصرة وغيرهما هو المقصود، بل كانت إيران والمحور الذي تتواجد فيه.

منذ ذلك الحين راهن الاميركيون على انكسار ايراني في واحد من مسارح المواجهة في المنطقة بينها وبين الولايات المتحدة وحلفائها الاقليميين، وتحديدا في سوريا او اليمن. وبطبيعة الحال أثبتت الوقائع طوال هذه الفترة ان الاوراق الايرانية في هذه النقاط بقيت قوية، ما يستدعي تفعيل الخطة البديلة او “Plan B”

المرحلة الاولى كانت مع إعلان بومبيو انشاء غرفة عمليات خاصة بمواجهة إيران، ووضعه اثني عشر مطلبا قال حينها انه على ايران الاستجابة لها.

المرحلة الثانية استكملت مع اعادة فرض اجراءات الحظر الاميركية ضد ايران، والتي لا يختلف اثنان على انها اثرت على طهران واقتصادها، لكنها لم تحقق ما رسم لها من اهداف ( اجبار ايران على التفاوض حول اتفاق نووي جديد اكدت طهران مرارا انها ترفضه بشكل مطلق).

هذه المرحلة كان مقررا ان تترافق مع الخطوة الاكثر محورية بالنسبة لواشنطن، وهي تفعيل نظرية الناتو العربي او المتوسطي، خاصة وانها نضجت بالنسبة للاميركيين بفعل التقارب غير المسبوق بين دول عربية والكيان الاسرائيلي، واقتراب التطبيع العلني من مرحلته الاخيرة لاسيما بين الكيان ودول حليفة لواشنطن في المنطقة.

على اساس كل ذلك اتى اعلان القمة الدولية التي ستعقدها الولايات المتحدة في بولندا بمشاركة دول عربية والكيان الاسرائيلي، والتي قال مايك بومبيو انها ستلعب دورا مهما فيما يخص التحالف الدولي لمواجهة ايران ( والمقصود طبعا الناتو المتوسطي).

المهمة الاولى والمركزية للناتو هذا ستكون مواجهة ايران بكل الوسائل حتى وان كانت عسكرية، لكن هذه المرة ستكون عبر حلفاء الولايات المتحدة التي ستبقى بعيدة لاسباب خارجية وداخلية. وهذه المواجهة بدأ التحضير لها فعليا عبر اعلان الخروج الاميركي من سوريا، والحديث عن سحب القوات الاميركية من افغانستان (مع ما يرتبط بذلك من تفعيل لارهابيي داعش على الحدود الشرقية لايران بعد نقل ما تبقى من الارهابيين من سوريا والعراق الى هناك).

سياسة اغلاق ملفات المنطقة الحساسة ليس حبا بمصالح هذه الدول، بل لتهيئة الساحة الاقليمية للمواجهة التي يراهن عليها الاميركي كثيرا لتنفيذ خطة اسقاط النظام في ايران. والتي اذا ما حصلت فانها تنطوي على احتمالات كثيرة بان تؤدي الى خراب في المنطقة، كون واشنطن لا يهمها اذا ما ادت هذه السياسة لتدمير دول المنطقة طالما ستكون هي الرابح الاكبر من هذه الفوضى.

لكن القول الفصل في هذه المسألة يعود للميدان، وما اذا كان سينجح رهان واشنطن على حلفائها الذين فشلوا في امتحانات ابسط بكثير من الامتحان الايراني..

حسین الموسوی/العالم

مقالات ذات صلة