شفقنا العراق-متابعات-أكد الحشد أن فصائل الحشد ستستهدف القواعد والمصالح الأمريكية بالانبار والمحافظات الأخرى في حال أعلنت واشنطن تواجد قواتها بالعراق كاحتلال، کما حذر كريم عليوي، من مخطط تقوده أميركا للعودة الى العراق واستهداف الحشد ومحور المقاومة، فیما اتهم محافظة الأنبار، القوات الأميركية المتواجدة في المحافظة بتأمين ممرات آمنة لداعش، مؤكدا ان التواجد الأميركي بدأ يزداد داخل قاعدتي عين الأسد والرمانة.
وأكد القيادي في المحور الغربي للحشد الشعبي محمود مرضي، إن “فصائل الحشد ستتخذ قرار بضرب القواعد الأمريكية المنتشرة في الانبار والمحافظات الأخرى في حال أعلن الجانب الأمريكي تواجد قواته كاحتلال للبلاد “، لافتا إلى إن “الحشد الشعبي أصبح قوة كبيرة ومهمة ولا يمكن الاستهانة بها وقادرة على اتخاذ قرارات جريئة تجاه إي تواجد أجنبي يصنف كمحتل”.
من جانبه حذر عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، كريم عليوي، من مخطط تقوده الولايات المتحدة الأميركية للعودة الى العراق واستهداف الحشد الشعبي ومحور المقاومة بمساعدة عربية سعودية صهيونية.
وقال عليوي ان “اميركا تخطط لمؤامرة في الشرق الاوسط والمكان الاساس لتنفيذها هو العراق، حيث بين وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو خلال زيارته الى مصر ان هناك عملية (لوي اذرع) لايران ولبنان وسورية واليمن والعراق وفصائل المقاومة الموجودة في تلك الدول بمساعدة بعض الدول العربية”.

هذا واتهم عضو مجلس محافظة الأنبار قصي الأنباري، القوات الأميركية المتواجدة في المحافظة بتأمين ممرات آمنة لتنظيم “داعش” الإجرامي، مؤكدا ان التواجد الأميركي بدأ يزداد داخل قاعدتي عين الأسد والرمانة، مبديا استغرابه من “تواجد تلك القوات وباعداد كبيرة رغم انتفاء الحاجة لتواجد أي قوات أجنبية داخل محافظة الأنبار”.
بدوره كشف قائد المحور الغربي للحشد الشعبي قاسم مصلح، إن “الجيش الأميركي نشر طائرات اباتشي قتالية وشينوك في معسكراته لادمة الزخم العسكري في الحدود العراقية، مشيرا الى ان الجيش الأميركي لديه أربع قواعد قرب الحدود، مبينا ان “تلك الطائرات تحلق باستمرار وهي تهبط وتنقل الاشخاص في تلك المناطق”.
فیما كشف مصدر امني في محافظة الانبار، الا، عن قيام قوات أميركية بمهمة استطلاعية على المناطق الصحراوية القريبة من الحدود العراقية السورية غربي المحافظة، مضیفا إن “قوات أميركية مجهزة بمختلف الاسلحة وبحماية طيران حربي استطلعت المناطق الصحراوية القريبة من الحدودية العراقية السورية، وتمركز في بعض المناطق الحدودية من دون معرفة الاسباب”.

الی ذلك كشف مصدر أمني في قيادة شرطة محافظة الانبار، إن “رتلاً أمريكياً انطلق من قاعدة الحبانية العسكرية مرورا بقضاء الخالدية شرقي مدينة الرمادي واستقر في المقر السابق لمبنى قيادة عمليات الانبار في مجمع القصور الرئاسية في مدينة الرمادي من دون معرفة أسباب هذه التحركات المريبة”.
من جهته أعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول عن دفعها بتعزيزات عسكرية إضافية نحو الشريط الحدودي السوري العراقي لمنع تسلل العناصر الإرهابية الى العراق بالتزامن مع انطلاق عمليات داخل سوريا بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وداعش”، نافية وجود أية نية لدخول تلك القطعات في سوريا لمحاربة “داعش”.
کما کشف عضو مجلس محافظة الانبار عيد عماش إن “القوات الأمريكية تنتشر وتتواجد في قواعدها التي تبعد عن نهر الفرات 30 كيلو مترا شرقا وجنوبا، فضلا عن تواجدهم في قاعدة عين الأسد العسكرية”، لافتا إلى إن “مناطق شرق الفرات وجنوبه تعد مواقع للقواعد الأمريكية والثكنات العسكرية القتالية”.

وایضا كشف قائد المحور الغربي للحشد الشعبي قاسم مصلح، عن تفاصيل محاولات التجسس للجيش الامريكي على الحدود السورية العراقية، مشيرا الى ان الحشد دفع بتعزيزات على الحدود تحسبا لاي طارئ، مبینا ان “هذه الخطوة تعد وفق النظام العسكري خطوة تجسسية تهدف الى اختراق تحصين الحدود المشتركة مع سوريا وتسريب جميع معلومات الاستطلاع الى تنظيم داعش الإرهابي المتواجد في سوريا في مناطق هجين وسوسة”.
بسیاق آخر اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية احمد الاسدي، ان البرلمان جمع عدد كبير من التواقيع لاستجواب رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بشأن الوجود الاميركي، مبيناً ان عدم وضوح سبب التواجد الامريكي يعود لتكتم الحكومة السابقة، مبینا “العراق يتعامل مع مختلف الاطراف وعليه مراعاة مصلحته وامريكا كانت تمثل قوة احتلال في العراق”.
كذلك أكد النائب عن تحالف الإصلاح جمال فاخر، إن “مسودة إخراج القوات الأجنبية وعلى وجه الخصوص القوات الأمريكية من البلاد ستعرض للتصويت داخل مجلس النواب خلال الأسبوع المقبل بعد الانتهاء من إكمال فقراتها داخل اللجنة القانونية النيابية”، لافتا إلى إن “المسودة ستتضمن إخراج جميع القوات الأجنبية التركية والأمريكية من البلاد بشكل فوري وعاجل”.
النهایة

