شفقنا العراق-متابعات- أكد تحالف الإصلاح أن وزيرة التربية قدمت بشكل رسمي استقالتها لعبد المهدي، وأن عدد من أعضاء مجلس النواب أقدموا على جمع التواقيع لإقالة وزير الاتصالات، کما كشف تحالف البناء عن وجود وساطات تقودها بعض الكتل السياسية لحسم الخلاف على أسماء المرشحين المطروحين وإنهاء أزمة الوزارات المتبقية، فيما بين أن المرجعية لم تتدخل بشكل مباشر في حل الخلافات السياسية بين الكتل.
وأكد النائب عن تحالف الإصلاح رياض المسعودي، أن وزيرة التربية شيماء إن “الحيالي قدمت بشكل رسمي استقالتها لعبد المهدي لشمولها بإجراءات المساءلة والعدالة وارتباط عائلتها بعصابات داعش الإرهابية”، لافتا إلى إن “عددا كبيرا من أعضاء مجلس النواب أقدموا على جمع التواقيع لإقالة وزير الاتصالات نعيم ثجيل لشمول الأخير بإجراءات المساءلة والعدالة”.
وأضاف أن “استبدال وزيرة التربية وطرح مرشح بديل عنها سيتم خلال الجلسة التي ستخصص لإكمال الكابينة الوزارية بعد الانتهاء من إقرار الموازنة الاتحادية لعام 2019″، مبينا أن “لا يمكن استبدال وزير الاتصالات في الوقت الحالي كونه يحتاج إلى تصويت داخل مجلس النواب على سحب الثقة وإقالته”.
کما كشف النائب عن تحالف البناء عامر الفايز ، الأحد، عن وجود وساطات تقودها بعض الكتل السياسية لحسم الخلاف على أسماء المرشحين المطروحين وإنهاء أزمة الوزارات المتبقية لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، لافتا إلى إن “تلك اللقاءات توصل من خلالها إلى تقارب وجهات النظر بين اغلب الإطراف، فضلا عن تحديد الفصل الشريعي ، مبينا أن “المرجعية الدينية لم تتدخل بشكل مباشر في حل الخلافات السياسية بل اقتصر عملها على خطب الجمعة وتوجيه النصائح والإرشادات”.
من جانبه أكد النائب عن تحالف الفتح كريم عليوي ، عدم ترشح اية تسريبات عن نتائج اللقاء الذي جمع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بشأن استبدال مرشح وزارة الداخلية فالح الفياض، مضیفا إن “التصريحات الصحفية التي تطرقت خلال اليومين الماضيين عن اتفاق بين السيد الصدر وابو مهدي المهندس بتغيير الفياض والاتفاق على شخصية بديلة لاصحة لها وانها مجرد بالونات اعلامية”.
هذا واكدت عضو لجنة التربية النيابية، اشوق كريم، ان “رئيس الوزراء عادل عبد المهدي رمى الكرة في ملعب البرلمان فيما يتعلق ببقاء وزيرة التربية شيماء الحيالي في منصبها من عدمه”، مبينا أن “البرلمان متوجه لاقالة الوزيرة (الحيالي) بعد ماثبت مشاركة عائلتها للتنظيم الارهابي (داعش)، في عملياته الاجرامية بحق المدنيين”.
فیما اكد النائب عن تحالف البناء محمد البلداوي، ان القوى الكردية وتحالف المحور الوطني لم يصلا الى نتائج ايجابية بشأن المرشحين للحقائب الوزارية الخاصة بهم، مشیرا ان “تحالف المحور الوطني هو الاخر لم يتوصل الى اي حلول مرضية بشأن منصب وزارة الدفاع، حيث تم طرح اكثر من اسم، الا انهم لم يتوصلوا الى اي توافق بشان ترشيح احد الاسماء الى منصب وزير الدفاع”.
من جهته كشف النائب عن تحالف الإصلاح والاعمار رعد المكصوصي، عن اتفاق اغلب نواب تحالفه مع تحالف البناء على عدم استيزار التربية شخصية من خارج الوزارة، مضیفا إن “الكثير من نواب تحالفي الإصلاح والاعمار والبناء اتفقوا على عدم استيزار أي شخصية لوزارة التربية مالم تكن من داخل الوسط التربوي”.
بسیاق آخر اعلنت النائبة السابقة ، سروة عبد الواحد ، انضمامها رسميا لتحالف الاصلاح والاعمار ، داعية ” الى اصلاح جميع المؤسسات الحكومية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية .
وایضا علن رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية قتيبة الجبوري عن وجود تحرك لفصل وزارة البيئة عن الصحة، لافتا إن “اللجنة عقدت اجتماعا تمت فيه مناقشة موضوع اكمال قانون مسودة الضمان الصحي لغرض عرضها على مجلس النواب للقراءة الأولى تمهيدا لإقرار هذا القانون المهم”.
النهایة

