
شفقنا العراق – – قال رئیس الجمهوریة حسن روحانی، بان ایران ستبدأ الاسبوع القادم بیع سادس فلورید الیورانیوم ‘یو إف 6’ واقتناء الکعکة الصفراء، مؤکدا بان ایران ستمتلک من الان فصاعدا اجهزة طرد مرکزی اکثر تطورا.
جاء ذلک خلال کلمة للرئیس روحانی الیوم الاحد خلال حفل افتتاح الدورة الـ 21 لمعرض الصحافة المنعقد بطهران، وقال، ان فخرنا الوطنی هو ان ممثلی الشعب (المفاوضین) تمکنوا من الدفاع بشموخ عن حقوقه المشروعة جیدا.
واضاف، ‘اننا لم نقل فقط بان من حقنا ان یبقی مفاعل اراک بل قلنا ایضا بانه یجب ان یرتقی خطوة الی الامام وان لا یتم فقط تحدیثه وتطویره بل ینبغی ایضا علی مجموعة ‘5+1’ ان تاتی بتکنولوجیا جدیدة وتدخلها فی هذا المجال’، مؤکدا بان مفاعل اراک الذی سیکون علیه مستقبلا یختلف الی حد کبیر عما کان علیه ای انه سیکون اکثر تطورا بکثیر.
اواضاف، سنبدا خلال الاسابیع القادمة بیع سادس فلورید الیورانیوم ‘یو إف 6’ واقتناء الکعکة الصفراء ای اننا سندخل فی سوق التجارة النوویة.
وتابع قائلا، ان اجهزة الطرد المرکزی العاملة لدینا ستصبح اکثر تطورا بکثیر عما هی علیه الان، اذ انه وفور تنفیذ الاتفاق سیتم من الیوم الاول حقن غاز ‘یو إف 6’ للمرة الاولی فی اجهزة الطرد المرکزی ‘آی آر 8’ ویجری بها التخصیب علی مستوی المختبر.
واشار الرئیس الایرانی الی الغاء القرارات الست الصادرة عن مجلس الامن ضد ایران وقال، لم یحدث هذا الامر فقط بل تم ایضا الاعتراف رسمیا بحق ایران بالتخصیب فی القرار الجدید وهو بطبیعة الحال حق لجمیع الدول الا انه لم یتم لغایة الان الاعتراف رسمیا بحق التخصیب فی اطار قرار اممی لدولة غیر الدول دائمة العضویة فی مجلس الامن.
وقال، ان هذا الانجاز العظیم الذی تحقق مع رفع الحظر الظالم یعد فخرا للشعب الایرانی.
روحاني يشكك بنوايا بعض الدول في مكافحة الارهاب
کما دعا الرئيس الايراني الجانب الغربي في الاتفاق النووي الى العمل بالتزاماته حسب الاتفاق والغاء العقوبات في الوقت المحدد لذلك .
واعتبر الرئیس روحاني خلال استقباله الیوم رئیس البرلمان الاوروبي مارتین شولتز الاواصر الثقافیة بین ایران والاتحاد الاوروبي بانها عنصر فاعل في تنمیة التعاون الثنائي والاقلیمي وتوطیدها، قائلا انه في ظل الاجواء ما بعد خطة العمل المشترك الشاملة ورفع الحظر عن ايران ان تتعزز العلاقات الثقافیة والعلمیة و الاقتصادية بین ایران والاتحاد الاوروبي ، لافتا الى الطاقات والامكانات الموجودة لتعزيز هذه العلاقات .

و دعا روحاني المجتمع الدولي لان يكون جادا في موضوع مكافحة الارهاب ومعالجة مشكلة اللاجئين والشعوب المضطهدة ، مشيرا الى ان ايران لا زالت تكافح هذه الظاهرة الخطرة بعزم وجدية لانها كانت سابقا ضحية الارهاب .
و شكك الرئيس الايراني بجدية ومصداقية بعض الدول في مكافحتها للارهاب بسبب جرائم القتل والنهب التي تمارسها تلك الجماعات الارهابية على مرآى ومسمع تلك الدول دون ان تحرك ساكنا .
ولفت روحاني الى الصفحة الجديدة التي فتحت في العلاقات بين ايران والغرب على انها فرصة جيدة لتوطيد العلاقات بين الجانبين في عدة مجالات منها في استقرار الوضع في المنطقة .
من جانبه اعتبر رئیس البرلماني الاوروبي الاتفاق بین ایران و٥+۱ بانه فرصة استثنائیة وفصل جید لتعزیز العلاقات بین ایران والاتحاد الاوروبي، وقال انه ثبت بان الدبلوماسیة تعتبر افضل اسلوب لتسویة الخلافات وطریق لتحقیق المصالح المشترکة وان الاتفاق بین ایران و٥+۱ یشکل انموذجا ناجحا في الدبلوماسیة.
واشار الى الحضور والدور البناء للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة في اجتماع فیینا حول سوریا موخرا، وقال ان ایران هي عنصر استقرار في منطقة غیر مستقرة جدا واننا نواجه موجة من اللاجئین الى اوروبا نتیجة الارهاب في سوریا وان مکافحة “داعش” تشکل الیوم هدفنا الرئیسي والمشترك.
النهایة

