شفقنا العراق-متابعات-تبنى تنظيم داعش التفجير الانتحاري ضد قوات التحالف الدولي في مدينة منبج شمال شرق سوريا.
وذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية أنّ الانفجار وقع أثناء وجود قياديين من مجلس منبج العسكري مع وفد لم تعرف هويته.
وأسفر الانفجار عن مقتل وإصابة 30 مدنياً بالانفجار أثناء مرور دورية أميركية، في حين ذكرت وكالة “فرانس برس” نقلاً عن المرصد السوري المعارض أنه سقط 7 قتلى على الأقل في التفجير الانتحاري.
بدوره، أكد مسؤول أمريكي لوكالة “رويترز” مقتل 4 جنود من قوات بلاده وإصابة 3 آخرين جراء التفجير الانتحاري في منبج.
وأشارت “رويترز” إلى أن هذا الهجوم يبدو أنه الأكثر فتكا الذي يستهدف القوات الأمريكية منذ انتشارها في سوريا عام 2015.
إلى ذلك أعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أعلن أن العملية أودت بحياة 20 شخصا بينهم 5 عسكريين أمريكيين، معتبرا أن الهجوم هدف للتأثير على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سحب قوات الولايات المتحدة من سوريا.

وقال إردوغان، في مؤتمر صحفي عقده في أنقرة مع الرئيسة الكرواتية، كوليندا غرابار-كيتاروفيتش، متطرقا إلى الهجوم في منبج: “المعلومات التي وردتنا تفيد بوجود 20 قتيلا بينهم 5 جنود أمريكيين”.
وأضاف أن التفجير الانتحاري ربما كان يهدف إلى التأثير على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سحب قوات بلاده من سوريا، إلا أنه رأى أن الهجوم لن يتمكن من ذلك، موضحا بالقول: “رأيت حزم ترامب في مسألة انسحاب قواته، وأنا على يقين أنه لن يتراجع عن قراره بسبب هذه العملية الإرهابية، لأن ذلك سيساوي انتصار داعش”.
التفجير الانتحاري وقع أمام مطعم “قصر الأمراء” بالقرب من سوق شعبية في منبج شمال محافظة حلب السورية عندما كان يستضيف اجتماعا لزعماء المجلس العسكري للمدينة مع وفد لم تذكر هويته.
واعترف التحالف الدولي ضد “داعش” بقيادة الولايات المتحدة بسقوط عدد من القتلى بين عناصر القوات الأمريكية جراء التفجير دون تحديد الرقم الدقيق لضحايا الهجوم، الذي قال إنه وقع خلال قيامهم بـ”دورية روتينية”، مشيرا إلى أنه يواصل جمع المعلومات حول الحادث.
وجرى هذا الهجوم بالتزامن مع عملية انسحاب القوات الأمريكية من سوريا التي انتشرت فيها منذ العام 2015 بذريعة محاربة “داعش”.
النهاية

